يتحدث لنا خبير الصورة "ميلاد حدشيتي" عن إتيكيت المجاملة، ومتى تصبح المجاملة مبالغة، حيث يطبع على علاقاتنا الاجتماعية قدر من المجاملة خلال تعاملاتنا اليومية مع الآخرين وأحياناً تكون هذه المجاملات صادقة والقصد منها إظهار الألفة والود وكسب قلوب الآخرين، وأحياناً يكون وراء هذه المجاملات تحقيق مكاسب معينة وهذا الأمر يدفع صاحبها الكذب للوصول إلى غايته. لذلك على المجامل أن يكون صادقاً بمجاملاته وأن يعطي كل ذي حق حقه في المجاملة.
كما نرى كثير من الناس الذين يهملون هذه الناحية لعدة اسباب مختلفة، ربما قد يكون بدافع الخجل أو ربما لكونهم فى حالة نفسية لا تسمح لهم بمجاملة أحد، وأسباب أخرى قد تكون شخصية.
متى تصبح المجاملة مبالغة؟