الأمور التي قد نعاني منها في سوق ريادة الأعمال، انّه حين نقدّم فكرة جديدة و تنجح هذه الفكرة، غالباً ما يقوم العديد من الأشخاص في المقابل بالدخول الى السوق نفسه من اجل المنافسة. مع رائد الأعمال وسام عكّاوي الرئيس التنفيذي لشركة Fiesta Group سنتعرّف اكثر الى الأمور التي يجب القيام بها في هذه الحالة و غيرها من الأمور البارزة للدخول في ريادة الأعمال.
انا مهندس معماري. بدأت بشركة فييستا منذ العام 1994 و عمر الشركة 20 عاماً. و الشركة اليوم رائدة في مجال انتاج الحفلات و نملك عددا من الفروع لخدمة هذا المجال.
ما هي مقولة النجاح التي تحفزك على المتابعة؟
المقولة التي اؤمن بها هي: من جدّ وجد. لديّ قناعة انّ الحظ قد يلعب دورا و لكن بنسبة قليلة و لكن لا يوجد احد يتعب على نفسه و لا يجد نتيجة.
ما هو القرار الذي اخذته و غيّر حياتك؟
القرار الذي اخذته في حياتي و غيّر مسيرتي هي في العام 2000 في كأس آسيا. اذ كان العام الأوّل الذي يحصل فيه كأس آسيا و تمّ افتتاح المدينة الرياضيّة. و قد تطلّب عمل امور كبيرة في هذا الإفتتاح. و بالرغم من انّني لم اكن املك الكثير من الإمكانيّات الّا انّني قررت خطو هذه الخطوة و كان بمثابة نقطة تحوّل في الشركة.
ما هي قصّة الفشل التي مررت بها و ما هي الدروس التي تعلّمتها؟
بالنسبة الى الفشل اعتبر انّه من الممكن ان تفشل في مشروع و ليس في العمل.
فشلي كان حين نجحت فكرة Fiesta في بيروت اصبح لدينا ضغط و قررنا فتح العديد من المتجر في عدّة مناطق. و كون الإمكانيات الماليّة لم تكن تسمح لي بهذا الأمر بدأت بعمل عقود و توزيع اسم فييستا دون استشارة محام حتّى انّه وصلت الفروع الى 7 و لم اكن املك سوى اثنين منهم. و لكن هذا الأمر كان عكسيا بالنسبة اليّ. اذ عانيت من العديد من المبادرات الشخصيّة للأشخاص الذين يستخدمون اسم فييستا دون استشارتي.
كيف اتتك الفكرة من اجل تأسيس Fiesta؟
فييستا اسم لاتيني يعني الحفلة. و في حين كان يوجد فرصة امامي، اذ تعرّفت الى شخص جاء من العراق و كان يملك مكنة لطباعة البالونات و عرض علينا شراءها. و بالفعل قمنا بشراء المكنة بسعر منخفض و من هنا بدأنا بالطبع على البالونات.
و يوم قررنا اسم فييستا كنا نريد تأسيس فكرة كياس البالونات تحمل اسم فييستا و من هنا انطلقنا. ولكن تطوّرها حصل من خلال الحاجة و الطلب. و هنا بدأنا بالهيليوم و التزيين بالبالونات و من هنا دخلنا في مجال جديد.
ما الذي كان يؤخرك لتصبح رائد اعمال؟
لم ابدأ في المسؤوليّة مباشرةً كصاحب مال، اذ كان والدي يملك مدرسة و لديه شركاء. و في عمر معيّن بدأت معه في المدرسة و كنت بعمر التاسع عشر من العمر و كانت مسؤوليّة كبيرة عليّ و هنا نجحت و بأقلّ من عامين طوّرت قدرات المدرسة. و لكنني لم احصل على مركز القيادة الّا قبل عامين. و من هنا انطلقت. الوظيفة بالتالي مفيدة و لكن ان كان المدير يساعدك على التطوّر.
قبل تأسيس شركتي لم يكن يوجد تردد و لكن يوجد دائما الخوف و الهيبة اذ ان الأمر مرتبط بالمسؤوليّة.
ما هي افضل نصيحة حصلت عليها خلال مسيرتك الرياديّة؟
النصيحة الأفضل هي بالرغم من اتكالي على فريق العمل يججب ان ادخل في جميع التفاصيل والّا ابعد عمّا يحصل. يجب ان اتمكن من ان احلّ مكان اي شخص في الشركة.
ما هي عاداتك الناجحة؟
اهمّ عادة عندي هي الإستيقاظ باكراً والوصول الى الشركة مع اوّل موظف لديّ.
ما هي مصادر الإنترنت التي يمكنك الإعتماد عليها من اجل الزيادة من انتاجيّتك.
لا يوجد مصدر معيّن اذ كل ما هو موجود على الإنترنت حتّى فيس بوك هو مصدر للمعلومات. ولكن يبقى جوجل الأساسي كمصدر.
ما هو الكتاب الذي تنصح الجميع بقراءته؟
لا يوجد كتاب معيّن متعلّق به. في حياتي اقرأ الكثير بالأمور الخاصّة بالسياسة. كما احبّ كتاب The Secret.
ان ولدت مع المهارات التي تملكها في عالم ثان مع لابتوب و 500 دولار أميركي ماذا تفعل؟
استخدم المال من اجل التسويق لقدراتي و معرفتي و فكرتي التي املكها اذ انّ هذا الأمر اساسي لنجاحها.
بعد النجاح الذي وصلت اليه ما هي النصيحة التي تقدّمها للأشخاص الذين يريدون ان يكونوا روّاد اعمال؟
انصحهم بالّا يكرّروا انفسهم و يقدّموا فكرة تفيد السوق و يمكن ان يطوّروها.
إستمع للمقابلة كاملة مع أندريه أبو عواد عبر
www.entreprenergy.com