في الوقت الذي يشهد فيه الاقتصاد العالمي تباطؤ النمو جراء تداعيات فيروس كورونا، يواصل أغنى رجل في العالم، الأمريكي جيف بيزوس، مؤسس ورئيس شركة أمازون الناشطة في التجارة الإلكترونية عبر الإنترنت، حصد المكاسب.
وقد ربح الملياردير الأمريكي خلال جلسة تداولات الإثنين (6 ساعات) 13 مليار دولار، بحسب مؤشر Billionaires Index الذي أسسته وكالة "بلومبيرج"، وبهذا الربح النادر بحجمه تضخمت ثروة بيزوس، وأصبحت تزيد على 189 مليار دولار.
وحدثت هذه القفزة نتيجة ارتفاع سهم الشركة بنسبة 7.9% في البورصات أول أمس، نتيجة استمرار التسوق عبر الإنترنت بسبب انتشار فيروس "كورونا" المستجد، وهو الحقل الذي تهيمن عليه أمازون منذ أسسها بيزوس في 1994 وجعل مقرها في مدينة سياتل بولاية واشنطن في الغرب الأمريكي.
وقالت بلومبيرج إن النمو الذي حققه سعر السهم، يعد الأكبر منذ 2018 حتى الآن، وقد توقعت شركة "Comparisun" أن يحصل بيزوس على لقب "التريليونير" بحلول عام 2026.
واستندت الشركة في تنبؤها إلى متوسط النسبة المئوية لنمو ثروة بيزوس سنويًا على مدى الأعوام الخمسة الماضية، موضحة أن صافي ثروة بيزوس ارتفع بمعدل 34٪ خلال السنوات الخمس الماضية، ومقارنة بالعام الماضي، زادت ثروة بيزوس بما يزيد عن 28 مليار دولار.
يُذكر أن بيزوس البالغ 56 سنة، هو أغنى أصحاب المليارات في العالم منذ سنوات، وحجم ثروته تضخم من 74 مليارا إلى 189 مليار و300 مليون دولار، برغم دخول الولايات المتحدة في أسوأ ركود اقتصادي منذ الكساد الكبير، بسبب "كورونا" المستجد، والذي انخفضت أسهم الشركة بسببه بنسبة 15% في الأسبوعين الأولين من مارس الماضي، بعد بدء انتشار الوباء في الولايات المتحدة، إلا أن الحال انقلبت إلى إيجابيات للشركة مع ازدياد الشراء عبر الإنترنت.
وحققت أمازون معدل نمو قويًا في مبيعاتها بفضل ازدهار التجارة عبر الإنترنت والخدمات السحابية، وسجلت مبيعات أمازون قفزة وصلت إلى 26% خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، لتصل إلى 75.5 مليار دولار.