ما زال الكثيرون يتساءلون حتى عما إن كان من الأفضل لهم الاستعانة بنظام تشغيل iOS أو أندرويد، وجزء من الصعوبة التي تحيط بمسألة تطور التطبيق الأصلي هو أن تطوير إحدى المنصات يتطلب قدراً كبيراً من العمل – فضلاً عن تطبيقين أو ثلاثة تطبيقات.
ورغم أن هذين التطبيقين ليسا الوحيدين في عالم الهواتف المحمولة، هما الأكثر هيمنةً وانتشاراً. وبعدما كان يحظى برنامج iOS بالقدر الأكبر من الهيمنة خلال السنوات القليلة الماضية، بات أندرويد الأكثر انتشاراً من منظور عالمي.
ولهذا، ينصح بضرورة الاستعانة بأيّ منهما رغم أن ذلك لا ينبغي أن يحدث في وقت واحد. ونقدّم في النقاط البسيطة التالية عدة عوامل يجب مراعاتها عند إطلاق أي منهما في البداية:
- ما هو التطبيق الذي يستعين به المستخدمون الحاليون؟
- ما هي خطط ك الخاصة بالحاسوب اللوحي؟
- ما هو النوع الذي يعتاد عليه المطوّرون؟
- هل تريد أن تحصل على مقابل لقاء بيع تطبيقك؟
ومع هذا، فإن معظم التطبيقات الكبرى ما زالت تطلق برنامج iOS أولاً. وهذا ليس له علاقة عادةً بكون iOS متفوّقاً على أندرويد، وبدلاً من ذلك، فهذا مجرد عامل خاص بأن استهداف تطبيق iOS هو عادةً أمر أقل إثارةً للمشاكل عن تطبيق أندرويد.
ومن بين مزايا أندرويد أنه متاح للجميع ويمكن أن يعمل مع مجموعة كبيرة من الأجهزة. لكن لسوء الحظ قد يكون ذلك أيضاً بمثابة المشكلة خاصة بالنسبة لمطوّر يحظى بموارد محدودة. والتساؤلات الكبرى التي تثار الآن هي تلك المتعلقة بالإصدار القادم لبرنامج iOS 7، الذي يشتمل على بعض التغييرات، رغم أنه سيعمل مع كافة أجهزة الآيفون والآيباد التي تباع في الوقت الحالي، ولن تعمل مع بعض الأجهزة القديمة.
وبغضّ النظر عن النظام الذي ستبدأ به، فإنه ليس من غير الشائع بالنسبة للشركات، خاصة الصغيرة منها، أن ترغب في الحد من كمية التعليمات البرمجية التي يتعيّن عليها كتابتها لكلتا نسختي التطبيق. ولك أن تعلم أن التطبيقات الأصلية تحتاج لكثير من الجهد والعمل. ومع هذا، ليس هناك ما يمنع اختيار منصة واحدة فقط إن لم يكن بحوزتك المال لجعله يعمل. ويبلي كثير من المطوّرين بلاءً حسناً من خلال تركيزهم فقط على الـiOS.
يمكنك قراءة المزيد
مميّزات لا تعرفها عن iOS 7 اكتشفها
أسباب مقنعة تجعل Android أفضل من iOS
iOS 7 يحبط الضالعين في المجال التكنولوجي
نظام iOS 7 الجديد يعطى إمكانيات كثيرة لكمبيوتر سيارتك
نظام التشغيل iOS مراحل تطوّر متعدّدة منذ بداية طرح الآيفون