أشار تقرير نشرته مجلة OK! الأميركية إلى أن النجمة كيم كارداشيان تنفق 100 ألف دولار سنوياً للحصول على خدمات شخص محترف يقوم بتنميق وتهيئة صور السيلفي التي تلتقطها لنفسها وتقوم بنشرها لجمهورها حول العالم عبر منصة انستغرام.
تنميق الصور
ولطالما سبق لكيم وشقيقاتها أن دافعن عن أنفسهن ضد الشائعات التي تتحدث عن إقدامهن على التلاعب بالصور التي يتم التقاطها لهن، غير أن مصدرا مطلعا كشف للمجلة أن كيم كانت معتادة على الاستعانة بأحد الأصدقاء لكي يقوم بتنميق صورها، ولأن الأمر يحتاج الى ساعات، فإنها قررت الاستعانة بشخص محترف يمكنها طلب خدمته في أي وقت على مدار اليوم وفي أي يوم من أيام الأسبوع.
وأضاف المصدر أن جزءًا من وظيفة ذلك التقني المحترف هو إزالة أي آثار لمرحلة ما قبل إلتقاط الصور. وكانت موجة من الجدل أثيرت حول كيم مطلع العام الماضي بعدما تحدث مستخدمو تويتر وانستغرام عن حدوث بعض الأخطاء في احدى الصور التي تم تحميلها، وهي الأخطاء التي أظهرت حدوث تلاعب بالصور.
تقني متخصص
ونقل موقع بيزنس انسايدر عن واحد من الخبراء المتخصصين في مجال الفوتوشوب قوله إنه لاحظ تناقضات في تلك الصورة، منها "انحناء اطار الباب الظاهر في الخلفية" وحدوث ما هو أشبه بـ "التشويه" الذي يبدو واضحاً في الأرضية.
وهي الصورة نفسها التي حققت انتشارا واسعا على شبكة الانترنت وحصدت نصف مليون اعجاب خلال أيام من نشرها على مختلف مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي.
في غضون ذلك، نفى متحدث باسم كارداشيان أن يكون تم ادخال مؤثرات بالصورة، لكن ما ذكرته المجلة عن حقيقة استعانتها بشخص محترف في مجال الصور وتنميقها إلكترونيا قبل النشر إن ثبتت صحتها، فربما يكون ذلك ضربا من ضروب الجنون.