SUBMERSIBLE CHRONOGRAPH من علامة بانيراي الفاخرة هي ساعة استثنائية بكل ما للكلمة من معنى، وهي مستوحاة من غيّوم نيري، بطل الغوص الحرّ الفرنسي الجنسية والشهير عالمياً بفضل الأرقام القياسية العالمية التي حطمّها وللصور المذهلة التي التقطها تحت الماء.
الساعة الجديدة كلياً، جاءت تكريماً لنيري، وهي عبارة عن مزيجٍ من الأداء والقوة والمقروئية الواضحة والمظهر الرياضي المميّز. وقد كشفت علامة بانيراي عنها بشكل رسمي في معرض الصالون العالمي للساعات الفاخرة للعام 2019، SIHH، في جنيف بسويسرا، حيث قدمت البطل الفرنسي للعالم بأسره كسفيرها الجديد.
وقد كان لرائد حوار خاص مع غيوم نيري، على هامش فعاليات معرض SIHH، حول مشاركته في هذا الحدث الضخم كسفير لعلامة بانيراي وحول هذه الساعة الأيقونية ومشاريعه المستقبلية.
ماذا تعني لك المشاركة في حدث ضخم كمعرض SIHH كسفير علامة بانيراي الجديد؟
إنه لشرف كبير لي أن أشارك في معرض الصالون العالمي للساعات الفاخرة هذا العام، لقد كنت أسمع عن هذا الحدث الضخم كثيراً ولفترة طويلة ومع ذلك كان أشبه بالعالم السريّ والغامض الذي لا يعلم الجميع ماذا يحصل بداخله، لذلك أنا سعيد للغاية لأنه تم اختياري من قبل علامة بانيراي للمشاركة في هذا الحدث الاستثنائي كسفير مجموعتها الجديدة.
ماذا يعني لك أن ساعة بانيراي الجديدة جاءت تكريماً لك وأنها مستوحاة من شغفك بالغوص؟
أنا فخور للغاية بأنني السبب وراء هذا الإلهام، فتعاوني مع علامة فاخرة كبانيراي والمساهمة في تصميم هذه الساعة الفريدة يعني الكثير لي، لاسيما وأنها تحمل توقيعي الشخصي وصورة ظلّية لي خلال الغوص.
وإن نظرنا إلى ظهر علبة الساعة نجد أيضاً تصويراً لسطح الماء وللحبل الذي يستعين به الغواصون خلال الغوص الحرّ، بالإضافة إلى العمق الذي وصلت إليه بنفس واحد وهو 126 متراً تحت سطح الماء.
ومن الأمور التي عنت لي الكثير خلال تعاوني مع بانيراي هو المساهمة في انتقاء درجة اللون الأزرق الذي سيتم اعتماده في صناعة الساعة، وقد كانت عملية صعبة للغاية فليس من السهل الحصول على الدرجة المناسبة، واللون الذي انتقيناه هو اللون الذي أراه عندما أكون تحت سطح الماء، وانا مبهور بالنتيجة التي توصلنا إليها.
والمميّز في هذه الساعة انه بإمكاني ارتداؤها والغوص حتى 300 متراً تحت سطح الماء.
كسفير علامة بانيراي الجديد، ما هي الرسالة التي توّد توجيهها؟
رسالتي هي أن يطلق المرء العنان لشغفه باستكشاف أبعاد جديدة وعناصر الحياة الجامحة، ولاسيما المحيط.
الملفت أنني أتشارك وعلامة بانيراي الرسالة والرؤية ذاتهما، فشغف خوض غمار المحيط واستكشافه يشكل حمض الساعة النووي، إن صح التعبير، ويشكّل هويتها الفريدة، تماماً كما أنه جزء لا يتجزأ من هوتي ومكوّن أساسي في حمضي النووي.
هذه الساعة هي دعوة مفتوحة للجميع لاستكشاف هذا العالم الرائع، لاسيما وأن الكثير من الناس يخشون استكشاف ما حولهم وتحديداً المحيط، مع العلم أنه إذا نظرنا إلى الأرض من الفضاء نجدها عبارة عن نقطة زرقاء صغيرة في عالم واسع، ما يعني أن البحر جزء مهم من حياتنا ولا ينبغي أن نخاف منه.
