من النظرة الأولى يبدو شابًا لطيفًا، تعتري الوسامته مُحيّاه لاسيّما مع حلّته الشقراء الذي تفتِن القلوب. ولكن ما إن تغلْغَلت فيه قليلًا، حتى تلتمس حِس العنف الذي ينبض بداخله، ويتحرّك ليخرج إلى العلن، كيف لا وهو بطل الفنون القتاليّة. إنه المقاتل الإيرلندي كونور ماكجريجور إبن الـ29 عامًا.
مسيرته التي كانت في بداياتها محفوفة بالمتاعب والصعاب، ها هي اليوم تَحفَل بالكثير من الإنتصارات والقليل من الهزائم، مسيرة جعلته يحصل على لقب بطل الفنن القتالية للوزن الخفيف بلا منازع.
رتبة البطل التي لامَسَها ماكجريجور، حافلة بالضربات القاضية الموجِعة، والتي يبدو من الممتع أن تتعرّف إلى أبرزها،
• ماكجريجور يوقِع دييغو برانداو، لقد كان أول حدث للفنون القتالية يُنظَم في دبلن، إيرلندا. واجه ماكجريجور خصمه الشرِس البرازيلي دييغو برانداو، ولكن الأخير لم يصمد أمام قوّة ماكجريجور.
• ضربة قادته نحو اللقب الذهبي، لقد كانت أكبر منازلة في تاريخ ماكجريجور. تواجَهَ حينها مع المُصارِع العنيف والشرِس شاد مينديس الذي لم يسلم من ضربات ماكجريجور الموجِعة. فبعد الجولة الأولى حسم الإيرلندي المنازلة بالضربة القاضية.
• ماكجريجور يلمع في ظهوره الأول، عام 2012، وفي أول منازلة قتاليّة بينه وبين ماركوس بريماج، توالت الشائعات حول ماكجريجور وإمكانياته. فقد قيل إنه يمتاز بالقوة والسرعة والدقة وكذلك المهارات الإستثنائية، وما إن حان موعد المنازلة حتى أثبت ماكجريجور أنه يمتاز بها جميعها، وهي التي جعلته يمنح خصمه ضربة بالفعل قاضية
• الأسرع في الحصول على اللقب، حينها كانت أعنف مباراة في تاريخ بطولات الوزن الخفيف، جمعت بين ماكجريجور وجوسيه ألدو، وقد تضمّنت الكثير من العنف والإساءات تجاه بعضهما البعض. إستطاع ماكجريجور أن يبطح ألدو أرضًا، ويلحق به هزيمة مدوية. بعد مرور شهور على تلك المبارزة التي اعترتها إساءات لفظيّة عديدة، حاول البرازيلي الإنتقام والنيل من ماكجريجور وإعادة الاعتبار لنفسه، ولكن فشل بعد مرور 13 ثانية فقط.