شغلت قصة حب التركي مسعود أوزيل، لاعب نادي أرسنال الإنجليزي، وملكة جمال تركيا السابقة أمينة غولشي، وسائل الإعلام المختلفة وأفردت لها تغطيات واسعة منذ 2017.
كانت البداية بنشر أوزيل صورة على موقعه في انستغرام على الشاطئ مع فتاة، وجهها نحو البحر وفوقها رسمُ قلب نابض وضعه اللاعب بنفسه.
وجعل نشر اللاعب التركي لهذه الصور، وسائل الإعلام تتساءل: لمن "أهدى هنا اوزيل قلبه"؟.
وبعد التقاط عدة صور لهما معًا بدأت وسائل الإعلام الحديث عن علاقة عاطفية تربطهما، لكن الفنانة المولودة في 1993 نفت ذلك، قائلة: "ما يجمعني بأوزيل مجرد صداقة".
وتابعت أمينة غولشي: "كما أن لدينا أصدقاء مشتركين في السويد تناولنا معهم الطعام وهذا كل ما في الأمر".
وبعد فترة، أعلن اللاعب المولود في 15 أكتوبر 1988 عن حبه لأمينة وخطبتها لها، ولم يمض كثير من الوقت حتى تم تحديد موعد الزفاف.
وكان حفل الزفاف هو الحفل الأول وفق تقاليد تركيا، والحفل الثاني في أحد الفنادق الشهيرة، وحضره عدد من المشاهير، بينهم رئيس تركيا.
وعند الزفاف وجه مسعود أوزيل رسالة إلى كل معجبيه وأصدقائه المقربين، وطلب منهم التبرع بهدايا زفافهما للجمعيات الخيرية.
وأعلن اللاعب استعداده لمساعدة ألف طفل فقير وبحاجة لعملية جراحية، قام بتقديم الطعام لأكثر من 16 ألف تركي مشرد وفقير.
كما أهدى عروسه، فيلا في وسط إسطنبول، تبلغ قيمتها 15 مليون ليرة تركية، ويقضي العروسان أجمل أيامهما بعد أن توجت قصة حبهما بالزفاف السعيد.