يسعى كثيرون لاقتناء بعض الممتلكات المتفردة، ورغم أن السيارات الخارقة تعد مثالا على الجمال الباهر والتكنولوجيا المتقدمة، لكنها ليست فريدة، فحتى بوجاتي تنتج سياراتها في سلاسل تجارية.
عمليات التجديد
ورغبة في الظهور بشكل متميز، تخضع العديد من السيارات لعمليات تجديد وتحديث، حتى أن عصا التحديث الحصرية لمست بعض الموديلات الكهربية مثل موديل Enfield 8000 ECC، الذي لم يصنع منه سوى 120 نسخة فقط في السبعينات، تحت إشراف العبقري اليوناني جون جولاندريس، وقد تميزت Enfield 8000 ECC حينها بقدرتها على الحركة على إطارات مفرغة وبزجاج أمامي مدفأ وبجهاز شحن على متنها.
وكانت هناك صعوبة في العثور على سيارة من هذا الموديل العتيق، فقد تعرضت للغرق في فيضان نهري لذا عطبت كل أجهزتها الميكانيكية وتم تبديل مكوناتها بمكونات جديدة وبطاريات جديدة وأطلقنا عليها اسم “Flux Capacitor”، والسر في سرعتها وقدرتها الكبيرة هو محركها القوي وبطاريات الليثيوم التي تبلغ قدرتها 2400 أمبير و400 فولت.
صالحة للطرقات
تتميز السيارات الكهربية بوصولها لعزمها الأقصى بمجرد تشغيلها، ولهذا تم تعديل السيارة، التي يبلغ حجمها 2.84 متر وصممت لإنتاج 8 حصان فقط، بينما تنتج في الوقت الحالي أكثر من 800 حصان، لذا زودت بقفص حماية وعدل هيكلها ليتناسب مع محركاتها الجديدة ومحورها الخلف الثقيل وأعمدة حركتها التي تعمل بدلا من صندوق التروس.
تصلح السيارة لقيادتها على الطرقات، ويبلغ مداها 50 ميلا للشحنة الواحدة ولكنها تتسع لفردين فقط، وقديما كانت تتسارع من 0 ل 40 ميل/ ساعة في غضون 12.5 ثانية فقط، أما الآن فتتسارع من 0 ل60 ميل/ ساعة في أقل من 3 ثوان وتصل ل121 ميل/ساعة في 9.86 ثانية، وهو رقم قياسي للسيارات المرخصة لقيادتها على الطرقات.