يقال ان البقاء للأقوى... ولكن إن أردنا إسقاط هذه المقولة على عالم العقارات، بكل ما يشهده من تحديات ومنافسة، يتضح لنا أن البقاء هو للأكثر ابتكاراً ولصاحب الرؤية المستقبلية، لا للأقوى وحسب، وهو ما ينطبق تماما على "وورلد أوف وندرز" شركة التطوير العقاري الرائدة في دبي.
"وورلد أوف وندرز" رقم صعب في عالم العقارات، فقد أسست لنفسها مكانة مرموقة بفضل عوامل عدة، أبرزها أن تأمين راحة العميل مبدأ مقدس لا تساوم عليه، وان ابتكار مشاريع تخلق تجارب لا تنسى هو هدفها الأول والأساس، هذا من دون إغفال تميّزها برؤية متجددة تستشرف المستقبل.
مشروع فندق وشقق "إس إل إس" دبي من وورلد أوف وندرز هو الدليل على كل ما سبق، فهو مثال حي يجسد أهمية الحلول المبتكرة لتحفيز المبيعات ولتحقيق النجاح في سوق العقارات. المشروع هو أكثر من فندق، هو أسلوب حياة مترف ومبدأ ضيافة فاخر يأخذ بعين الاعتبار جميع الحاجات والميزانيات من خلال خطط دفع ميسرة.
وقد كان لرائد حوار حصري مع مدير المبيعات في وورلد أوف وندرز للتطوير العقاري، رياض جوهار، الذي أدخلنا إلى كواليس المشروع، الذي يُعد الأول من نوعه في سوق العقارات.
1-كيف انطلقت فكرة مشروع فندق وشقق "إس إل إس" دبي؟
بهدف الابتكار وخلق مبدأ فريد من نوعه في المنطقة، قمنا بدراسة معمّقة ومفصلة لسوق العقارات لمعرفة ما ينقصه وما يحتاج إليه، فنحن كمهندسين وأخصائيين هدفنا ملء الثغرات التي قد يعاني منها السوق، لا أن نقوم باستثمار المبلغ المالي الذي بحوزتنا وتنفيذ المشاريع فحسب.
مع مشروع "اس ال اس" دبي أطلقنا فكرة خلق "المساحة"، فالمساحة الملائمة للعيش عامل مهم تم إهماله على مدى السنوات الـ 4 أو 5 المنصرمة في مجال العقارات. إلى جانب مبدأ "المساحة"، أردنا إطلاق مفهوم ضيافة مميّز لإثراء وتعزيز مشروعنا، و"اس ال اس" هي الأفضل في هذا المجال، كونها تعتمد اعلى معايير الضيافة في العالم، فكان التعاون المميز فيما بيننا.
مبدأ مشروع "اس ال اس" دبي هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، فهو يضم شققاً فندقية وأخرى سكنية، في آن واحد، ما أرسى مشروعاً قوياً، السوق بأمس الحاجة إليه.
من جهة أخرى، أطلقنا نظام مدفوعات ميسّرة للراغبين بالعيش في مشروع "اس ال اس" دبي، من رجال أعمال وشباب ومستثمرين، إذ يمكن للعملاء الاستفادة من خطة التمويل لمدة 25 سنة، مع تكاليف تمويل بنسبة صفر بالمائة خلال السنوات السبع الأولى. وكل ما عليهم فعله هو دفع 50 بالمائة فقط من السعر الإجمالي خلال مرحلة البناء، على أن يتم دفع المبلغ الباقي في مدة تصل إلى 25 سنة.
2-بماذا يتميّز المشروع وما هي الخدمات والمرافق التي يؤمنها؟
المشروع عبارة عن مجتمع عمودي إن صح التعبير، يدمج بين الشقق الفندقية والشقق السكنية، التي تتراوح مساحاتها بين شقق تضم غرفة واحدة وأخرى تضم غرفتين، وذلك بتصاميم مختلفة، من بينها الشقق الدوبلكس واللوفتس والاستوديوهات. والملفت أنه تم تجهيز الشقق بغرفة مخصصة للمربية او الخادمة، حتى في الشقق المكونة من غرفتين، وهو أمر نادر في السوق.
ما يميّز المشروع أنه بإمكان قاطنيه الاستفادة من الخدمات التي يقدمها الفندق، كالجلوس في ردهة الفندق والاستمتاع بمنظر المدينة الأخاذ من علو 71 طابقاً. هذا إلى جانب الاستفادة من خدمة الغرف وتوصيل السيارات، وحتى إمكانية الاستعانة بمصبغة الفندق.
