تتطلع "فييم" إلى توسيع نطاق وصولها في دول مجلس التعاون الخليجي، وقد شهدت نمواً متسارعاً في الاسواق المحلية خلال العام الماضي بعد نمو العملاء بنسبة 113.7 في المئة وارتفاع حجم الإيرادات المحصلة بنسبة 148.9 في المئة.
تحدث "غريغ بيترسين"، المدير الإقليمي لشركة "فييم" في منطقة الشرق الأوسط ودول رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي لـ"رائد" عن سوق دول مجلس التعاون الخليجي وعن كيفية حماية مراكز البيانات العصرية.
1. ما هي أكبر التوجهات التي سادت في عام 2013، وكيف سيكون تأثيرها على الشركات خلال عام 2014؟
بالطبع كانت هناك زيادة في الطلب على البيئة الافتراضية، بالإضافة إلى إعادة تقييم الأمن الرقمي في كل أرجاء منطقة الشرق الأوسط، وهنالك دفع مستمر نحو التوفير في التكاليف وتوحيدها. كما أن هنالك حاجة للبحث عن موردي البيئة الافتراضية والحوسبة السحابية من غير الموردين التقليديين. بالإضافة إلى التوجه الذي سيكون له تأثير في عام 2014 وهو قدرة الشركات على الضغط من أجل إجراء تغييرات مهمة على التطبيقات (أو حتى تبديلها) من أجل أن تتوافق مع البيئة الافتراضية والمكاسب المصاحبة لها. كما أن هنالك عوامل إضافية لإجراء تغييرات رئيسية في التطبيقات والتي تتضمن ضرورة تلبية حاجات الدخول عبر الأجهزة النقالة أو تقديم المعلومات بشكل آني. ببساطة لا يمكن أن تلبي التطبيقات القديمة بعضاً من المتطلبات العصرية، وتعتبر البيئة الافتراضية والحماية توجها معاصرا يخدم كل الجهات المعنية بأفضل شكل.
2. ما هي في اعتقادك أكبر التوجهات التي ستسود خلال عام 2014؟
مرت بعض الأوقات حينما كان من الصعب إدخال بعض التطبيقات المهمة ضمن البيئة الافتراضية، ولكن الأمور ستكون أكثر سهولة خلال عام 2014، حين يوفر مزودو التطبيقات الكثير من الإرشادات حول استخدام البيئة الافتراضية، بالإضافة إلى أفضل الممارسات المطبقة في شركتي "في ام وير" (VMware) و"مايكروسوفت" (Microsoft). وكذلك وجود مجتمع قوي يعمل في تقنية البيئة الافتراضية، وبوجود كل هذه الموارد، فإنه لا مبرر لعدم نشر الأنظمة الجديدة كأجهزة افتراضية. سيشهد عام 2014 المزيد من الإنفاق في قطاع تكنولوجيا المعلومات وسيكون هنالك المزيد من التركيز على معرض "إكسبو 2020" من قبل العاملين في هذا القطاع، كما ستوضع خطط استثمارية كبيرة في المنطقة لأن هناك المزيد من المؤسسات الدولية تتوجه نحو دبي سعياً إلى توسيع اعمالها.
إن قرار استخدام البيئة الافتراضية للتخزين يعتبر دوماً أكثر الأمور حساسية، وفي عام 2014 سيحظى هذا الأمر بدور كبير في تحديد القدرات الكلية للبنية التحتية الخاصة بالبيئة الافتراضية.
3. هل بدأت التوجهات العامة مثل "البيانات الضخمة" بالتأثير على منطقة الشرق الأوسط؟
"البيانات الضخمة" تؤثر على الجميع وليس لهذا التوجه إلا أن ينمو، وتصاحب هذه "البيانات الضخمة" الحاجة إلى حمايتها وإدارتها. وهو توجه يتسارع بشكل أكبر من أي توجه آخر في الوقت الراهن.
4. ماذا عن موضوع الحماية العصرية للبيانات؟ هل تعتقد أن هذا الأمر سيجد مكاناً له بين شركات منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2014؟
بكل تأكيد، أعتقد أننا سنستمر في رؤية تضاعف اعداد العملاء في 2014، إن الكثير من الناس يعانون جراء استخدامهم الأدوات التقليدية لحماية البيانات بدلاً من الحماية العصرية لها.
5. ما هي النصيحة التي تعطيها لمن يبحث عن تقنيات النسخ الاحتياطي في عام 2014؟
علينا خلال عام 2014 أن نتأكد من استخدامنا أفضل التقنيات، ومن الضروري التذكير بعدم حصر تقنيتك ضمن تقنية واحدة. تتوفر الآن تقنيات أخرى ستمنحك ما تحتاج إليه من المتطلبات المختلفة مثل: المتطلبات المادية واستخدام الحواسيب الشخصية والمحمولة في المشاركة والبيئة الافتراضية. والأهم من ذلك هو اتخاذ القرارات بناءً على إثبات المفاهيم من أجل إزالة كل المخاطر المتعلقة بحماية البيانات وإدارتها.
يمكنك قراءة المزيد
شهيد قزي لـرائد إمتلك رؤية وكن طموحاً لكن مع التزام أهداف واقعية
روبرت تاتيوسيان لـرائد تاتيوسيان اليوم من أبرز علامات الأكسسوارات في العالم
نيكولاس بورج لـرائد هذا سرّ نجاح فندق كورنثيا في الخرطوم
إدغار شماس لـرائد هكذا اكتشفت ثغرات في إنستغرام وعالجتها
حسان العلي لـرائد سيزاري باشيوتي علامة راقية تجسّد التقليد والتاريخ العريق