تسجل

ميلفن جورج يتحدث لـ"رائد" عن شغف Panerai بالإبحار

ميلفن جورج يتحدث لـ"رائد" عن شغف Panerai بالإبحار
ميلفن جورج يتحدث لـ"رائد" عن شغف Panerai بالإبحار

على هامش الدورة الـ24 لمعرض دبي العالمي للقوارب الحدث الأكثر أهمية وعراقة في المنطقة، وهو واحد من أسرع المعارض نمواً في قطاع الترفيه البحري في العالم، التقينا بالسيد ميلفن جورج المدير العام لدار ساعات Panerai التي كانت الراعي الرسمي لمجلس المعرض للشخصيات المهمة VIP lounge    ، وكان حديثنا التالي . 

أخبرنا عن التعاون بين Panerai و معرض دبي العالمي للقوارب ؟ 

إنها منصة رائعة لتواصل العلامة مع عشاق البحار، وكل من لديه شغف بالبحار، حين تعودين إلى تاريخ  Panerai فقد كنا منذ نشأتنا نصمم حصرياً للبحرية الإيطالية ، و اليوم ما يحدث هو أننا نستعمل هذه المنصة لتطوير روايط العلامة و قيمها و تعزيز تاريخها ، هناك الكثير من التقدير الذي نكنه لمنطقة الخليج و بحر الخليج، والتي لطالما كان حجر الأساس لدعم اقتصاد المنطقة قبل اكتشاف النفط هنا ، خاصة مع التجارة التي تربطها مع الهند و آسيا ، و اليوم لدينا الكثير من هواة السباحة و الصيد و الغطس و حتى عشاق اليخوت من الخليجيين و الشرق أوسطيين . 

في هذا المعرض نحن نقوم برعاية قسم VIP lounge مجلس الشخصيات المهمة على مدى أيام المعرض ، لدينا هنا حوالي 5000 شخص مهم VIP  و ممن لديهم الولاء للعلامة و المعرض، كل يأتي إلى المجلس يستلم بطاقته التعريفية و تسجيل معلوماته في المعرض و يستطيع الإستمتاع بالجلوس و الإستراحة هنا بعد التجول في المعرض أو قبله . 

ما هو رأيك في قطاع الأعمال الفاخرة في المنطقة في الوقت الحالي و في المستقبل القريب ؟ 

شهد هذا القطاع نمواً واضحاً خلال السنوات الماضية ، و حتى دبي شهدت ازدهاراً لا مثيل له في السنوات السابقة هناك الكثير من المشاريع الصخمة التي نفّذت في دبي ، فمول دبي افتتح عام 2008 و نشهد على افتتاح الأجزاء الجديدة من مول الإمارات عدا عن المشاريع الأخرى في السعودية و البحرين و قطر و الكويت ، فتجارة التجزئة هنا في المنطقة تقوم على تجارة المواد الفاخرة و المترفة من قبل علامات راقية من الأزياء و الساعات وهذا ما يساعدنا على الانوجاد فعلياً بين علامات راقية بالفعل في المنطقة . 

هذا الأمر يساعد المستهلكين و الزبائن على الشراء مباشرة من المنطقة بدلاً من السفر إلى الخارج إلى مدن العلامات ذاتها في باريس ولندن و نيويورك لجلب قطعهم ، فهناك زيادة ثابتة في الإزدهار و الكثير من التركيز على الكثير من علامات الساعات في الشرق الأوسط بسبب الأهمية و بسبب ذوق المستهلك في الشرق الأوسط ، حين تنظرين إلى علامتنا ستشاهدين أنها قوية ، ذكورية ، ويقدر زبائننا رقيها و عشقها للرياضة و التكنولوجيا و اليخوت و البحار . 

ما هو رأيك بكيفية تطور وعي الزبائن في المنطقة لتقدير القطع الفاخرة ؟ 

الزبون أصبح أكثر خصوصية  وتعقيداً و صار على دراية كبيرة بكل تفاصيل مجال صناعة الساعة و تقنيات عملها و الجلود و الحركة و المواد التي صنعت منها ، و إن كانت محدودة الإصدار وغيرها ، و هذه الصفات نجدها كثيراً في زبون لمنطقة فهو يرغب بإقتناء الأفضل و الأكثر خصوصية و فرادة ، أما نحن فنهتم بتقديم التجربة الأفضل لزبائننا من حيث عرض آخر مجموعاتنا في بوتيكاتنا في المنطقة و تقديم خدمة راقية في البيع فنحن لا نبيع فقط قطع الساعات بل هناك قيم الدار و تاريخها العريق .

