"إنها قصة دقات تسرد حكاية قلبكم، إنها دقات تجسّد الوقت الذي تعرضه الساعات الراقية والجميلة، أنصتوا إليها، استمتعوا بها، واستسلموا للسحر"، بهذه الكلمات وصفت علامة فاشرون كونستانتين الفاخرة إصداراتها الاستثنائية، داعية جمهورها إلى التمتع بها خلال معرض صالون الساعات الفاخرة 2019، SIHH، الذي أقيم في جنيف بسويسرا.
وهذا ما حصل فعلاً، فقد حبست ساعات العلامة الراقية الأنفاس وكانت خير مثال للمبدأ الذي لطالما نادت به فاشرون كونستانتين وهو "افعل الأفضل إن أمكن وهو دائماً ممكن"، فكانت الساعات دليلاً دامغاً يعزز ريادة العلامة في مجال صناعة الساعات الفاخرة التي أقل ما يمكن وصفها بالاستثنائية والتي ترضي الرجل الذي يحب التفرد والتميّز.
وقد كان لرائد فرصة للحديث مع مدير العلامة الفاخرة في الشرق الأوسط ألكساندر شميدت، على هامش فعاليات معرض الساعات الفاخرة الضخم، بحيث أطلعنا على رؤية الدار المستقبلية وكيفية تعاملها مع العالم الرقمي.
ما مميّزات ساعات فاشرون كونستانتين التي سيتم إطلاقها في معرض الصالون العالمي للساعات الفاخرة؟
شعار فاشرون كونستانتين هذا العام هو الصناعة الفاخرة الجميلة، والصناعات الفاخرة الجميلة مرتبطة بشكل وثيق بالعواطف والأحاسيس، ففي فاشرون كونستانتين لا نصنع الساعات لتشير إلى الوقت وحسب بل لتثير المشاعر، لاسيما وأن جميع ساعاتنا مصنوعة بكل حب وعاطفة.
فاشرون كونستانتين تركّز على 3 مبادئ خلال صناعة أي ساعة من ساعات مجموعاتها الفريدة المتعددة، وهي التقنيات المتطورة والابتكار الدائم والجمال الفريد، وهو ما ينعكس بوضوح في المجموعات التي تم عرضها هذا العالم في صالون الساعات الفاخرة، من مثل مجموعات توين بيت، أوفرسيز، باتريموني، MÉCANIQUES SAUVAGE، وfifty six.
على ماذا ترّكز العلامة في الوقت الحالي، على الصناعة الفاخرة أم على الابتكار الجديد والعصري؟
العنصران مترابطان ببعضهما البعض، وفي فاشرون كونستانتين نركز على مبدأ الصناعة الفاخرة والجميلة، وهذا الأمر يعتمد بشكل عام على التقنيات المتبعة والقدرة على الابتكار وحب الجمال، وهذه النقاط الثلاث تشكل قوة علامة فاشرون منذ بداية نشأتها، والتحدي الحقيقي والفن المتمرس هو التمكن من إدخال هذه العوامل مجتمعة في صناعة كل ساعة من ساعاتنا.
الصناعات الفاخرة تعاني بعض الشيء في كيفية التعامل مع الوضع الاقتصادي الدقيق والصعب، ما هي توقعاتك لمستقبل هذه الصناعات وأسواقها؟
من الصعب التنبؤ بما سيحصل بشكل عام، وما يمكنني قوله في هذا المجال أن فاشرون كونستانتين تركّز على القيام بكل ما هو مناسب للعلامة وبكل ما يعزز تاريخها العريق في السوق. نحن لا نعتمد مبدأ الصيحات القصيرة المدى بل نبني إمكانيات للمستقبل البعيد المدى.
الساعات الفاخرة تواجه منافسة حادة في الآونة الأخيرة مع اتجاه الجيل الجديد نحو العالم الرقمي، فكيف تجد مستقبل الساعات السويسرية الفاخرة؟
بإمكاني الحديث عما تختبره علامة فاشرون كونستانتين في الوقت الحاضر، فمن الصعب التنبؤ بما سيؤول إليه الوضع في المستقبل القريب، مع تسارع وتيرة الأمور من حولنا باتت الأمور النادرة والفاخرة تقدّر بشكل أكبر، فمازال هناك أناس يبحثون عن التميّز والتفرد.
الصناعات الفاخرة باتت مطلوبة لاسيما وأنها نادرة، فالكثيرون يبحثون عن القطع المميّزة التي ليست بمتناول أيدي الجميع. وبنظري إن بقينا في فاشرون أمينين لجذورنا فمستقبلنا سيكون زاهراً.
ما هي استراتيجيتك لاستمالة جيل الألفية الجديدة في منطقة الشرق الأوسط؟
في فاشرون لا نسعى إلى استهداف مجموعات معينة، لأن هذه المسألة قابلة للتغيير بين الحين والآخر، لذلك ما نقوم به منذ نشأة العلامة هو السعي لتأمين كل ما ينعكس عليها ايجابياً، لاسيما وأن لدينا واجباً ومسؤولية ضخمة تجاه تاريخنا العريق الممتد على مدى سنوات طويلة، فما تم بناؤه في عشرات سنوات يمكن هدمه في وقت قصير.
هل هناك مخطط لتوسيع نشاط علامة فاشرون في المملكة العربية السعودية في ظل التغيرات التي تشهدها؟
الأمر الأكيد هو أن المملكة العربية السعودية من الأسواق المهمة للغاية بالنسبة إلى فاشرون كونستانتين، فهي من الأسواق التي تمتلك العديد من الإمكانيات والفرص نتيجة حجمها الكبير، لذلك سنفتتح أول بوتيك في العاصمة الرياض في مارس القادم، بحيث سيكون الأول من نوعه في المملكة.