من منّا لا يحلم بالسفر بطائرة خاصّة ولكن قد تظنّ انّ هذا الأمر معقد ويتطلّب الكثير من الوسطاء. من هنا أتت فكرة تطبيق جت سمارتر الذي سيحدّثنا أكثر عنها فيصل العمران المتحدّث باسم الشركة.
أخبرنا أكثر عن تطبيق جت سمارتر.
جت سمارتر هو مكان يسمح للمستخدمين بحجز طائرتهم الخاصّة مباشرةً من هواتفهم الذكيّة. نملك طريقة عمل مشابهة لتطبيق أوبر، اذ يمكن للمستدخدمين حجز طائرة خاصّة خلال دقائق من خلال تطبيقنا ومن ثمّ السفر بعد 6 ساعات. يقدّم التطبيق أسعاراً مباشرة وتوفّر الطائرات الخاصّة حول العالم ما يسمح للمستخدمين بحجز رحلاتهم بأنفسهم من دون التعامل مع وسيط.
حاليّاً نقدّم لزبائننا ثلاث خدمات:
- جت تشارت: حيث يمكن للزبائن تحديد رحلتهم وتشخيصها بالإستناد على الوجهة والطائرة وتسمح لهم بالحصول على طائرة من أي مكان في العالم.
- جت ديلز: أو اتفاقات الطائرات و هذه هي عبارة عن رحلات بوجهة واحدة مقدّمة حصرياًّ من تطبيقنا وهي مجانيّة للأعضاء وتقدّم بأسعار مخفّضة لجميع مستخدمي التطبيق.
- جت شاتلز: تسمح هذه الخدمة للمستخدمين بحجز مقعد واحد على رحلة محدّدة مسبقاً وهي متوفّرة في أسواق مختارة في الولايات المتحدة مع خطط للتوسع الى مدن أكثر حول العالم.
حين يقوم المستخدمون بحجز رحلتهم يقدّم لهم التطبيق المختص في عالم الطيران خدمة الزبائن 24 ساعة 7 أيّام بالأسبوع ويمكنه الإجابة على أي سؤال. بالإضافة الى ذلك يمكن للمستخدمين الإستفادة من خدمة تشمل مساعدات مثل حجوزات التنقل الأرضيّة والمطاعم والفنادق وغيرها.
نتشارك حاليّاً مع 800 شركة طيران يعملون مع فريقنا من أجل تأمين ما يقارب ال3200 طائرة لمستخدمي التطبيق. التطبيق متوفّر على اي او اس واندرويد.
كيف يمكن لهذا التطبيق أن يغيّر في عالم الطيران؟
على مرّ السنين تطوّر شغفي بعالم الطيران الخاص بشكل ملحوظ. حان الوقت ان تقوم شركات الطيران بالعمل على تحسين جودة الطيران غير الخاصّ. أمّا بالنسبة الى الطيران الخاصّ، فلاحظت انّه يوجد شيء ينقص في هذا المجال، سهولة الحجز بسرعة من خلال الهاتف. مع خلق هذا التطبيق نسهّل هذه العمليّة على المستخدمين، ونؤمّن رحلات مخفّضة ومجانيّة للمسافرين الدائمين. هدفنا الأساسيّ هو جعل سوق الطيران الخاصّ أقرب من الجميع. لدى السفر بطيران غير خاص غالباً ما نجد أنفسنا ننتظر طويلاً للدواعي الأمنيّة بالإضافة الى التعامل مع الأمتعة. و لكن لدى السفر بالطيران الخاصّ والحجز من خلال تطبيقنا الأمور غير المناسبة تختفي و يقوم المسافرون بكل بساطة بالقيادة الى الطائرة الدخول اليها و الإستقرار والتحليق في الوقت المناسب لهم.
كيف بدأت الفكرة وأين تتوقع ان تصل؟
عام ٢٠٠٩ سيرجي بدأ السفر بالطيران الخاص بعد ان قام ببيع شركة الأي تي الأولى الخاصّة به وأدرك بشكل سريع ان عالم الطيران الخاص فيه تراتبيّة وتنتظر كثيراً وتتصل بالكثير من الأشخاص لتتمكن من الحصول على طائرة. عام ٢٠١٢ تحدث مع الشركات الذي كان بنى علاقات معها وتناقشوا كيف يمكن ان يؤثر التطبيق على عالم الطيران الخاص. عام ٢٠١٢ حوّل الأمر الى واقع من خلال البدء بنسخة بيتا من التطبيق و شاركه مع مجموعة حصريّة في المجال. عام ٢٠١٣ تمّ اطلاق التطبيق عالميّاً. هدفنا المتابعة في التوسّع العالمي وجعل السفر دائماً خاصا.
ما هي خططكم المستقبليّة؟
نقوم دائماً بتوسيع خدماتنا. نضمّ الآن الصين واليابان وتايوان وكوريا والسينجابور واندونيسيا وتايلاند بالإضافة الى بلدان مثل استراليا ونيو زيلند. مع تطوّر عملنا نتطلّع الى الدخول الى بلدان أخرى.
• ما هي نسبة نجاح التطبيق وتحميله؟
تتعاون شركتنا حالياً مع ٨٠٠ شركة طيران من أجل تأمين ما يقارب الـ٣٢٠٠ طائرة لمستخدمي التطبيق. كما نقدّم ٤٠٠٠ رحلة مجانيّة شهريّاً لمستخدمي التطبيق. و يوجد عدد كبير من التسهيلات التي تترافق مع التطبيق. لقد تطوّرت الشركة بشكل ملحوظ منذ اطلاقها عام ٢٠١٣ لتنمو بنسبة ١٥ الى ٢٠ بالمئة شهرياً و حتّى اليوم يوجد أكثر من ٣٠٠ ألف تحميل للتطبيق.
• ما الذي يميّز التطبيق؟
يملك تطبيقنا أسلوبا مختلفا عن أي شركة أخرى في مجال الطيران الخاص. اذ ان هدفنا تأمين خدمة الطيران الخاص الى العامّة وليس فقط الى واحد بالمئة. نعمل بشكل مباشر مع أكثر من ٣ آلاف طائرة حول العالم. ونتطلّع ليس فقط لتحسين خدماتنا بل تقديم خدمات جديدة أيضاً.
• ما النصيحة التي تقدّمها لرجال الأعمال؟
يجب تحدّي انفسنا والخروج من المحيط المريح لنا وابقاء فكرنا منفتحا. الحياة مليئة بالفرص، حافظ دائماً على التفاؤل.
حول فيصل العمران؟
فيصل العمران أحد المساهمين في JetSmarter كما أنه مستشار بالشركة التي تقدم خدمة مشابهة لتطبيق Uber الخاص بحجز التاكسي، ولكنها مخصصة للطائرات الخاصة اذ تسمح للمسافرين بحجز رحلات الطيران على متن طائرات خاصة في غضون ثوانٍ عن طريق تطبيق الهاتف الذكي. كما أن فيصل يشغل وظيفة المتحدث الرسمي لهذه العلامة التجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.