ونحن من جانبنا نواظب على الحفاظ على أفضل العلاقات مع زبائننا من خلال إقامة المعارض و المناسبات التي تجعلنا نلتقي بهم على الدوام لتقديم آخر إصدارات الدار. 

هل تعتقد أن زبائن منطقة الخليج أكثر حرصا على الحصول على القطع الفاخرة أكثر من باقي سكان المناطق ؟ 

نعم في هذه المنطقة و المناطق الأخرى فالزبون بات أكثر وعياً لقيمة القطع، سأقول ان الزبون في الخليج و الهند أكثر حرصاُ على الحصول على الأحدث ، وخاصة قطع الساعات و التقنيات الجديدة التي تدل على الوقت ، لطالما كان سكان هذه المنطقة مأخوذين بعلم الفلك و علوم الأرقام و لا عجب أنهم يقدرون بذلك قيمة الوقت و التكنولوجيا الحديثة التي توصلت إليها دور ساعات سويسرا والتي نقدمها نحن في ساعات Panerai .
أخبرنا عن شغف Panerai بالإبحار و عالم البحار ، هناك الكثير من التصاميم المستوحاة من عالم الإبحار. 

أعتقد أن هناك علاقة قوية بين ساعاتنا و الإبحار و علاقة الدار و شغفها بالبحار بدأ حين صممنا للبحرية الإيطالية في بداية القرن الماضي ، و زودناهم بساعات Panerai  في عام 1938 إلى عام 1993 و كانت الساعة التي بحوزتهم سريّة ليست لأي كان إلى أن باتت علنية يمكن للمستهلك العادي ابتياعها بعد ذلك التاريخ و كان نجاحاً باهراً آنذاك حين وصلت مبيعاتنا لأكثر من 3000 ساعة في غضون أسبوعين . وبالطبع لا يمكنك أن تلقي على نفسك صانعة ساعات إلا عندما تبتكرين حركات الساعات الخاصة بك ، و بالفعل نحن الآن في عام 2016 وابتكرنا 20 حركة تقنية في الساعة خاصة بنا ، من 3 أيام بالملئ اليدوي و الأوتوماتيكي إلى 6 أيام بحركة التوربيو التكنيكية المعقدة ، هذا الفضل يعود لمستوى العمل اليدوي في الدار و العمل المنجز من قبل أفضل الفنييي الشغوفين في الساعات. 

وكنا منظمي سباقبانيراي الشرق أوسطي و الكاريبي و الأمريكي للزوارق الشراعية الفينتج التي صنع معظمها من تاريخ 1960 ، والمسجلة لتكون من الزوارق و السفن الشراعية الكلاسيكية التي لا تزال تبحر في البحار الكاريبية أو البريطانية و الأرجنتين و إسبانيا وأمريكا ، و بالطبع ساعاتنا مزودة بعداد تنازلي لتساعد على بداية سباق إبحار الزوارق التي تسير بمساعدة الأشرعة و الهواء دون محركات ،  يمكن تشغيلها بعد سماع صفارة السباق الأولى لتتحرك الزوارق باتجاه الخط المطلوب . 

كيف ترى مستقبل صناعة الساعات في المنطقة ؟ 

هناك الكثير من المشاريع االتي تنفذ في المنطقة و الكثير من مراكز التسوق ، بالنسبة لنا نقوم بتقييم كل مشروع و نرى كم يتماشى مع عراقة الدار و رسالتها لذا علينا التركيز على أفضل مكان لنعرض به ساعاتنا و لأننا لا نحب أن نكون مكشوفين تماماً لذا نسعى لأفضل المشاريع ، و نسعى لأن نكون متوفرين على الإنترنت أيضاً ووسائل التواصل الإجتماعية و خاصة في المنطقة . 

وما هي استراتيجيتكم للتوسع ؟ 

استراتجيتنا أن نواظب على أعمالنا في متاجرنا المنتشرة في المنطقة ، لدينا أكثر من 11 بوتيك في الشرق الأوسط و لدينا 10-12 بوتيك مشترك موزع لعلامتنا . و نعمل على تعزيز توفير جميع مجموعات الساعات في كل المتاجر     .