لم يكن جيف بيزوس وحيداً في رحلته البرية التي قطعها وصولاً إلى سياتل عام 1994، ولم يكن وحيداً حين أسس شركة أمازون التي يرى المحللون أنها ستصبح أول شركة في العالم تبلغ قيمتها تريليون دولار، فقد صاحبته زوجته ماكينزي في كل خطاه بالطريق.
أول لقاء
التقى جيف ماكينزي أول مرة في شركة إدارة الاستثمارات D.E. Shaw حيث كانت تعمل ماكينزي باحثة مساعدة، وكان جيف بيزوس نائباً للمدير، وكان أول من أجرى معها مقابلة للعمل في الشركة. وأصبحت ماكينزي جارة جيف في المكتب بعد أن حصلت على الوظيفة في الشركة، وكشفت عن أنها ظلت طوال اليوم تسمع ضحكته المجلجلة التي جعلتها تقع في غرامه، كما صرح جيف بأنه لطالما رغب في الزواج من امرأة واسعة الحيلة، وبادرت ماكينزي بطلب مواعدة جيف ودعته للغذاء، وعقدوا خطبتهم في خلال ثلاثة شهور وتزوجوا في خلال ستة شهور فقط لا غير.
أخبر جيف زوجته لاحقاً فكرة مشروعه، وعندما شعرت بالشغف في نبرة صوت زوجها، تركا وظيفتيهما في 1994 وغادرا لسياتل ليؤسسا شركة أمازون، وعملت ماكينزي محاسبة في الشركة وكانت من أوائل موظفيها. وأقام الزوجان في منزل مؤجر من غرفة نوم واحدة في سياتل حتى عام 1994 قبل أن يمتلكا 5 منازل عبر الولايات المتحدة، ووصل جيف للمرتبة ال25 لأكبر مالكي الأراضي في الولايات المتحدة.
مكملان لبعض
ورغم ثرائهما، إلا أنهما يعيشان مع أولادهم الأربعة حياة أسرية تقليدية، وتعمل ماكينزي حالياً كاتبة، وترى أن زوجها هو أول وأهم قرائها، ومع هذا، لم تنضم أي من كتبها بعد لقائمة أمازون، كما ترى أن شخصيتها وشخصية زوجها المتناقضتين تكملان بعضهما وهذا سر نجاح علاقتهما ومواصلتها مشوار الحياة الزوجية للآن.