نجحت عملاقة الإلكترونيات الأميركية، أبل، وهي واحدة من أضخم وأبرز الشركات في العالم، في تحويل ثروات العديد من الأشخاص المالية منذ تدشينها عام 1976، حيث دخل بفضلها كثيرون نادي المليونيرات بفضل العوائد الضخمة التي تحصلوا عليها.
ورغم معرفة كثيرين منا لاثنين من الأشخاص الثلاثة الذين شاركوا في تأسيس الشركة خلال شهر نيسان/ أبريل عام 1976 حين كان اسمها "أبل للحواسيب"، وهما ستيف جوبز وستيف وزنياك، لم يحظَ شريكهما الثالث بنفس شهرتهما.
وهذا الشخص الثالث يدعى رون واين، وكان في مطلع الأربعينيات من عمره وقت مشاركته في تأسيس الشركة، وساعد في تزويد الشركة بقدر كبير من الاستقرار الذي كانت بحاجة إليه، وهي المساعدة بالطبع التي لم يكن ليقدّمها سوى شخص ناضج.
لكن لأسباب شخصية، اضطر رون واين لبيع حصته في الشركة التي تقدر بـ10%، وذلك بعد أسبوعين فقط من تأسيس شركة أبل. وعلى افتراض أنه نجح في الاحتفاظ بأسهمه حتى الآن، فإن قيمة حصته كانت ستقترب من حوالى 35 مليار دولار اليوم.
ولم يستطع واين أن يكمل في الشركة لعدم قدرته على التواصل مع جوبز على نفس الموجة، ولشعوره بأن من الصعب العمل مع جوبز بسبب طبعه الجدلي العنيد.
يمكنك قراءة المزيد
كم إزدادت ثروة المدير التنفيذي لـمايكروسوفت عقب إستقالته؟
رجل أعمال هندي يفقد ربع ثروته بسبب تراجع الروبية
ارتفاع ثروة مارك زوكربيرغ 3.8 مليار دولار في يوم واحد
ثروة أحلام ... لا تفوق الملايين بل المليارات
كـم تبلغ ثروة النجمة اللبنانيـة مايا دياب ؟