يمكن شركات الشرق الأوسط الآن الترويج لمنتجاتها وخدماتها على موقع التدوين الصغير تويتر، لتعيده هذه الخطوة إلى الضوء.
في السنوات الثلاث الماضية لم ننفك نستقبل معلومات مرجعيّة من عملاء في صناعات مختلفة يعبّر عن تردّدهم عندما يتعلق الأمر بالتفاعل النشط على تويتر بسبب عدم السماح لأي شخص بالإعلان أو تصعيد اسم علامته التجارية، ونجم عن ذلك عدم فهم العملاء أهمّية المنصّة ليروها مجرّد موقع آخر من شبكة التواصل الاجتماعي.
هذا الأمر وضع فايسبوك في المقدمة بما أن عملاء هذه المنطقة يفضّلون قياس الأداء ليحدّدوا قيمة إيراداتهم الاستثمارية. وأظهرت هذه المعلومات المرجعية من العملاء أنهم اعتقدوا بأن من الأفضل استخدام إعلانات فايسبوك فقط وجذب الاكتظاظ لصفحاتهم عوضاً عن المغامرة والبحث عن منصّات أخرى حيث يمكن أن يتواجد زبائنهم.
كما سمح فايسبوك للشركات بقياس أداء صفحاتها ما يمنحها حساً متزايداً بأهمية هذه الخدمة، كما يمكنها إعداد ميزانيات إعلامية في نفقاتها السنوية ما زاد أهمية فايسبوك في خاصية كان يفتقدها تويتر سابقاً.
لكن تقصي هذه الخدمة الجديدة نمّى قاعدة المتابعين العضوي المزيّف، ورأينا في الأشهر القليلة الماضية هجمات متعددة على بعض أكبر العلامات التجارية التي اتهمت بشراء متابعين مزيفين (حسابات مزيفة) ما خلق جدلاً مطولاً سببه عدم امتلاك تلك العلامات وسيلة للدفاع أو تبرير النمو الفجائي في صفحاتها.
سنرى الآن الكثير من العلامات التجارية تستثمر في خدمة الإعلان الجديدة على تويتر، ومن المفرح رؤية التحليلات التي ستصل إليها.
بروموتيد تويتس أو التغريدات المروّجة متوافرة في الولايات المتحدة منذ بعض الوقت، وتمكّن الشركات من اختيار تغريدات معيَّنة وترويجها كي تكون مرئية دائماً من قبل جمهورها، وهو أمر ذو أهمية مع إطلاق شركات كثيرة معلومات مثيرة ورغبتها في إبراز تلك التغريدات بين المستخدمين الذين لا يتوافرون بالضرورة على الشبكة عند إلصاقها.
كما تتميز التغريدات المروّجة بتوجهها لأشخاص مشابهين لجمهورك المنشود ما يوسع نطاق قاعدة المتابعين. ويشكّل توفرها على الهواتف الخلوية أمراً إيجابياً حيث أظهرت التحليلات أن التصفح على الأجهزة النقالة قد تغير تماماً، بعد استخدام مزيد من الأشخاص هواتفهم الخلوية.
تحمل هذه التغريدات أهمية كبيرة مع استثمارها الدائم على الموقع، حيث يجد المستخدمون مواضيع معيَّنة جذابة كل يوم من شأنه أن يساعد العلامات التجارية على كسب شعبية وتنظيم استراتيجياتها.
وأخيراً، من الجدير بالذكر أن الحسابات المروّجة ستشهد نمواً بين العلامات التجارية في المنطقة بعد امتلاكها القدرة على الوصول إلى متابعين تهمهم عروضها. ومن شأن هذا أن يقصي شراء المتابعين المزيّف لأن العلامات ستراقب قاعدة متابعيها وتنظف صفحاتها.
لقد رأينا في السنة الماضية نمواً في عدد متابعي تويتر الدائمين في المنطقة، وهذه ملاحظة مثيرة للاهتمام تدلنا على كيفية تفاعل هؤلاء ونمط سلوكهم على الشبكة، ومن هنا سيستخدم المستخدمون المحليون تويتر وإنستغرام لمشاركة المحتوى والوصول إلى أناس متشابهين عوضاً عن إنشاء حساب مفصّل على فايسبوك.
يمكنك قراءة المزيد
https://www.ra2ed.com/تكنولوجيا/12210/مبتكر-واتسآب-نحن-أكبر-من-تويتر،-ونفتخر-بمعارضتنا-للاعلانات
https://www.ra2ed.com/تكنولوجيا/12064/إستمع-الى-الموسيقى-عبر-تطبيق-تويتر-ميوزيك-الجديد
https://www.ra2ed.com/تكنولوجيا/12050/كم-تحقق-الحسابات-الوهمية-على-تويتر؟
https://www.ra2ed.com/تكنولوجيا/11976/ما-هي-مشاريع-مؤسسي-تويتر-الجديدة؟
https://www.ra2ed.com/تكنولوجيا/11861/ست-حقائق-لا-تعرفها-عن-تويتر!