أطلقت شركة "حج نت" أول تطبيق للهواتف الذكية لخدمة الملايين من الحجاج أثناء تأديتهم فريضة الحج. وهو يتضمن الكثير من المميزات التي يمكن الحصول عليها من دون الاتصال المباشر بالإنترنت.
وقد أسس السيّد علي دباجه شركة "حج نت" في كانون الثاني/يناير 2012 مستوحيًا إياها من قصص كثيرة توضح عظمة الحج والتحديات التي تواجه الحجاج، وساعيًا إلى تسهيل أداء هذه الفريضة.
التقى "رائد" السيد دباجه، رائد الأعمال، وكان هذا الحوار.
هلَّا أخبرتنا أولًا عن شركة Hajjnet والحافز على تأسيسها؟
Hajjnet شركة تعتمد التكنولوجيا لخلق حلول للمسلمين في العالم اليوم، من أجل جعل حياتهم أكثر أمانًا، واطلاعًا وملائمةً. ونرى فرصة كبيرة كهذه في برامج الحج والعمرة لأنها تنطوي على السفر، الذي قد يكون معقدًا، وهي أحداث حياتية غاية في الأهمية وقد تكون باهظة وتنطوي كذلك على بعض الأخطار المحتملة. والحج فريضة على كل مسلم قادر القيام بها، ويشكل المسلمون اليوم نسبة 25 % من سكان العالم. ونحن أردنا أن نلبي احتياجاتنا بدلًا من السماح لآخرين بالقيام بذلك لنا.
ما مفاتيح نجاح شركة Hajjnet؟
نركز على فهم المشكلات قبل محاولة إيجاد الحلول. بحثنا عن أفضل فريق ممكن وحددنا فقط مسارنا بمجرد أن وقع اختيارنا على أعضائه. ورأيت أننا استقطبنا الأفضل. نفهم مواردنا وعلى الرغم من أن نموذج أعمالنا طموح إلى حد كبير، نهتم بتركيز مواردنا في صورة استراتيجية.
ما العقبات التي واجهتها في البداية؟
كانت إحدى أكبر العقبات إيجاد المواهب المناسبة وهو ما فعلناه في نهاية المطاف. ولكن علينا أن نكون مبدعين جدًّا في قيامنا بذلك.
مررت خلال مسيرتك العملية بالكثير من المواقف المختلفة. ما الذي تعلمته منها؟
أن أُقدِّم أفضل ما لدي حيث يمكنني أن أكون مبدعًا وأحاول أن أضع نفسي في مواقف تسمح لي القيام بذلك.
ما أكبر خطأ مهني ستسعد إذا كررته مرة أخرى؟
الأخطاء المهنية مثلها مثل أي خطأ آخر في الحياة ومن الصعب فصلها بعضها عن بعض، إذ تقودنا كلها إلى الحاضر بنتائج إيجابية وسلبية على حد سواء. فبدلًا من التفكير في الأخطاء، يُفضل القيام بجردة للطريقة التي وصلت من خلالها إلى مكانك الحالي وبذلك يكون من الأفضل لك توجيه نفسك في المستقبل.
ما أصعب قرار اتخذته خلال الأشهر القليلة الماضية؟
استخدام مواردنا في صورة استراتيجية وكنا في حاجة خلال الأشهر القليلة الماضية إلى الاهتمام أكثر بجودة تطبيقاتنا ونجاحها، من اهتمامنا بتداول منتوجاتنا على شبكة الإنترنت.
ماذا كنت تفعل آخر مرة كنت تنظر فيها إلى ساعتك وأدركت أن الوقت قد سرقك؟
كنت أطلع أحد المستثمرين على خططنا ومسار تطور أعمالنا وكنت أتعرف إلى تجربته باستخدام تطبيقنا UmrahSalam مع أسرته أثناء تأدية العمرة.
ما ميزتك التنافسية ولم يمكن تقليدها؟
أي منتوج يمكن تقليده، ولكن ما لا يمكن تقليده هو فريق العمل. ولكي تظل في المنافسة، يجب أن يكون لديك الفريق القادر على مواصلة الانطلاق وإدخال التطوير على المنتوجات. وهذه هي ميزتنا الكبرى.
أين ترى شركتك في غضون 5 أعوام من الآن؟
أعتقد أنها ستحقق نجاحًا كبيرًا إذا نُظِر إليها بدرجة أقل باعتبارها شركة متخصصة في النشاط الإسلامي وبدرجة أكبر باعتبارها شركة عالمية توفر حلولًا للناس وتثري حياتهم.
ما الصفات الثلاث التي يمكنها أن تحدد نقاط القوة لديك؟
أريد أن أتصور أني مرن، وصبور ومثابر. وربما لا يتفق الآخرون على ذلك.
ما الكتاب الذي ترى أن على جميع أفراد طاقم العمل أن يطالعوه؟
ليس في ذهني كتاب معين في واقع الأمر، لكني سأسألهم ماذا يعتقدون أن علي قراءته، لأن إجابتهم ستكون أكثر أهمية من إجابتي.
كيف أثَّرت ريادة الأعمال في أسرتك وحياتك اليومية؟
لا يمكنني الإجابة عن السؤال.
هل يمكنك أن تتقاسم 5 نصائح نجاح مع قراء "رائد"؟
- التزم الصبر. على الرغم من أن الصبر فضيلة تخدم الآخرين أكثر من نفسك، لا يمكن شيئًا أن يكون بعيدًا عن الحقيقة.
- حاول كثيرًا، ستفشل كثيرًا، لكنك ستنجح أكثر.
- إسعَ إلى استقطاب أفضل الكفايات ولا تعمل إلا مع من يشاركونك رؤيتك. فأسوأ شيء أن تتعاون مع أفراد، ينبغي لك أن تعيد إقناعهم في صورة مستمرة، وهو ما يمثل إهدارًا للجهد.
- إفعل شيئًا تحبه ويكون له معنى بالنسبة إليك.
- تعاون مع أناس تحبهم ومع مرور الوقت ستتكون علاقة حب في ما بيكم. وهذا ممكن في الشركات الناشئة، وهو ما سيظهر للعيان في المنتوجات التي تطورها.
يمكنك قراءة المزيد
كيف تقود بنجاح إجتماعات عملك؟
لولو خازن لـرائد احتفظ بتواضعك لكي تضمن تحقيق النجاح
لضمان نجاح مشروعك... 7 اتجاهات تسويقية لا يُستغنى عنها
لاري بيج وغوغل مشوار طويل عنوانه التحدي والنجاح
لوكو... قصة نجاح شركة ناشئة حازت إعجاب العملاقة غودادي