كيف تصف ساعة Panerai Submersible Chrono Guillaume Néry Edition؟
إن الاحساس الأول الذي تملكني فور ارتدائي ساعة Panerai Submersible Chrono هو رغبتي الشديدة بالغوص بها إلى أعماق المحيط والبحر.
هذه الساعة هي تحفة فنية بامتياز، وهي الرفيق المثالي للغواص كونها الشيء الوحيد الذي يبقى معه من سطح الأرض، فهو عندما يغوص ينزع عنه كل شيء ويرتدي سترة الغوص والقناع.
تشكل توازناً مثالياً بين عالم الأرض وعالم البحار، وهي حلقة الوصل بين هذين العالمين، بحيث تمنح كل من يرتديها شعوراً قوياً بأنه ينتمي إليهما من دون استثناء.
الغواصون بشكل عام بحاجة إلى ساعة كبيرة تساعدهم على قراءة ومعرفة الوقت، وهو ما يجدونه في ساعة بانيراي الجديدة، والملفت انها خفيفة بشكل رهيب، وهو أمر أساسي للغواص.
ماذا يعني الوقت للغواص عندما يكون تحت سطح الماء؟
تربط الغواص بالوقت علاقة متينة ومميّزة، فالوقت هو الحياة وكل ثانية تحت سطح الماء تعني الكثير للغواص.
حياة الغواصون معلقة بالوقت، فالوقت بالنسبة للغواص الحر قصير للغاية ويعتمد على قدرته على حبس أنفاسه تحت سطح الماء، والأمر ينطبق أيضاً على الغواصين الآخرين فحياتهم مرتبطة بالوقت الذي تمنحهم إياه كمية الأكيسجين المتوفرة في قاروراتهم، صحيح أن الوقت أطول قليلاً بالنسبة إليهم ولكنه مازال قصيراً.
ما هي خططك المستقبلية؟
إننا نحضر لبعثة إلى القارة القطبية الجنوبية، المعروفة بأنتاركتيكا، بحيث سأغوص في مياهها التي تتدنى درجة حرارتها إلى درجتين تحت الصفر.
الهدف من هذه البعثة هو استكشاف جمال الحياة البحرية في القارة القطبية الجنوبية، لا تحقيق رقم قياسي جديد، ومن المتوقع أن أغوص إلى 20 متراً فقط تحت سطح الماء.
هذه المهمة هي تحدٍ حقيقي، فالغوص في المياه الباردة صعب للغاية، ففيها تصبح القدرة الجسدية محدودة للغاية.
هذه المرة الأولى التي سأغوص فيها في مياه باردة للغاية، وسأنفذ هذه المهمة بطريقة صديقة للبيئة، أي من دون الاستعانة بأي نوع من المعدات لكي لا أخل بتوازن الحياة البحرية.
متى اكتشفت شغفك للحياة البحرية والغوص؟
ولدت في نيس بفرنسا، ما يجعل البحر والمحيط جزءاً لا يتجزأ من طفولتي وحياتي، مع العلم أنني لم احترف الغوص قبل الـ 14 من العمر.
بالنسبة إلي كان البقاء على سطح الأرض وعلى مستوى الأفق مملاً للغاية، فما كان أمامي سوى تسلق الجبال أو الغوص تحت سطح الأرض. عندما وضعت قناع الغوص للمرة الأولى ولدت على الفور بيني وبين البحر قصة حب.
ما الذي يميّز بين غواص وآخر؟
الحالة الذهنية والفلسفة التي يعتمدها الغواص هما ما يميّزانه عن غيره، لا كما يعتقد البعض أن الأمر يتعلّق بحالته البدنية وبالتقنيات التي يستخدمها.
عندما يغوص المرء في المحيط يصبح على علاقة حميمة معه ومع الطبيعة، فإن لم يحترم خصوصية المحيط ويصغي إليه سيعرض حياته لخطر محدق وسيهدد تناغم البشرية مع عناصر الطبيعة.
المبدأ الأساسي الذي يجب اعتماده هو عدم محاربة المحيط، فهو من سيفوز في نهاية المطاف، علينا أن نتواضع وان نتقبل فكرة أن هناك شيئاً أكبر منا لا يمكن أن نتحكم به.
ما هي العوامل التي تساهم في تألق الغواص؟
هناك العديد من العوامل، إلا أن العامل الأبرز هو شغفه بهذا العالم الغامض والسحري الذي يحيط بنا.