أصبحت ثروة بوتين الذي يُعتبَر ثالث أغنى سياسي في العالم مكشوفة للعلن، سواء قصره الذي تقدَّر قيمته بمليار دولار، أو الطائرة المطلية بالذهب، والساعات التي تقدّر بسبعمئة ألف دولار، ونظام الصوت بمئتي ألف دولار، جميع هذه الممتلكات تلخص طراز حياة الأباطرة التي يعيشها.
ووفقاً لتقريرٍ يحمل عنوان "حياة عبد قادس" فإن بوتين الذي اشتهر بجلب الاستقرار لنظام الحكم في روسيا، يمتلك أربعة يخوت وثلاثاً وأربعين طائرة، تتضمّن إحداها مرحاضاً بقيمة 75.000 دولار، وعشرين منزلاً فاخراً، وخمس عشرة مروحية، والقائمة تطول.
وإحدى الطائرات المثيرة التي تستحق الذكر هي Ilyushin Il-96، التي تتميّز بحجرة تقدَّر قيمتها بثمانية عشر مليون دولار، مرصّعة بالجواهر والجلد المستورد من الشركة الإيطالية التي تصدِّر الجلود لشركة أوستن مارتن.
هذا عدا عن المنزل الذي يقيم فيه والذي تبلغ مساحته 2.300 فدان، والمتضمّن صالة سينما، ومضمار بولينغ، وكنيسة رئاسية. وتبلغ كلفة طراز حياة بوتين 2.4 مليار دولار سنوياً.
بعد كل ما سبق، يتوقف المرء ليتساءل، هل العمل السياسي خيار بالغ السوء حقاً؟