
أثيرت ضجة كبيرة مؤخرا بعد إعلان نجم الراب الأمريكي كاني ويست أنه مدين بمبلغ قدره 53 مليون دولار. وهو الإعلان الذي ذهب بكثير من وسائل الإعلام إلى البحث في حقيقة الأمر وأسباب وصول ويست إلى هذا الحال المتدهور من الناحية المادية.
وهو ما أدى لظهور بعض الفرضيات والتكهنات وكان أبرزها أن اصرار ويست على تحقيق أحلامه المتعلقة بصناعة الموضة هي السبب الرئيسي وراء مشكلاته المالية.
كما لفتت تقارير بهذا الخصوص إلى أن ويست منفصل من الناحية المادية عن زوجته النجمة، كيم كارداشيان، التي تحتفظ لنفسها هي الأخرى بالحق في التصرف بثروتها، ويقال إن لديها مديرا ماليا مهمته الحفاظ على أصولها وثرواتها المالية جميعها.
وكان أول خط أحذية يقوم ويست باطلاقه مع شركة نايك في العام 2008 وتم اطلاقه تحت مسمى، Air Yeezy، وكان يقدر سعر الحذاء الواحد بـ 215 دولار أمريكي.
وتخلى ويست عن مشروعين كان يباشر العمل عليهما وأنفق عليهما الكثير من أمواله في الفترة بين عامي 2009 و2011، أولهما المشروع الخاص بالعلامة التجارية Pastelle وثانيهما خط متابعة للأزياء النسائية، حيث خسر بسببهما الكثير.
لكن التقارير الصحافية أوضحت أنه ورغم الصعاب التي يمر بها ويست الآن، إلا أن حنكته المتعلقة بحقائق عالم الموضة المادية تبشر بقدرته الفعلية على العودة من جديد، فضلاً عما يمتلكه من رؤية وأخلاقيات عمل تساعده على تجاوز عثراته.