تسجل

ما هي مشاريع مؤسسي تويتر الجديدة؟

ما هي مشاريع مؤسسي تويتر الجديدة؟
ما هي مشاريع مؤسسي تويتر الجديدة؟

ما الذي تفعله بعد أن تؤسّس واحداً من أكبر مواقع التواصل الاجتماعي في العالم؟ مؤسسو تويتر الثلاثة وجدوا أجوبتهم الخاصّة على السؤال.

تنازل إيفان وليامز عن منصبه كمدير تويتر التنفيذي عام 2010 ليتابع مشاريع جديدة في أوبفياس كوربوريشين، وهي شركة ناشئة حاضنة أسّسها مؤسسو تويتر منتصف عام 2000. وبعد أشهر عدة، أعلن بيز ستون أنه سيتراجع عن أداء مهماته اليوميّة في تويتر لينضمّ إلى وليامز في أوبفياس وليركّز على مشاريع جديدة.

منذ ذلك الحين، ساعد المؤسّسان مع فريقهما في أوبفياس على إطلاق مشاريع ناشئة عدة من ضمنها ميديوم وبرانش. وعملوا واستثمروا في عدد من المشاريع الواعدة مثل نيبارلاند وفايندري. وكان الهدف الضمني كما قال وليامز هو استخدام أوبفياس ليحدّد هو وستون مشروعهما التالي.

وفي هذا السياق يقول: "لقد أعدنا افتتاح أوبفياس عام 2011 بخطّة مبهمة، بدأنا الاستثمار والتجريب لنعرف ما الذي سنفعله في مستقبلنا المهني، لقد عرفنا أننا نريد أن نعمل معاً وننجز مشروعاً هاماً". والآن وبعد سنتين، يشير وليامز إلى أنهما قرّرا مشروعهما التالي.

يقول وليامز إنه يستثمر 98% من وقته في العمل على ميديوم منصّة النشر التي أعلنتها أوبفياس منذ عام. تماماً كتويتر، انطلقت ميديوم من أوبفياس، ويقال إنها تعمل الآن بصفتها شركة خاصّة بثلاثين موظّفاً.

كرَّس ستون نفسه للعمل على شركة ناشئة نقّالة جديدة تسمى جيلي متفرّعة عن أوبفياس. ما تزال تفاصيل المشروع مبهمة، لكن ستون أشار من خلال ملصق في بداية الأسبوع إلى أنها ستكون تطبيقاً مجانياً يساعد الناس ليبلوا حسناً، وكرّس كثيراً من وقته لتطويرها.

فيما بقي جاك دورسي ثالث مؤسّسي تويتر يعمل في عمليّات موقع التواصل الاجتماعي لكن غالبية تركيزه تقع خارج الشركة. في تشرين الأول، كتب دورسي على تامبلر الخاصّ به، أنه يعمل في تويتر مساء أيّام الثلاثاء فقط، ويقضي بقية وقته في إدارة "سكوير" شركة المدفوعات النقّالة التي أسّسها عام 2010 والتي تزيد قيمتها الآن عن 3 مليارات دولار. وكأن سكوير لا تلبّي طموحه بما يكفي مع تويتر، أعلن دورسي مراراً عن رغبته في الترشح لمنصب عمدة نيويورك.

لا نعرف ما إذا كانت هذه المشاريع ستلقى نجاح تويتر أم لا، لكن بالنسبة لكل من مؤسّسي الموقع تمثل نجاحاتهم المقبلة وهذا هو الأهمّ.