فادي حرب نجم لبناني تميز بموهبته، حيث شارك في العام 2002 في برنامج استديو الفن، ليقدم عام 2005 أغنيته المنفردة الأولى "هم يومين". واليوم لا يزال يحصد أغنية يوم الحب في العالم العربي. التقاه موقع رائد، وكان معه هذا اللقاء العفوي.
من هو فادي حرب؟
أنا شاب مجتهد طموح أغني منذ أكثر من 12 سنة، وأقدم أعمالاً لائقة، تنوعت بين الرومانسي والسريع، وقد حققت حتى الآن مكانة جميلة في الأوساط الفنية، وأسعى لأكثر طبعاً، فلكل مجتهد نصيب.
بالرغم من تخصصك بمجال الحقوق الا أنك إخترت الفن. ما هو السبب؟
أحب الفن. لا أسباب معينة وراء اختياري هذا المجال، فكما الطبيب يختار أن يصبح طبيباً، الفنان أيضاً يختار أن يمتهن الفن، حين يؤمن بموهبته، ويؤمن بأنّه يصلح ليكون فناناً. فليس كل من أراد أن يغني يتمكن من ذلك، فالفنان يحتاج إلى صوت جميل، شكل جيد وحضور وكاريزما. أستمتع بالغناء للناس، وبكل ما أعيشه كفنان، في الاستوديو وعلى المسرح وبين الناس.
ما رأيك بالوسط الفني اليوم؟
الوسط الفني بخير، فيه الصالح والطالح، فيه من يقدم فناً جيداً ومن يقدم ما يسمونه فناً وهو مادة تافهة للتسلية. الجمهور هو من يختار من يسمع، وماذا يسمع، ولكل منّا مكانه وجمهوره وحضوره، حسب الاجتهاد وحسب ذكاء كل منّا. أرفض من يخرجون ويقولون أنّ الوسط الفني وسخ وسيء، فكل شخص يختار أين يكون، ومن يعاشر في هذا الوسط، وكيف يتصرف.
برأيك هل الأغنية هي التي تنافس اليوم، أو النجم بحد ذاته؟
طبعاً الأغنية هي التي تنافس أكثر من الإسم نفسه. فأحياناً كثيرة تسبق أغنية لشاب جديد، أغنيات لأكبر النجوم، فذلك حسب ذوق الناس وجمال الأغنية. إننا في عصر الأغنية الناجحة، وكلنا نتنافس، من أحدث فنان حتى أعرق وأكبر فنان.
أطلقت أخيراُ أغنية بتآمني بالحب اخبرنا عنها، وعن أصدائها؟
أطلقت (بتآمني بالحب) التي تعاونت فيها مع صديقي الملحن والشاعر فارس اسكندر، بمناسبة عيد الحب، وما تزال حتى اليوم تحقق نجاحاً كبيراً. الحمدلله أنّ الأغنية وصلت للناس، وسمعت كثيراً تعليقاً واحداً يحسم أنّ أغنيتي كانت الأجمل على الإذاعات، عند صدورها، لذلك تبوأت المركز الأول في أكثر من استفتاء بين بيروت والإمارات وسوريا والخليج.
بين عام 2005 و2017 ... ما هو الفرق؟
فرق كبير. فنياً، تطورت كثيراً صوتاً وأداءاً وحرفية على المسرح ونضوجاً في اختيار أغنياتي، كما أنّي صرت مطلوباً كثيراً لإحياء الحفلات الخاصة من حفلات زفاف وأعياد ميلاد لكبار الشخصيات في لبنان والخليج تحديداً والعائلات العربية في أوروبا أيضاً. أما سياسياً، فالعام 2005 كان مفصلياً، ومنذ ذلك الوقت والعالم العربي يتخبط أمنياً، ما أثر طبعاً على الحفلات والفن بشكل عام.
