تسجل

طلاب يتخيلون سيارة بينتلي عام 2050... هكذا ستكون

طلاب يتخيلون سيارة بينتلي عام 2050... هكذا ستكون
طلاب يتخيلون سيارة بينتلي عام 2050... هكذا ستكون

مما لا شك فيه أن المركبات ووسائل المواصلات ستختلف تماماً بحلول عام 2050، حيث يشهد عصرنا بداية هذا التحول بظهور السيارات الكهربية وخواص القيادة الذاتية التي بدأت تسيطر على صناعة المواصلات. لذا ندرة السيارات التي تعمل بمحرك الاحتراق الداخلي هو أمر متوقع خلال الثلاثة عقود القادمة. ومع هذا، يصعب تخيل مدى تطور السيارات خلال 30 عاماً. لذا طلبت شركة سيارات بريطانية فاخرة من بعض طلاب التصميم الدارسين ببرنامج Intelligent Mobility / المواصلات الذكية بالكلية الملكية للفنون تخيل مستقبل المواصلات وفقا لتجربة السيارات البريطانية الفاخرة.

رؤية جديدة

وصرح ستيفان سيلاف، الذي يشغل منصب مدير التصميم بشركة بينتلي الفاخرة، قائلا: " لطالما تصدرت بينتلي سوق السيارات الفاخرة، لذا طلبنا من شباب الطلاب في هذه التجربة تصميم نسختهم التي يتخيلونها لسيارات المستقبل"، وأضاف أنهم رغبوا في استنباط رؤية وأفكار جديدة يمكن أن تقودهم في اتجاه مختلف ومثير باستغلال وجهات نظر هؤلاء الطلاب الشباب من شتى بقاع العالم الذين يرون الأمور بصورة مختلفة. فطلاب السنة الثانية هؤلاء هم من سيصممون سيارات المستقبل، أي انهم صانعو الذوق العام الذين لا يزالون تحت التمرين، لذا يتوقع أن تكون نتائج التجربة مبهرة.
قدم الطلاب 24 تصميماً قيَّمهم أساتذة بكلية الفنون الملكية وأعضاء بفريق تصميم بينتلي لاختيار أفضل 4 تصميمات، وفازت 4 تصميمات ثورية لتخيلهم القوي للمستقبل : تصميم “Luxury Soundscapes” للطالبة إيرين تشو، تصميم “Material Humanity” للطالبة كيت نامجونج، تصميم “Stratospheric Grand Touring” للطالب جاك واتسون وتصميم “Elegant Autonomy” للطالب ايونجي تشوي.

تخيل المستقبل

وتتضمن التصميمات تخيلا لسيارات فاخرة مع تقنية لاغية للضوضاء، ونسخة من سيارة كهربية فاخرة تعمل بمحرك v8، الى تصميم لا يتضمن حتى إطارات. لذا علَّق دكتور كريس ثروب الأستاذ الأول ببرنامج المواصلات الذكية بكلية الفنون الملكية على التصميمات بقوله: " كيف تحول رحلة المستقبل الشخصية لتجربة عاطفية؟ وهل تغيرت سيارات المستقبل بتغير الثقافة والتكنولوجيا والأهواء الشخصية؟ لقد تعرض طلابنا لكل هذه الأسئلة عندما طلبت منهم بينتلي النظر لمستقبل السيارات الفاخرة بعد 30 عاما".