تصاميم علامة فاشرون كونستانتين الفاخرة أشهر من أن تعرف، فكل قطعة من ساعاتها تحمل قصة إبداع مشغولة بدقة وإحساس مطلقين، بحيث تأخذ مرتديها إلى عالم يعكس شخصيته وهويته الفريدة التي لا تشبه أي هوية أخرى.
تثبت فاشرون كونستانتين مع كل مجموعة جديدة رؤية متجددة تواكب حاجات ومتطلبات العصر مع التمسك بإرث عريق يشكل منارة للدارة على مر السنوات.
عالم فاشرون كونستانتين واسع ومليء بالمفاجآت التي تحبس الأنفاس، وقد أدخلنا مدير الأسلوب والتراث في الدار العالمية، كريستيان سيلموني، إليه في رحلة مميّزة لنكتشف العوامل التي تقف وراء ابتكارات الدار المميّزة وما الذي يميّز العام 2019 عن الأعوام السابقة.
ما هو مصد الإلهام وراء ابتكارات الدار الجديدة؟
تقدم فاشرون كونستانتين ابتكارات جديدة من ضمن مجموعات الدار الرئيسية: باتريموني، فيفتي سيكس، تراديسيونال وأوفيرسيز. وقد تم دمج لون أزرق خاص-يسمى "أزرق ملوكي" في أكثر الطرازات نجاحاً في المجموعة؛ هذا "الأزرق الملوكي" يتطابق تماماً مع دفء لون الذهب الزهري المستخدم لصناعة علب ساعات هذه الطرازات الجديدة. تم تركيب درجة أخرى من اللون الأزرق بدقة وعناية لتناسب مجموعة ساعات فيفتي سيكس. تتضمن هذه الدرجة الفريدة للون الأزرق بعضاً من اللون الرمادي بالإضافة إلى لمسة خضراء اللون-بحيث يمكن ربطها مع الأزرق البترولي: عرض حقيقي أصلي يتناسب تماماً مع روح المجموعة -وهو تقديم ساعة لكل يوم وطريقة أكثر استرخاء لإرتداء ساعة يد من فاشرون كونستانتين.
تعتبر 2019 سنة هامة بالنسبة لمجموعتنا الرياضية/الأنيقة مع إطلاق التوربيون الأوتوماتيكي الرائع والمثير للإعجاب.
أخيراً وليس آخراً، قدمت دار فاشرون كونستانتين في يناير الفائت في مناسبة الصالون العالمي للساعات الراقية الساعة الأروع وهي تراديسيونال توين بيت بيربتشويل كالندر. تجسد "توين بيت" مفهوماً رائعاً: فهي تجعلنا نعيد التفكير بمسألة الإستقلالية الطويلة في مجال صناعة الساعات. بفضل الحلول المبتكرة، يتم اختيار ميزانين تأرجحيين وعجلتين مسننتين من قبل مالكها- تختزن ساعة توين بيت طاقة احتياطية لمدة 65 يوما، وذلك مع الحفاظ على تصميم الحركة بحجم صغير تماماً كالحركة "العادية". من ناحية التصميم، تشكل ساعة توين بيت توازناً مثالياً بين التقاليد والحداثة.
كيف تطورت عملية تصميم الساعات على مر السنين؟
لا يزال مصممو فاشرون كونستانتين يستخدمون الرسم باليد عند تشكيل طرازات جديدة ولكن الأدوات ثلاثية الأبعاد القوية قد غيرت كثيراً في أسلوب تصميم الساعة. فبفضل التقنيات ثلاثية الأبعاد والتقنيات الأخرى المرتبطة كالطباعة ذات الأبعاد الثلاثية، بات لدى مصممي ساعاتنا إمكانيات إضافية للتدقيق والتفكير في التصميم أكثر من السابق، وبات بالإمكان ترجمة التعديلات على التصميم الجاري إلى واقع إفتراضي بسرعة. ومما لا شك فيه أن الأدوات ثلاثية الأبعاد سمحت لمصممي الدار إستكشاف أساليب جديدة في تصميم الساعة والتعبير عن أفكارهم الخلاقة بالإرتكاز إلى بحوث ودراسات متزايدة.
ما هي الساعة الأكثر شهرة ورمزية في الدار؟
سيكون من الصعب عدم ذكر ساعة باتريموني التي أطلقت عام 2004 والتي تحتضن حركة يدوية التعبئة لمرة واحدة. تختصر هذه الساعة صفات أسلوب فاشرون كونستانتين، الذي يتسم بالكلاسيكية والأناقة والرقي كما التوازن والتطور. بعد 15 عاماً تقريباً من عرضها للمرة الأولى، لا تزال هذه الساعة معاصرة وتحافظ على جاذبيتها.
ما هي الساعة الأبرز التي قمتم بابتكارها حتى اليوم؟
لقد شاركت في تطوير العديد من المشاريع الناجحة في دار فاشرون كونستانتين. لطالما كنت مهتماً بمجموعة “Métiers d’Art”- الحرف الزخرفية الخاصة بمجال صناعة الساعات. في هذا السياق ، تذكرني سلسلة ابتكارات "Métiers d’Art the Masks" لعام 2007 بأوقات رائعة، لأنها كانت مجموعة جريئة وخلاقة للغاية، ربطت بين صناعة الساعات الراقية من جهة وعالم الفنون البدائية من جهة أخرى. أنا معجب أيضًا بمجموعة "Historiques" ، ويجذبني كثيراً تصميم "American 1921" ، لاسيما أحدث طراز بالحجم الأصغر- 36.5 مم بدلاً من 40 مم في الطراز الأكبر.
في زمن تكبر فيه المنافسة، كيف يمكنكم ابتداع تصاميم جديدة ومبتكرة؟
إذا كانت دار فاشرون كونستانتين موجودة منذ 264 عاماً هذا لا يعني أننا لا نستطيع أن نكون مبدعين ومتطورين!
فتراثنا يمثل أداة رائعة لتعزيز شرعيتنا والتعبير عن أسلوبنا في صناعة الساعات-ومع ذلك فنحن خلاقون وكل الإبتكارات التي قدمناها هذا العام تتميز بهذا المزيج بين الحداثة والتقاليد-وهذه قوة عظيمة تتمتع بها فاشرون كونستانتين. وفي هذا الإطار، تعتبر ساعة "تراديسيونيل توين بيت بيربتشويل كالندر" خير مثال لإبراز روح فاشرون كونستانتين المبتكرة مع إمضاء واضح للتصميم الكلاسيكي والأنيق.