تسجل

"رائد" في حوار حصري مع مدير قسم التصميم في شركة "فيرتو" هاتش هاتشيسون

"رائد" في حوار حصري مع مدير قسم التصميم في شركة "فيرتو" هاتش هاتشيسون
"رائد" في حوار حصري مع مدير قسم التصميم في شركة "فيرتو" هاتش هاتشيسون

هاتف فيرتو "سيغنتشر تاتش" Signature Touch هو الهاتف الذكي عالي الأداء الجديد من فيرتو، الصانع الإنجليزي للهواتف المتحرّكة الراقية. ويجمع هاتف "سيغنتشر تاتش" أفضل التقنيات مع مواد فاخرة مصنوعة باليد، تشمل التيتانيوم من الدرجة الخامسة وجلد العجل المشغول باليد.
يستند هاتف "سيغنتشر تاتش" Signature Touch إلى عناصر اعتدناها في تصاميم فيرتو، لكنها تعتمد هذه المرّة  في جهاز أنحف وأكثر عصرية وأبسط شكلاً. فهو يجمع العناصر الديناميكية مع القسم العلوي السيراميكي التي تشتهر بها الشركة، وبالتالي يحافظ على رقي العلامة المميزة. ويبرز شكل الهاتف القوي من خلال استخدام هيكل من التيتانيوم من الدرجة الخامسة المصقول والملمّع ليبرز شكله الهاتف النحيل.
التقى موقع "رائد" مدير قسم التصميم هاتش هاتشيسون الذي تحدث عن هذا الهاتف.

