في عالم الموضة والأزياء الواسع والمتشعب، يكمن التميّز في التفاصيل وفي الأفكار الفريدة التي لا مثيل لها والتي تخلق في الوقت عينه لدى المستخدم حاجة لا يمكن الاستغناء عنها. هذا باختصار ما تقدمه علامة "هوَ" للإكسسوارات الرجالية بشخص مؤسسها هشام والي، فالعلامة على الرغم من حداثتها، كونها أبصرت النور في العام 2017، إلا أن منتجاتها لاقت رواجاً كبيراً بين محبي الموضة والراغبين بالتفرد في إطلالاتهم، سواء في المناسبات أو الحياة اليومية.
وقد كان لرائد حوار حصري مع هشام والي الذي كشف لنا تفاصيل انطلاقة "هوَ" وما هي مشاريعه المستقبلية.
كيف اكتشفت شغفك بتصميم الإكسسوارات الرجالية؟
بدأ الامر عندما كنت في الـ 16 من العمر، حينها تلقيت دبوس بدلة كهدية وقد اعجبتني الفكرة كثيرا، وبدأت منذ ذلك الحين أبحث عن قطع اكسسوارات رجالية فريدة للاستعمال الشخصي.
تتميّز العديد من تصاميمك بهوية عربية لافتة، كيف انطلقت فكرة دمج صناعة الاكسسوارات بالثقافة العربية؟ ولماذا اعتمدت هذا النهج؟
لقد بدأت بالفعل بإبراز الهوية العربية في أول مجموعة طرحت في الأسواق، وكان مهما جدا بالنسبة لي أن ابدا بمجموعة تعبّر عن هويتي العربيه المصرية. وقد اسعدني كثيرا أن المجموعة نالت إعجاب شريحة كبيرة من الناس ليس فقط من العرب بل من الأجانب أيضا.
ما مدى إقبال الرجال في العالم العربي على ارتداء الاكسسوارات، سواء في المناسبات أو الحياة اليومية؟
لم أتوقع اقبالاً كبيراً من الناس عندما بداتـ إلا أنني تفاجأت كثيرا في سرعة المبيعات والتطور قي تفكير الرجل العربي الذي بدأ يهتم كثيرا بتفاصيل مظهره، ولاسيما الاكسسوارات.
بنظرك، ما هي الأمور التي على الرجل اخذها بعين الاعتبار خلال اختـيار الإكسسوارات؟
الاعتماد الأساسي يجب ان يكون على الذوق الخاص للرجل وأن يختار قطعة تعبّر عن شخصيته.
ما مدى أهمية الإكسسوارات الرجالية؟
الإكسسوارات مهمة كأهمية أي شي اخر يرتديه الرجل في حياته اليومية.
ما هي مشاريعك المستقبلية؟
ان اطور تصاميمي وأن افتح المعرض الخاص بي.
من هو مثلك الأعلى في عالم الأزياء والموضة؟
كل من يقدم فكر جديد ومبتكر ومتطور.