اعترف أخيراً تيم كوك، رئيس شركة أبل، بما سبق أن حذر منه محللون طوال فترة كبيرة من عام 2014 فيما يتعلق بأن مجال العمل في صناعة أجهزة الآيباد الذي تقدر كلفته بـ 30 مليار دولار يمر بحالة من التباطؤ.
ووصف كوك الذي يتعامل دوماً بقدر كبير من التفاؤل، ذلك التباطؤ بأنه "عثرة في السرعة"، مشيراً إلى أن ذلك أمر طبيعي سبق له طوال فترة عمله أن لاحظه في كل المنتجات.
وبالنظر بشكل واقعي الى مبيعات أجهزة الآيباد، على أساس سنوي، يمكن اكتشاف حقيقة أن أبل باعت في الحقيقة عددا أقل من أجهزة الآيباد مقارنةً بالربع الماضي من العام المالي.
ولفتت تقارير صحافية إلى أنه وبعد الربع الثاني الصادم الذي شهد انخفاض المبيعات بنسبة 16 % على أساس سنوي بتراجع المبيعات من 19.48 مليون وحدة تم بيعها في 2013 إلى 16.35 مليون وحدة تم بيعها في 2014، تعرضت أبل لانخفاض آخر بنسبة قدرها 9.2 %، اذ انخفض عدد الوحدات المباعة من 14.62 مليون وحدة إلى 13.28 مليون وحدة.
يمكنك قراءة المزيد
4 طرق عزّز تيم كوك من خلالها قطاع الأعمال في أبل
ستيف جوبز قدّم أبل على طبق من ذهب لخليفته تيم كوك
تيم كوك يؤكد منافسة “آبل” في فئات منتجات جديدة خلال 2014
تيم كوك ينضم إلى تويتر وتغريدته تحظى بأكثر من 7700 Retweet
ما هي الإبتكارات الجديدة التي توقعها تيم كوك؟