كم يستغرق تصنيع الهاتف الواحد؟
الهاتف يصنع يدوياً ويمر من شخص إلى آخر، وهذا يميز شركة Vertu التي تجمع كل أقسامها تحت سقف واحد، ومكان واحد في بريطانيا. هذا سؤال صعب لأنه من اللحظة التي يتم فيه الطلب على قطعة السفير هذه إلى حين استلامه، يستغرق الأمر حوالي 6 أشهر.
وهذا يتم استخراجه من الكريستال البحري ونعمل فقط باستخدام الألماس والسفير في العالم لأننا نستخدم مصدر الألماس لتقطيع السفير، وعند صقله أو طحنه نستخدم معجون الألماس. انطلاقا من نظرتي إلى الأمر، ستعرفين لما يأخذ كل هذا الوقت، فيما يتم تجميع القطع من شخص إلى آخر، ونحرص على أن ينتج بالطريقة الأمثل لأن كل جهاز من تلك الأجهزة يخضع لـ 200 اختبار معملي للتأكد من أن طريقة التجميع كانت ناجحة، لذا يستغرق تصنيعه الوقت الكثير.
أخبرنا عن جهاز موبايل Signature  ؟
صممنا أول جهاز هاتف Signature  وبات اليوم أيقونياً، ولكننا أردنا ابتكار جهاز هاتف ذكي يرادفه ومن الفئة نفسها ألا وهي Signature  ليتم طرحه في الأسواق وليكون الهاتف القمة في السوق، كما نحن هنا الآن في القمة في Penthouse في الطابق الـ70 من برجي جي دبليو ماريوت ماركيز. لذا استخدمنا لغة التصميم نفسها التي استخدمناها في هاتف Signature  فهو تصميم صادق وممنهج جداً، بحيث يمكنك أن تجدي البراغي واضحة على الهاتف، وكيف تم بناء الجهاز، وستجدين قطعة السفير والداعم المصنوع من التيتانيوم، وحتى المكان الذي وضع فيه الجلد، فهو وضع لسبب واضح، إذا اللغة التي صنع منها هذا الجهاز لغة واضحة وصريحة، بالإضافة إلى أنها رسمية، فهذا الهاتف ليس كسيارة الفيراري بل هو كـالرولز رويس.
ماذا عن الجانب التكنولوجي من هذا الهاتف؟ أخبرنا عن الشاشة؟
في هذا الهاتف تستطيعين الحصول على أفضل أداء من كل النواحي، من ناحية الشاشة فهي Full HD وهي أكثر وضوحاً من العين البشرية. أما المعالج الذي يشغل هذه الشاشة فهو على قدرة عالية من الإنسابية بحيث يمنع حدوث أي عوائق في شاشة اللمس عند الإنتقال من شاشة إلى أخرى، حتى إن كنت تحضرين فيلماً يمكنك الوصول إلى نهايته أو بدايته بإنسيابية من دون صعوبة.
أما الكاميرا فهي 13 ميغا بيكسل من الخلف، و2.1 ميغا بيكسل للكاميرا الأمامية والتي أصبحت مهمة جداً لصور السيلفي الصيحة الدارجة في يومنا هذا، مع أنني لست معجباً بها.
اما الصوت فهو قطعة ضرورية جداً في هذا الهاتف، فهو يقوم على تنقية صوت المتكلم من كل الضجيج الموجود من حوله ويعطيه عمقاً، إضافة إلى وجود مكبر صوتي على الجانب الخلفي من الهاتف، يتيح فرصة الاستماع إلى الموسيقى أو التسجيل، بالإضافة إلى ميزة حذف الأصوات بواسطة مكبر صوت آخر بحيث يمكنك سماع صوت المتحدث وحده بالإضافة إلى سماع الأصوات الخارجية من الطرف الآخر من الهاتف، إذا هناك حوالي 3 ميكروفونات موجودة ضمن جهاز الهاتف.
ماذا عن الأصوات والمؤثرات الصوتية؟
تعاونا مع الأوركسترا السيمفونية في لندن، للحصول على التأثيرات الصوتية التي يصدرها الهاتف، تعاونا العام الماضي مع فرقة موسيقية أيضاً وكانت الموسيقى جميلة جداً ذات طابع انكليزي واضح، ولكننا لم نوفق بشكل كبير في المؤثرات الصوتية بسبب تقطيعها إلى أقسام من دون معنى. فقمت بالتواصل مع مؤلف موسيقي، يقوم عادة بتأليف موسيقى الإعلانات وأفلام السينما، لديه بضع ثوان فقط ليغير مزاج المتلقي من خلال موسيقاه، وحاولنا أن نضيف بعض الأحاسيس الى تلك النوتات، بأن تكون راقية مع الإبقاء على الطابع الإنكليزي، إلى أن انتهى به الأمر بتصميم لحن : أغنية العصافير البريطانية، بحيث قام بالمزج بين أدوات الموسيقى الأوكسترالية مع غناء العصافير من اللحن نفسه.
أما اللوحات الخلفية فقد أحببنا أن ننسقها مع ألوان الجلود التي تدخل في التصميم الخارجي، أيضاً أحببنا أن نجد رديفاً مرئياً للموسيقى الأوكسترالية البريطانية، لذا لجأنا إلى لوحات مشهورة كلاسيكية، حتى يمكنك من خلال دقة الشاشة رؤية ضربات ريشة الفنان على هذه اللوحة.
هذا طبعاً عدا عن الميزات الرائعة التي يقدمها الهاتف من تنظيم وتسهيل الوصول إلى الأماكن.
ما هي الفئة العمرية المستهدفة من طرح هذا الهاتف؟
لا يوجد هناك أي قواعد عمرية أو فئوية لمن سيقتني هذا الجهاز، فيمكن أن  تزورنا سيدة في الخمسينات ترغب في شراء أحد هذه الهواتف، وفي الوقت نفسه يمكن أن يأتي ابنها ذو الست عشرة سنة وأن يشتري الهاتف ذاته. ولكن إن كنت أريد أن أوضح ما هي صفات الشخص المقتني لهذا الهاتف فهو على الأغلب رجل أعمال في نهاية الثلاثينات من الذين يقتنون الأفضل من كل شيء، بدءاً من السيارة مع المحرك المثالي، إلى الساعة المثالية، إلى الهاتف المتنقل المثالي، هو الشخص نفسه الذي قد يستأجر هذا الجناح في هذا الفندق.
ما هي ألوان الجلد المتاحة لهذا الهاتف؟
هناك العديد من الالوان مع النسج الجلدية المختلفة والتي تليق بكلا الجنسين، لدينا الأسود والأحمر الداكن والأزرق الداكن، والكثير من الألوان الأخرى. ليس هناك قواعد تمنع النساء من اقتناء هذه الهواتف، كما كانت رائجة منذ فترة ليست بالبعيدة الساعات الكبيرة المخصصة للرجال والتي ارتدها النساء أيضاً فبدت عليها أنيقة جداً.
خلال عملية التصميم، هل تدخل في كل التفاصيل الإبداعية ؟
نحن عبارة عن خمسة أشخاص في قسم التصميم، لذا نحن الخمسة علينا أن نقوم بكل ما يتعلق بمراحل التصميم، حتى تصميم الواجهات الأمامية للشاشة، من الساعة إلى الصور الخلفية إلى شكل المنبه... إذا أتدخل في الشؤون الجمالية والهندسية والبرمجية.
وأي من تلك الأجزاء هو المفضل لديك ؟
لأنني أحب الهندسة الميكانيكية، فأنا أحب جداً طريقة تركيب المعادن مع بعضها في هذا الجهاز، وعندما تسمعين أصوات الحركات الميكانيكة للمعادن، عندما تفتحين هذا الزر لتري توقيع صانع جهاز الهاتف تسمعين صوتاً ناعماً وتقنياً كما عندما تقتحين باب سيارة الرولز رويس وتغلقينه.
هنا يصبح عمل المهندس فناً...

يمكنك قراءة المزيد

شاهد قاضى لـرائد إمتلك رؤية وكن طموحاً لكن مع التزام أهداف واقعية

ألينور ماسيني تتحدث لـرائد عن عطر Liquid Gold Euphoria للرجال

روبرت تاتيوسيان لـرائد تاتيوسيان اليوم من أبرز علامات الأكسسوارات في العالم

نيكولاس بورج لـرائد هذا سرّ نجاح فندق كورنثيا في الخرطوم

رالف دباس لـرائد الحلم بات حقيقة مع Lykan Hypercar، والآتي أعظم