على الرغم من أن تيم كوك المدير التنفيذي لشركة "أبل" يقود أول شركة في العالم تبلغ قيمتها تريليون دولار، إلا أن ثروته تُقدر بـ 625.37 مليون دولار فقط، وهي أقل بكثير من ثروات قادة الشركات المُربحة الأخرى مثل مارك زوكربيرج ولاري بيدج الذين يمتلكان عشرات المليارات.
وحسبما ذكر موقع "بيزنس إنسايدر" فقد صنع كوك ثروته بنفسه، حيث كان والده عامل بناء سفن، وتأتي معظم ثروته من أسهمه في شركة "أبل" والتي تُقدر قيمتها بـ 622 مليون دولار، بالإضافة إلى امتلاكه أسهم في شركة "نايكي" بقيمة 3.4 مليون دولار، حيث أنه عضو في مجلس إدارة الشركة.
ويؤكد الموقع أن ثروة كوك الحقيقية أكثر من ذلك، إلا أن المعلومات المتوفرة عن ممتلكاته ومحفظته الاستثمارية وأمواله غير متاحة.
وقد وصل راتب كوك كمدير تنفيذي في شركة "أبل" إلى 3 مليون دولار عام 2017، بما يمثل زيادة عن راتبه في أول عام تولى فيه هذا المنصب في الشركة عام 2011، حيث كان راتبه وقتها 900 ألف دولار.
وليس لدى كوك الذي أعلن مثليته عام 2014 زوجة أو أطفال ينفق أمواله عليهم، لكنه رغم ذلك يعيش حياة متواضعة إلى حد ما، فرغم أنه مليونير إلا أنه يشتري ملابسه الداخلية من متاجر "نوردستورم" أثناء فترة التخفيضات.
وقال كوك ذات مرة إنه يحب أن يتذكر من أين أتى، مضيفًا أن وجوده في محيط متواضع يساعده على القيام بذلك، حيث ذكر أن المال ليس حافزًا بالنسبة له.
وقد أنفق كوك 1.9 مليون دولار عام 2012 على شراء منزل مساحته 2,400 قدم مربع في مدينة بالو ألتو.
ويسافر كوك كثيرًا من أجل العمل، فقد أنفقت شركة "أبل" 93,109 ألف دولار العام الماضي على طائرة كوك الخاصة.
ويحب كوك إنفاق الأموال على القضايا السياسية، مثل تبرعه لانتخابات باراك أوباما وهيلاري كلينتون.
كما يدفع كوك مصروفات التعليم الجامعي لإبن أخيه، ويعتزم ترك جميع ثروته للجمعيات الخيرية حين يتوفى.