يعتبر تطبيق MallMate من تطبيقات الهواتف المحمولة التي تساعد المتسوقين على اكتشاف العلامات وتحديدها ومشاركتها، التي يحبونها في مراكز التسوق حول العالم. أجرينا مقابلة مع الرئيس التنفيذي، جايديب دهانوا، الذي تحدث إلينا بخصوص فكرته.
* حدثنا أكثر عن تطبيق Mallmate وتجربتك معه,
- كنا نعمل في صمت على مدار بضعة أعوام قبل إطلاقنا التطبيق في الإمارات خلال شهر نوفمبر الماضي. ومنذ أن قمنا بإطلاقه، ونحن سعداء للغاية بردة الفعل التي تلقيناها من السوق، ووصوله في التصنيف ليصبح من أبرز 10 تطبيقات في مجال التسوق خلال الشهور الثلاثة الماضية. ونحن نعمل الآن في 8 مدن : دبي، أبو ظبي، الشارقة، العين، سنغافورة، هونغ كونغ، نيودلهي وبنغالور.
* كيف لك أن تصف الدور الذي تلعبه التطبيقات في الحياة اليوم؟
- باتت الهواتف المحمولة حاضرة في كل الأشياء التي نقوم بها. ويقوم الشخص في المتوسط بفحص هاتفه المحمول أكثر من 150 مرة في اليوم. ويمكن القول إنها تشغل المساحة الخالية في حياتنا – وحين تجد أن أحدهم يشعر بحالة من الخمول، فإنك ستجده مشغولا بهاتفه المحمول. وحين يكونون على هواتفهم، ستجدهم يستخدمون التطبيقات. وتشهد كل صناعة حالة من التحول عن طريق الهاتف المحمول، بفضل حجم سوقها والفرص التي تتوافر نتيجة للاتصال الدائم بالهاتف المحمول، إدراك الأماكن والقدرات الحسية. وأتصور أن ذلك الاتجاه سيستمر في التسارع.
* كيف جاءتك فكرة Mallmate ؟
- مراكز التسوق هي موضع الأنشطة اليومية : تسوق، تناول طعام وترفيه – لملايين الأشخاص حول العالم. وفي الوقت الذي حولت فيه الهواتف المحمولة كل الصناعات تقريبا، لم يكن هناك وجود لمراكز التسوق بهواتف المستخدمين الذكية ولهذا لم تطرأ التكنولوجيا على تجربة المستهلك. وشعرنا أن هناك فرصة سانحة لتقديم شيء مفيد لكثيرين.
* إن كان يتعين عليك إقناع الناس باستخدام التطبيق، فما يمكنك أن تقول لهم ؟
- MallMate هو منصة واحدة تقوم بتجميع كل مراكز التسوق في مدينتك داخل تطبيق واحد. ونحن نساعدك على اكتشاف وتحديد المتاجر بشكل سريع، والتنقل عبر خرائط داخلية بسيطة، والبقاء على علم حينما تتوافر عروض في متاجرك المفضلة. وبطريقة ما، نحن نشبه تطبيق المراجعات وتقييم لمطاعم "زوماتو" بالنسبة الى مراكز التسوق.
* ما هي العقبات التي واجهتك خلال اطلاق التطبيق ؟
- التحدي الرئيسي الذي ما زلنا نعمل عليه هو حالات الاستخدام. فالناس يذهبون إلى مركز التسوق لأسباب متنوعة، للتسوق، لتناول الطعام، لمشاهدة فيلم، للقيام بمهام خاصة، لتكوين صداقات وأشياء أخرى. وأردنا من جانبنا أن نتيح تجارب رائعة لكل حالة من حالات الاستخدام هذه، ونحن نتعامل معها واحدة بواحدة.
* كيف يمكنك أن تصف وجود العالم الرقمي في الشرق الأوسط ؟
- الشرق الأوسط لا يعتبر استثناء لتلك الاتجاهات العالمية التي تحدث في كل مكان بالعالم. بل تعتبر التركيبة السكانية لجيل الألفية أكثر تمثيلاً بدول الشرق الأوسط ولهذا سيتم تبني التكنولوجيا الرقمية بشكل أسرع كذلك. وبرز مجتمع الشركات الناشئة وسيستفيد من الجانب الرقمي لخلق تجارب جديدة تحسن بعض أوجه القصور في المنطقة.
* ما هي الدروس التي تعلمتها من تجارب العمل الخاصة بك ؟
- كما يقولون، يأتيك الحظ حين يتوافق التحضير مع الفرصة. وسيكون العمل الجاد والحظ من نصيبك. ويتعين عليك أن تكون متواضعا وأن تبقي محبا للاطلاع وأن تحرص دوما على التعلم. كما يتعين عليك أن تستثمر في نفسك، تؤمن بقدراتك وأن تراهن على نفسك.
* هل يمكنك أن تعطي قراءنا بعض النصائح عن ريادة الأعمال والنجاح ؟
- ترتبط ريادة الأعمال بتعلم ما يرغبه المستخدمون بالفعل. وللقيام بذلك، لا تكن خجولا بشأن فكرتك. وهناك الكثير من الأشياء التي يمكنك تعلمها قبل أن تكتب سطرا واحدا من التعليمات البرمجية. كما يمكنك التحدث إلى المستهلكين والقيام بدراسات مسحية واختبار مخططات إطارية. كما يمكنك تجربة الإعلانات الإلكترونية لمعرفة ما إن كان ينقر الأشخاص في واقع الأمر أم لا. ونصيحتي هي المواظبة على التجربة والتعلم.