بعدما تم العثور مؤخرا على المغني الشهير برينس روجرز نيلسون جثة هامدة يوم 21 من الشهر الماضي داخل القصر الذي يمتلكه في مينيسوتا خارج ولاية مينيابوليس، ها نحن نلقي نظرة هنا على ذلك المجمع الضخم الذي يعرف باسم Paisley Park ويضم استوديوهات تسجيل غنائية، ملهى ليليا، مكانا خاصا بالبروفات، مكاتب ومساحة خاصة كانت مخصصة بصورة تامة وكاملة للنجم الراحل.
وكان يقضي نيلسون أغلب وقته في ذلك المكان الذي يقدر سعره بـ 10 مليون دولار ومقام على مساحة قدرها 65 ألف قدم مربع، لكنه لم يكن يعيش هناك بشكل دائم.
وطبقا لما نقلته بعض التقارير عن صهره، موريس فيليبس، فإن تلك العزبة ضخمة المساحة قد يتم تحويلها الآن إلى متحف. ورغم السرية التي كان يفرضها نيلسون على ذلك القصر وما يحيط بها من مبان، إلا أننا نبرز هنا مجموعة من الصور التي تبينه.
وتلك العزبة أو القصر من تصميم المهندس المقيم في لوس أنغلوس، بريت ثيوني، وتم الانتهاء من عملية البناء بصورة كاملة عام 1987. وتضم الردهة الأمامية شرفات الطابق الثاني وهناك سحب مرسومة على الجدران وكذلك مناور هرمية الشكل.
كما تضم العزبة غرفة موسيقى خاصة بالاسترخاء يهيمن عليها اللون الأرغواني. ويضم الطابق الأول العديد من الاستوديوهات الخاصة بالتسجيل وكذلك قاعة خاصة بالبروفات.
ويضم الطابق الثاني مكاتب خاصة بالأمور التنفيذية ومساكن خاصة. كما يوجد في العزبة ملهى ليلي خاص يضم أرضية للرقص، أجهزة تلفزيون وأجهزة عرض ضوئية. وتشير التقارير إلى أن بمقدور ذلك الملهى أن يستوعب ما يقرب من ألف ضيف.