أفسحت مجلة فوربس العريقة ثلاث صفحات في عددها الأخير لتتحدث عن المخرج العالمي طارق فريتخ معلنةً أن الشاب الذي ولد في القدس، وأصبح اليوم مواطناً أميركياً، نجح بأن يبني لنفسه إمبراطورية من ثروة ومشاريع متميزة، من بينها عدد عن إنتاجاته الفنية التي باتت معروفة، عمله في التبغ والعقارات الى جانب كونه مستثمراً أساسياً في استديوهات Warner bros كما ويبني حالياً إثنين وعشرين قصراً في "كالاباساس" - لوس أنجلوس بهدف التصوير والإنتاج.
ينافس كبار الأثرياء
وتفصّل "فوربس" أن فريتخ الذي قدّرت ثروته في الـ 2014 بـ 300 مليون دولار بات اليوم الى جانب الأخوين التوأم تايلور وكاميرون وينكليفوس أوَّل بليونير بإمتلاكه للعملة النقدية التي يتم التداول بها عبر الإنترنت الـ "بيتكوين" وذلك بعد أن قام العام 2013 بما صنّف حينها بمغامرة مالية، إذ استثمر احد عشر مليون دولار في العملة التي تم إصدارها العام 2009. إلا أن البيتكوين التي كانت تبلغ قيمتها مئة وعشرين دولاراً باتت قيمتها في كانون الأول الـ 2017 سبعة عشر ألف دولار، فقام فريتخ المعروف بإجادته للتجارة ببيع حصصه ليحقق أرباحاً هائلة.
تركز مجلة "فوربس" في تقريرها أن فريتخ لا يتباهى بثروته من دون جدوى، فهو دائم العطاء خصوصاً في ما خصّ بلدان العالم الثالث، لذا عينته الأمم المتحدة سفيراً للنوايا الحسنة، وهو في هذه الأثناء يتابع أعماله الفنية مع العديد من النجوم العرب والعالميين ويَكشف عن تفاصيلها قريباً.