
ستصبح ماكينزي بيزوس، في غضون أيام قليلة، رابع أغنى نساء العالم، بعد أن يسلمها الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة "أمازون"، جيف بيزوس، نسبة 4 في المئة من حصة الشركة كتسوية طلاق. هذا إلى جانب تحويل مبلغ قدره 38 مليار دولار أمريكي إلى حساب ماكينزي، ما يجعل هذا الطلاق الأغلى في التاريخ.
وكانت ماكينزي بيزوس، المؤلفة البالغة من العمر 49 عاما، قد تعهدت بالتخلي عن نصف ثروتها على الأقل وذلك دعما لمبادرة "غيفينغ بليدج" للأعمال الخيرية إلى جانب المستثمر الملياردير وارن بافيت ومؤسس مايكروسوفت بيل غيتس، لتشجيع الأثرياء على الالتزام بمنح نصف ثرواتهم لصالح الأعمال الخيرية.
يشار إلى أن جيف وماكينزي بيزوس كانا قد تزوجا عام 1993، أي قبل عام من تأسيسه شركة أمازون في كراج منزله في سياتل.
ورغم منح مطلقته 38 مليار دولار، سيظل جيف بيزوس أغنى رجل في العالم بثروة تصل إلى 118 مليار دولار.