تسجل

ما سبب تأخر استقدام "مايكروسوفت" لرئيس تنفيذي؟

في وقت سبق لشركة "مايكروسوفت" أن أعلنت أنها ستستقدم رئيسا تنفيذيا جديدا خلال وقت مبكر من العام الجاري، خرج الصحافيان جوان لوبن وشيرا أوفيد من صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية ليقولا إن الشركة كانت تأمل أن تقوم باستقدام هذا الرئيس التنفيذي بحلول تشرين الثاني/ نوفمبر أو كانون الأول/ ديسمبر الماضيين.

وأرجعت "وول ستريت جورنال" السر الى أن المنصب ليس مغرياً كما يتصور كثيرون، والسبب وراء ذلك مشكلتان كبيرتان، إحداهما تعرف بمشكلة "بيل غيتس" والأخرى تعرف بـ "ستيف بالمر".

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن أشخاص مطلعين على طريقة تفكير الإدارة في الشركة العملاقة قولهم: "البعض على الأقل من المديرين الوافدين من خارج الشركة والذين أجروا مناقشات بخصوص وظيفة الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت أعربوا عن تخوفهم من احتمال أن يتم "تعجيزهم" وافقادهم القدرة على مباشرة أعمالهم إن استمر غيتس وبالمر في العمل داخل مجلس إدارة الشركة".

وتابعوا: "بدت مشاعر عدم الارتياح مسيطرة على بعض المرشحين للوظيفة خصوصاً تجاه بالمر، خاصة وأنه أصدر اخيراً عدة قرارات تسببت في تغيير استراتيجية الشركة وأثارت جدلاً بين المدراء والمستثمرين".

ومن المتوقع أن يبقي بالمر في مجلس إدارة شركة "مايكروسوفت". وكما اشارت الصحيفة، فلن يكون بالمر من النوع الخامل، إذا حاول الرئيس الجديد تبديل كل شيء سبق أن فعله من قبل.

هذا بالإضافة إلى غيتس، مؤسس الشركة، وأغنى رجل في العالم، ويحظى بمكانة خاصة في "مايكروسوفت"، ولديه آراؤه القوية بشأن ما يتعين أن تقوم به "مايكروسوفت" خلال الفترة المقبلة. ومع هذا، فإن الأكيد هو أن الشركة ستسعى الى استقدام الشخص المناسب، حتى وإن أخذت العملية وقتاً أطول مما هو متوقع.

يمكنك قراءة المزيد

أين أصبحت صفقة استحواذ مايكروسوفت على نوكيا؟

هل يصبح ساتيا ناديلا رئيس مايكروسوفت؟

مايكروسوفت تريد استخدام جسم الإنسان لإرسال المعلومات وتلقيها

مايكروسوفت تُطْلق موقعا للتخلُّص من ويندوز إكس بي

المفوضية الأوروبية توافق على استحواذ مايكروسوفت قطاع الهواتف في نوكيا