يضم المشروع عدداً من المطاعم العالمية والنوادي الليلية، إلى جانب مرافق أخرى، كنادٍ رياضي ومنتجع صحي (سبا) وصالة للاجتماعات. هذا من دون إغفال أن الفندق يضم حوضي "انفنيتي بول"، يعتبران من الأعلى في العالم.
ومن الأمور الأخرى التي تشجع المشترين والمستثمرين هو إمكانية الاستفادة من انضمامهم إلى برنامج الولاء العالمي الخاص بشركة "sbe" الرائدة على مستوى العالم في إدارة الفنادق، والتي ستتولى برج فندق وشقق "إس إل إس دبي" في الإمارات بعد تسليمه.
3-ما هي شروط التملك في مشروع "اس ال اس" دبي؟
عملية الاستثمار في مشروع "اس ال اس" دبي سهلة للغاية، وكل ما على المرء القيام به هو أن يتمم شروط المصرف، أي أن يكون لديه مدخول ثابت أو ان تكون أموره المالية سليمة إن كان لديه مؤسسة خاصة.
بمجرد مراعاة المسائل المالية، سوف يقدم البنك الذي نتعامل معه، وهو بنك دبي الاسلامي، للعميل، الخطة المالية التي سيتم على أساسها تنظيم المدفوعات. وما يميّز عملية الاستثمار في المشروع ان العميل سيقوم بتسديد المدفوعات من دون أي فائدة في السنوات السبع الأولى.
4-كيف تصف الاقبال على مشروع "اس ال اس" دبي؟
الاقبال على المشروع جيد جداً، لا سيما بين فئة الشباب، التي يمكن تصنيفها بين الـ 30 أو 35 عاماً وحتى الـ 45 أو 50 عاماً. فقد ملأ ثغرة يعاني منها سوق العقارات وهي عدم تأمين مساحة كافية للعيش، وأمّن مستوى وأسلوب عيش مترفا وفاخرا يجذب الجميع.
5-هل تبحثون في التوسع بمنطقة الشرق الأوسط؟
بالطبع، نحن نبحث جدياً في مسألة التوسع في الشرق الأوسط، وفور تسليمنا مشروع "اس ال اس" دبي العام المقبل، أعتقد أن دولا مجاورة كثيرة سترغب بتطبيق المبدأ الذي أطلقناه.
6-الركود من أبرز التحديات التي يواجهها سوق العقارات، هل من مشاريع أخرى لمواجهة هذا التحدي؟
الركود من الأمور الطبيعية في الدورات الاقتصادية، ولكن إن تحدثنا عن سوق العقارات في دبي نجد أنه سوق مغرٍ للمستثمرين، على الرغم من الركود الاقتصادي في المنطقة، وذلك بفضل الايجابيات والفرص التي توفرها إمارة دبي، والتي تتخطى السلبيات التي يعاني منها القطاع الاقتصادي عالمياً، من مثل نظام الضرائب السلس الذي يشجع المرء على الاستثمار.
المميّز في دبي أنها مركز للمكاتب الاقليمية للعديد من الشركات العالمية، ما ينعش سوق العقارات، فموظفو هذه الشركات سيسعون إلى الاستثمار وإيجاد سبل للعيش براحة ورفاهية مطلقتين. بكلمات أخرى، سوق دبي يتميّز بتجدد الطلب فيه على الدوام بفضل وجود أجيال جديدة.
وفي ما يتعلق بمشاريعنا لمواجهة الركود، بإمكاننا القول ان عملية دراسة حاجات السوق هي عملية مستمرة لدينا، وفي حال اكتشفنا ثغرة في سوق العقارات سنعمل على خلق مشروع جديد لملئها ولتلبية ما يحتاجه السوق.
7-ما هي التحديات التي يواجهها قطاع العقارات في الوقت الحاضر؟
التحدي الأول هو الاستقلالية المادية للشركات وعدم اعتمادها على العملاء وعلى عمليات البيع لإكمال المشاريع العقارية. فعلى سبيل المثال، لقد قمنا في "وورلد أوف وندرز" بإنجاز 65% من مشروع "اس ال اس" دبي قبل بيع أي وحدة سكنية فيه.
التحدي الثاني يتمثل بتوفر الكثافة السكانية التي تؤدي إلى زيادة الطلب. الملفت في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعتبر من الأمور الذكية، هو أنها سوق خدمات وتستثمر بالبنى التحتية ما يخلق فرص عمل ويؤدي إلى زيادة عدد الموظفين والعاملين على أرضها، وبالتالي زيادة الطلب في سوق العقارات.