أخبرنا عن شركة BEIARTS؟
شركة BEIARTS أسستها برفقة أصدقاء، لنقدم وسائل تواصل بين فنانين وعازفين وفرق موسيقية من جهة، ومن يرغب بالحصول عليها أي الـClients من جهة أخرى، أي أننا نستعرض لعدد من الموهوبين من مجالات عدّة أمام من يبحث عنهم، ليقوموا بإحياء سهراتهم وحفلاتهم، وبالتالي نؤمن فرص عمل، والحمدلله أنّ الشركة تتطور سريعاً وتحظى الفكرة بإقبال كبير.
كيف ترى اليوم أهمية الإستثمار في مجال الفن؟
بقدر ما تصرف على الفن، بقدر ما يعطيك، لكنّ الظروف صارت اليوم أصعب، أي أنّك نسبة المخاطرة عالية جداً، خصوصاً في عالمنا العربي الذي يعاني من حروب وأزمات أمنية وسياسية. لا شكّ، أنّ كل فنان هو مغامر، فكل من ينتج من حسابه الشخصيّ، يخاطر ويضع حصيلة ما جمعه في عمل كامل متكامل، ويطرحه في السوق، متحدياً الظروف الصعبة، فإما ينجح ويستردّ ما وضعه، لينتج عملاً آخر، أو يخسر الرهان.
ما أهمية مواقع التواصل الإجتماعي برأيك؟ وكيف تخدم الفنان وحتى أي مشروع؟
وسائل التواصل الاجتماعي اليوم هي المنبر الأول للفنان، والذي يساعده على نشر فنّه وصوره وأخباره، حيث صارت متوفّرة لدى الجميع، وصار بإمكاننا التواصل مع كل المحبين حول العالم، والوصول إلى أي فئة أو شعب أو منطقة، من خلال كل السياسات التسويقية التي تُتبع عبر هذه المواقع. هذه الوسائل تخدم الفنان كثيراً طبعاً، لكن هناك من يسيء استخدامها، وغالباً كشفت حقيقة بعض الفنانين، وأحرقت آخرين أساؤوا الترويج لأنفسهم.
برأيك، ما هي أسباب النجاح الثلاث؟
الموهبة، الكاريزما والذكاء.
نرى أنك متابع للموضة بشكل لافت. ما هو الستايل الذي يلفتك ووتتبعه؟
قبل أن أكون فناناً، أنا كشاب لبناني، أتابع الموضة وأحب اختيار ما يناسبني من أحدث صيحات الموضة. لا ستايل معيّن يلفت انتباهي، بل كل ما هو أنيق ومختلف في قصته ولونه وستايله يجذبني، المهم أن يكون شبيهاً لشخصيتي، فأنا جريء وأقبل على التغيير والتطور، ولكني لا أتبع الموضة بشكل أعمى.
من من النجوم العرب (شاب) يلفتك ستايله، وآخر عالمي؟
يلفتني كثر. لا شكّ أن راغب علامة أنيق جداً وستايلة مختلف، كذلك وائل كفوري يعرف كيف يختار ما يرتديه.
ما هي القطع الثلاث التي لا تستغني عنها أبدا في خزانتك؟
لا أستغني عن شيء أبداً. لكن هل يمكن أن تخلو خزانة أي شاب من عطر، وحزام وساعة، إلى جانب الثياب طبعاً.
ما هي العلامة التجارية ( Fashion Brand)، المفضلة لديك؟
Louis Vuitton
ما رأيك بعمليات التجميل؟ وهل تنصح بها؟
أكره المبالغة في عمليات التجميل، لدى الشاب والصبية على حدّ سواء. لكن لا شكّ أني مع عمليات التجميل، التي تُحسّن وتخفي العيوب وتساعد الفنان أو الفنانة على الحفاظ على شكله وحضوره وإطلالته، وهي عناصر أساسية ومهمة لأي فنان، حيث أنّ الصورة تساهم في الوصول للناس أسرع.
أسئلة سريعة (كلمة)
لونك المفضل
الأزرق والزيتيّ
أكلتك المفضلة
أحب الملوخية
أغنيتك المفضلة
كل أغنية جميلة
بلدك المفضل
لبنان ودبي
ذكرى تحبها
مشاركتي ببرنامج استوديو الفن وفوزي بالميدالية الذهبية كما حصولي على شهادة المحاماة
حادثة طريفة