تسجل

إدارة الاتصال في كتارا: "يوم الرياضة الوطني" موعدٌ مع اختلاط الثقافات

إدارة الاتصال في كتارا: "يوم الرياضة الوطني" موعدٌ مع اختلاط الثقافات
إدارة الاتصال في كتارا: "يوم الرياضة الوطني" موعدٌ مع اختلاط الثقافات

أطل "يوم الرياضة الوطني" في قطر بنسخته الثانية أمس بكثير من الفرح والنشاط والترفيه. هكذا كانت الحال في العام الماضي، غير أن المشاركين والمنظمين لاحتفالات وفعاليات الرياضة لعام 2013، أقروا بالنجاح الأكبر هذه المرة، معتبرين أن "الرياضة منتصرة في كل عام". من الحي الثقافي كتارا ومنطقة "أسباير زون" الرياضية، مروراً بحديقة المتحف الاسلامي و"QOC زون" (للالعاب الاولمبية) وصولاً الى الكورنيش ومعظم الحدائق العامة... لبست الدوحة بذتها الرياضية ممارسة كل أنواع التمارين المنعشة للصحة والسلامة البدنية، من الرّكض الى تسلّق الجدران وركوب الدراجات الهوائية والتنس والكرة الطائرة وكرة السلة وكرة القدم وغيرها الكثير.
"رائد" الذي جال بين المواقع المختلفة المكتظة بعشاق الرياضة، استوقفه المشهد المزدحم عند شاطئ كتارا، الحي الثقافي في قطر، حيث اختلطت الثقافات المتعددة مستمتعة بشمس اليوم الرياضي. عن الفعاليات والمنظمات المشاركة وعن نسبة الإقبال والبرامج الرياضية، تحدث "رائد" الى مديرة إدارة العلاقات العامة والاتصال في كتارا، ملكة محمد آل شريم، التي أكدت أن تخصيص يوم للرياضة في الروزنامة السنوية، تجربة لخدمة صحة الفرد ونشر ثقافة الوعي الرياضي.
ما الفرق الذي شهده "يوم الرياضة الوطني" بين العام الماضي والحالي؟
لا شك في أن نسبة إقبال الناس أكبر بكثير خصوصاً على مستوى المشاركات الخارجية والفعاليات المساهمة. 13 اتحاداً رياضياً شاركت معنا لإحياء هذا اليوم في كتارا، بالإضافة الى العديد من المنظمات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية فضلاً عن استعانتنا بشركة خاصة لتنظيم الاحتفال.
ما هي النشاطات التي شملها اليوم الرياضي في كتارا؟
بلغت 24 نشاطاً مختلفاً بمشاركة كل من اتحاد المصارعة، اتحاد الملاكمة، اتحاد الشطرنج، اتحاد الإبحار، منظمة "إحسان" لرعاية المسنين، مؤسسة "كهرماء"، مؤسسة حمد الطبية، مؤسسة الرعاية الاولية، مؤسسة قطر للمشاريع، اتحاد التنس، اتحاد الدراجات الهوائية. وأعتقد أن توجه نشاطاتنا الى مختلف الفئات العمرية كان شيئاً إيجابياً جداً: أُقيمت فعاليات خاصة بالطفل بالإضافة الى ماراثون لثلاث فئات عمرية مختلفة (أقل من 12 – بين 12 و17 – وفوق الـ17) وذلك مقابل جوائز رمزية لتشجيع الناس على المشاركة.
ماذا عن البرنامج الذي ميّز هذا اليوم في كتارا؟
كرة القدم الشاطئية وكرة الطائرة وكرة السلة، 3 ألعاب رياضية بدأ بها اليوم الرياضي صباحاً، كذلك بالنسبة الى صفوف اليوغا الصباحية التي خُصصت للنساء في إحدى غرف الحي الثقافي،  فيما أقيم أيضاً صفٌ عام في الهواء الطلق للجميع. عند الظهر، كان المشاركون على موعد مع لعبة المصارعة وتسلّق الجدران وسباق الدراجات الهوائية وغيرها العديد من النشاطات مستمتعين بالتنظيم المُحكم والجو الممتع. توفير كتارا الأمن والمكان الواسع وخدمات النظافة والمطاعم والمحال وكل السبل اللوجستية الأخرى، أسهم في تشجيع الجميع، الناس والمنظمات، للمجيء الى كتارا دون سواها.
