تسجل

بعد انطلاق الرحلة الأطول لطائرة "سبيتفاير" الفضية حول العالم ... رائد في حوار حصري مع المدير الإقليمي لـ "أي دبليو سي"

Loading the player...
اتجهت الأنظار في اليومين المنصرمين نحو المملكة المتحدة حيث انطلقت رحلة طائرة "سبيتفاير" الفضية الأطول حول العالم، بدعم ورعاية دار "أي دبليو سي" الرائدة في مجال صناعات الساعات الفاخرة.
هذه الرحلة التي ستكون إمارة أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة إحدى محطاتها، تعكس شغف الدار العالمية بالطيران وطموحها بالتحليق عالياً في إبداعاتها إلى أبعد حدود، تماماً كما عودتنا دائماً. فلطالما عُرفت "أي دبليو سي" بتصاميمها التي تضفي على إطلالة مرتديها لمسة شبيهة بالسحر، كون ساعاتها المصنوعة بعناية فائقة كاللوحات الفنية تخطف الأنظار أينما حلّت.
هذا الحدث العالمي كان فرصة للقاء حصري مع المدير الإقليمي لدار IWC Schaffhausen في الشرق الأوسط، مهدي راجان، الذي  أخبرنا المزيد عن الرحلة التاريخية وتصاميم الدار الجديدة، بالإضافة إلى مشاريع "أي دبليو سي" المستقبلية ولا سيما في الخليج العربي.

1. كيف تصف ساعات "سبيتفاير" الجديدة من مجموعة "بايلوت" لدار أي دبليو سي؟

تشكل مجموعة "بايلوت" ركيزة أساسية من أرشيف الدار وبعض طرازاتنا كساعات "الأمير الصغير" هي موضع اهتمام هواة جمع الساعات في مختلف أنحاء العالم.  مجموعة "سبيتفاير" هي أحد أبرز إصدارات الدار لهذا العام، وقد استوحيت من قمرة القيادة في هذه الطائرة الأيقونية، وأيضاً من شغف الدار الحقيقي في المغامرات. تماماً كطائرة سبيتفاير، تمزج هذه المجموعة بامتياز بين الشكل والوظيفة. يعد تصميمها الفريد تكريماً للطائرة الأيقونية، فيما تبرهن الكاليبرات المصنعة من قبل أي دبليو سي والمدمجة في جميع الساعات، عن خبرتنا الهندسية المذهلة. 

2. كيف هو الطلب على ساعات أي دبليو سي في منطقة الشرق الأوسط؟ وما هي خطط الدار التوسعية في المنطقة؟

إن نسبة الوعي والتقدير لساعات أي دبليو سي تزداد عاما بعد عام في المنطقة، وخصوصاً لدى فئة الشباب الخليجي. كما أن طلب القطع الحصرية قوي جدا في هذه المنطقة، ونحن أطلقنا بنجاح بعض الابتكارات ذات الكمية المحدودة، مثل "بورتوغيزر" المزودة بالتقويم الدائم والميناء الأخضر التي سرعان ما أصبحت حديث هذه الفئة من زبائن الدار. 
نتطلع هذا العام إلى التوسع إلى المملكة العربية السعودية حيث سنفتتح بوتيك الدار الأولى في الرياض، في مول الفيصلية الخريف المقبل. ثمة مشاريع أخرى قيد الدرس في جدة والبحرين وأبوظبي. 

3. هل من خطة لإطلاق مجموعة خاصة بمنطقة الخليج العربي؟ 

أرشيف أي دبليو سي القوي هو من أبرز ركائز نجاح الدار. نحن نملك 6 عائلات مختلفة من الساعات، لكل منها عالمها الخاص وقصتها المتفردة وهويتها. تعود ساعة "بورتوغيزر" التاريخية إلى عام 1939 وقد أسست بوضوح لقاعدة التصميم الخاصة بعائلة بورتوغيزر الحالية. 
نتمتع بتاريخ طويل من الساعات الموجهة للمنطقة العربية، ولمتحفنا نماذج كثيرة من هذا الإرث الغني لدار في هذه المنطقة. 
أطلقنا مؤخراً العديد من الطرازات الحصرية ذات الكمية المحدودة، وسرعان ما أصبحت مطلباً لهواة الجمع وعشاق ساعاتنا. حققت ساعة "بورتوغيزر كرونوغراف" بنسختها الخاصة بمؤسسة الجليلة في دبي والتي تحتضن ميناء أزرق اللون وأرقاما عربية، نجاحاً ملحوظاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث ساهمت ليس فقط في تقديم تصميم فريد من نوعه إلى زبائننا، بل أيضاً في تكريم العمل الهائل التي تقوم به هذه المؤسسة لخير هذا البلد. ومنذ بضعة أشهر، أطلقنا أيضاً ساعة "بورتوغيزر" بالتقويم الدائم والميناء الأخضر بكمية محدودة من 150 قطعة متوفرة فقط في بوتيكات مختارة في دول مجلس التعاون الخليجي، مع تزايد الطلب عليها في مختلف أرجاء العالم.   

