تسجل

سيارة رولز رويس وأثاث فخم من بين الكنوز التي تركها الاسطورة مارادونا

Loading the player...


ترك أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا مقتنيات لا تُقدر بثمن، حيث كشفت صحيفة Infobae الأرجنتينية النقاب عن مقتنيات ذات تاريخ أو قيمة عاطفية تتجاوز حتى القيمة المادية الباهظة، تعود للأسطورة مارادونا، مخبأة في بلدة بيكار الأرجنتينية.
وقالت الصحيفة إن هناك ممتلكات لمارادونا كان يمتلكها في دبي، وقد وصلت إلى بوينس آيرس في حاوية ضخمة، لبدء الإجراءات القانونية الخاصة بميراث النجم العالمي.
وأوضحت "إنفو بي" أن حاوية مقتنيات مارادونا تضم العديد من الأشياء التي لا تقدر بثمن، وقد اختار الاحتفاظ بها في دبي، مشيرة إلى أنه يتخطى عددها الـ200 قطعة مختلفة، مبينة أن "ثروة مارادونا لا تقدر بثمن، لأن العديد من الأشياء أو المتعلقات الخاصة به لا يمكن تقديرها، أبرزها القميص الذي ارتداه في كأس العالم 1986 ضد إنجلترا، خصوصاً أن مارادونا ترك أغلى هذه الممتلكات في حاوية بدبي، واليوم بات معروفاً ما بداخلها".
وأشارت الصحيفة إلى أن من بين المقتنيات رسالة كتبها الرئيس الكوبي الراحل فيدل كاسترو، والغيتار الذي ألف به أندريس كالامارو أغنيته، تلك التي تقول "مارادونا ليس مجرد شخص، إنه رجل متصل بكرة جلدية، ولديه موهبة سماوية تتمثل في التعامل مع الكرة بشكل جيد للغاية، إنه محارب".
ومن بين المقتنيات أيضًا هدية أرسلها له الرئيس البرازيلي السابق لولا دا سيلفا، ومقاعد فخمة بذراعين كان يملكها في قصره بدبي وهي عبارة عن هدايا من شيوخ الإمارات.
وعلاوة على ذلك كانت هناك كرات من جميع الأشكال والألوان من نابولي وبوكا وبرشلونة، وهناك سترة Xeneize موقعة من قبل مارادونا، وقميصان موقعان لمانشيستر سيتي، وهدية أخرى من المنتخب البرازيلي، وهدية من النجم البرازيلي رونالدو.
 ومن بين الأشياء الموجودة ملابس مارادونا التي استخدمها في محطات مميزة في حياته، كالثياب التي حضر بها حفلات توزيع الجوائز، والبيجامة المطبوعة على شكل حيوانات التي احتفل بها بعيد ميلاده عام 2016، وسترة عليها صورة ظلية على الظهر والرقم 10، إضافة لقمصان فريدة، كواحد مطبوع عليه صورته وكلمة الأسطورة. 
وتم العثور أيضًا على بعض الأحذية التى قدمها له نجوم رياضات مختلفون، من قميص Lioness من قبل فريق هوكي ميداني ولوحة قدمها له الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خلال مونديال روسيا 2018.
كما أشارت الصحيفة إلى أنه هناك بعض الممتلكات الخاصة لمارادونا، على غرار سيارتين من نوع رولز رويس غوست قيمتها تصل إلى 300 ألف يورو، وسيارة بي إم دبليو أي 8 تبلغ قيمتها 145 ألف يورو.
يُذكر أن مارادونا الذي توفي الأربعاء قبل الماضي في مقر إقامته بضواحي العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس على إثر أزمة قلبية، اعتبر في أكثر من مناسبة الإمارات بلده الثاني بعد الأرجنتين، ووصف دبي بأنها من أجمل مدن العالم، وأنه يرتاح حين يقيم فيها.
وقال الراحل في مناسبة سابقة على حساباته في منصات التواصل الاجتماعي، إن ما وجده خلال عمله بالإمارات مديراً فنياً وكذلك سفيراً شرفياً للرياضة، أن الإمارات تمثل أسمى معاني التسامح وتقبل الآخر من دون تمييز، وقال إن ذلك يتجلّى في أسلوب حياة الإماراتيين اليومية، إيماناً منهم بأن الجميع سواسية.
وسبق لمارادونا أن درب في الإمارات من خلال فريقي الوصل والفجيرة، كما تم تعيينه لسنوات سفيراً شرفياً للرياضة في دبي، وشارك في العديد من المناسبات بالإمارات.