"يوم الرياضة الوطني" مُدرج على روزنامة قطر دون غيرها من دول المنطقة. ماذا يعني تخصيص مثل هذا اليوم للكبار والصغار؟
تخصيص يوم للرياضة هو أحد أهداف استراتيجية الدولة الوطنية، وجزء من التثقيف الصحي وإيقاظ الوعي الرياضي. نحاول من موقعنا أن نوصل الثقافة من جانبها الرياضي. أردنا أن نستهدف العدد الأكبر من الناس والفعاليات الرسمية والخاصة مع مساهمة هامة جداً من قبل "إدارة الشاطئ" في كتارا. وأذكر خطوة مهمة في هذا الاطار لمؤسسة "قطر للمشاريع" التي أقامت زاوية خاصة بها لتوعية الناس صحياً حول العديد من الأمور، وأهمها حفظ ضغط الدم، مكافحة السكري، وكيفية الأكل الصحي، فضلاً عن انتباه الموظف لصحته وهو جالس في مكتبه يومياً... وجود مبادرات كهذه خلال اليوم الرياضي دليل على أن الهدف توعوي وثقافي بامتياز يهدف الى جذب انتباه الناس الى لياقتهم البدنية وسلامة أجسادهم.
الى اي مدى أسهمت الحملة الاعلانية ما قبل 12 فبراير بحشد الناس وجذبهم الى المشاركة؟
نقيس نجاح الحملة بالأعداد التي استقطبتها كتارا وسائر المواقع في الدوحة. لا شك في أن الجميع بات على علم بأن الثلاثاء الثاني من شهر فبراير من كل عام هو اليوم المخصص للرياضة، الا أن الحملة الاعلانية التي نشرت أنواع النشاطات ودفعت الناس الى تسجيل أسمائهم مسبقاً قبيل المشاركة بأي من الألعاب، أسهمت بازدياد عددهم كما جذبت مجموعة أكبر من المؤسسات المعنية بتوعية من هذا النوع.
هل شعرتم بمنافسة مواقع الاحتفال المختلفة في الدوحة بعضها مع بعض؟
تماماً. ويمكن القول إن المنافسة الإيجابية احتدمت بين كتارا و"أسباير زون"، الموقعين اللذين استقطبا عدداً كبيراً من المهتمين، علماً بأن لـ"اسباير" تخصّصاً بالمجال الرياضي على مستوى التجهيز والاحتراف..
لا شك أن التنافس يصبّ في مصلحة الرياضة ونحن جميعاً نكمّل بعضنا بعضاً. والمنافسة صحية.
ما هي الأسرار الخمسة لنجاح اليوم الرياضي الوطني برأيك؟
تنوع المشاركين، تلبية رغبات الأعمار المختلفة، مشاركة عدد كبير من الفعاليات، شمولية المكان التي يتمتع بها الحي الثقافي، والحملة الاعلانية التي أيقظت حماسة الجمهور. 
هل من شيء سلبي شاب اليوم الرياضي لعام 2013 وتنوون تخطيه في العام المقبل؟
في الحقيقة لا شيء سلبي. لكننا في كتارا نقول دائماً: لا نرضى بما نقدمه بل نطمح للافضل ونريد نجاح بنسبة 200 في المئة.
ماذا تريد قطر القول بتخصيص يوم للرياضة من ومجهة نظركم؟
نعتقد أن فوز قطر بشرف استضافة المونديال في عام 2022 إنجاز كبير وضع البلاد على الخريطة بشكل كبير. وعندما افتتحت مدينة "أسباير" الرياضية للمحترفين، بدأت الطريق الى الرياضة تُعبّد بثقة ووضوح. وإعلان القيادة الحكيمة في قطر تخصيص يوم وطني للرياضة في العام الماضي جاء في الإطار نفسه، لتعزيز هذه الثقافة أكثر فأكثر. خطوات متتالية من شأنها زيادة قدرة الاستقطاب القطرية، تعزيز السياحة وزيادة التفاعل بين مختلف الناس. اختلاط العربي والخليجي والأجنبي بعضهم مع بعض بكثير من الاستيعاب والاحترام هو أهم أهداف كتارا.