4. لقد عُيّن توم برادي سفيرا عالميا لدار أي دبليو سي، هل سنشهد يوما ما تعاونا مع وجه عربي لإطلاق مجموعة لدار أي دبليو سي في دول مجلس التعاون الخليجي؟ 

لطلما كانت فكرة التعاون مع المواهب العربية التي تشاركنا شغفنا بالتميز وتجسد بقوة قيمنا في صميم رؤيتنا. لقد كنا نشيطين للغاية في هذا المجال ونعتبر أنفسنا فخورين بأن لدينا أصدقاء قويين وحقيقيين للدار منذ سنوات، مثل ريا أبي راشد والأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وهند صبري وسونام كابور. الآن نحن في صدد العمل على ضم فرد جديد إلى العائلة. 
5. هل يمكنك أن تخبرنا المزيد عن جولة سبيتفاير الأطول برعاية أي دبليو سي، خاصة عندما تتوقف في إمارة أبوظبي؟
من أجل متابعة تحقيق حلمنا بالطيران والتحليق إلى أبعد المستويات، عقدنا شراكة مع رحلة سبيتفاير الفضية وطيارين مغامرين (ستيف بولتبي و مات جونز) اللذين استحوذا على طائرة سبيتفاير من الأربعينيات وسينطلقان برحلة حول العالم. 
في أغسطس هذا العام، سيغادران من Goodwood في المملكة المتحدة للذهاب إلى الولايات المتحدة، حيث تنحدر مؤسس أي دبليو سي شافهاوزن فلورنتين أريوستو جونز. ثم بعد أن تطير سبيتفاير عبر آسيا ، فإن رحلة سبيتفاير (التي تسمى أطول رحلة) ستعود إلى المملكة المتحدة تحلق فوق أوروبا وتتوقف عند شافهاوزن. 
في أكتوبر، يسرنا الترحيب بأطول رحلة طيران في أبوظبي. نحن جميعًا فخورون بهذه الرحلة لأن "سبيتفاير الفضية" هي طائرة تم تجديدها حديثًا ولم تطر لفترة طويلة. لقد استغرق الأمر 15 عامًا، وكان 15 شخصًا يعملون على مدار الساعة ، لكنها الآن في وضع جيد للغاية. أنجزت طائرة سبيتفاير 51 مهمة في الحرب العالمية الثانية ، والآن يمكننا أن نكون جزءًا من رحلتها التالية حيث تطير إلى 43000 كم و 30 دولة.

6. في زمن التحول إلى الساعات الرقمية، كيف ترى مستقبل ابتكار الساعات؟ 

لا أرى أي تناقض بين التكنولوجيا وجوهر وهوية دار أي دبليو سي.  في الواقع، كان الابتكار دائمًا جزءًا لا يتجزأ من تاريخنا، سواء كان حركة أو مادة أو تصميمًا.
 في عام 1985، كانت أي دبليو سي العلامة التجارية الأولى في العالم التي تقدم ساعة من السيراميك الأسود، وهي ساعة الروزنامة الدائمة الأسطورية التي ابتكرها في تلك الأثناء صانع الساعات التاريخي كورت كلوس. حققنا هذا العام علامة فارقة أخرى من خلال تقديم أول ساعة "بايلوت" من مادة السيراتانيوم، وهي مزيج من السيراميك والتيتانيوم، والأولى من نوعها في العالم. 
عندما يكون لدينا هذا التاريخ الرائع والتراث الأصيل، فمن الضروري أن نروي قصصنا ونفخر بمشاركتها مع عملائنا. في عالم الساعات الراقية، كل عملية شراء هي رحلة عاطفية تلتقي فيها الحرفية والخبرات بالرابطة العاطفية القوية وتجربة شخصية للغاية في سرد القصص.

7. ما هي رؤيتك المستقبلية لدار أي دبليو سي؟

تلتزم أي دبليو سي بتقديم تجارب استثنائية ومخصصة لعملائها في جميع أنحاء العالم. نحن نركز بالفعل على رفع مستوى التفاعل والتحول من نهج المعاملة إلى طريقة تجريبية. باختصار نحن نهدف إلى هندسة اللحظات الساحرة في الوقت المناسب.

8. نود أن نعلم أكثر عن رحلتك في عالم أي دبليو سي، كيف بدأت وكيف يمكنك وصفها؟ 

لطالما استهواني عالم صناعة الساعات وكانت أي دبليو سي جزءاً من مسيرتي المهنية قبل فترة طويلة من دخولي عالم أي دبليو سي. لكن يمكنني القول إن الأشخاص العاملين في الدار هم الذين رسموا طريق رحلتي مع IWC شافهاوزن. عندما تذهب إلى المصنع وترى ليس فقط الخبرة، ولكن أيضًا العاطفة والاندفاع من صانعي الساعات لدينا وأيضًا فرق عملنا هنا في الشرق الأوسط ، فإنك تشعر على الفور بامتياز وتوق للمساهمة بشكل أكبر في النجاح المتزايد لهذه العلامة التجارية.

9. ما هي التجربة أو الحدث الأبرز في مسيرتك المهنية مع دار أي دبليو سي؟ 

من الصعب اختيار حدث واحد، إذ ان مسيرتي المهنية منذ انضمامي إلى عائلة أي دبليو سي شافهاوزن تخللها الكثير من التجارب الرائعة والغنية. 
في الشهر الماضي احتفلنا بعيد الأب مع عملاء مختارين وعائلاتهم. تحدثنا عن الساعات ولكن أيضا عن أمور أخرى، والأهم من ذلك كانت لحظات الفرح سيدة الموقف. في اليوم التالي، جاء العديد من العملاء إلى البوتيك لشكرنا على فرصة قضاء وقت ممتع معنا ومع أحبائهم ومنحهم تجربة لا تُنسى.