تسجل

نائب رئيس التصميم لدى لوسيد موتورز لرائد "سنعيد رسم ملامح عالم السيارات"

Loading the player...
نائب رئيس التصميم لدى لوسيد موتورز لرائد "سنعيد رسم ملامح عالم السيارات"
نائب رئيس التصميم لدى لوسيد موتورز لرائد "سنعيد رسم ملامح عالم السيارات"

ماذا ستكون ردة فعلكم إن قلنا لكم انه بات بإمكانكم شراء سيارة رياضية فاخرة بسعر مقبول؟ سيسود الصمت لبرهة من ثم ستقولون مستحيل! إذا فكروا مرة أخرى فالأمر حقيقة مع علامة لوسيد، Lucid، التي كسرت كل المقاييس وابتكرت مركبات بتصاميم ثورية وبمعايير عالمية وبأسعار تنافسية بامتياز.

المسألة لا تصدق بالفعل، لهذا انتهزنا الفرصة وأجرينا مقابلة حصرية مع نائب رئيس التصميم لدى لوسيد موتورز، ديريك جينكنز،  لتسليط الضوء على سيارات لوسيد الثورية، التي لاقت ترحيبا كبيرا، لدرجة دفعت المملكة العربية السعودية إلى الاستثمار فيها.

هلّا حدثتنا بالتفصيل عن المركبات التي تبتكرها لوسيد موتورز؟

تختص شركة لوسيد موتورز في تقديم حلول التنقل الفاخرة، وتهدف إلى إعادة رسم ملامح عالم السيارات، حيث تحرص على تسخير جميع الحلول المبتكرة في مجالات الهندسة والتصميم والتكنولوجيا لتحديد معالم فئة جديدة من المركبات.

وتُعتبر لوسيد أير أولى إنتاجات الشركة من هذا الطراز، وتجسّد نموذجاً للسيارة الكهربائية الرياضية الفاخرة بتصميم مستوحى من أجواء كاليفورنيا تدعمه تقنيات متقدمة ومستخدمة في سيارات السباقات. وتتميز السيارة برحابة مساحتها الداخلية مقارنة بالحجم المتوسط لهيكلها الخارجي. ويمكن لنماذج محددة من سيارة أير أن تقطع مسافة تتجاوز 800 كم قبل أن تحتاج إلى شحن بطاريتها، فضلاً عن تسارعها من السكون إلى 100 كم في الساعة خلال حوالي 2.5 ثانية. 
ما الذي يُميز تصاميم سيارات لوسيد عن غيرها من المركبات الكهربائية؟ وهلّا أطلعتنا على المزايا التي تزخر بها السيارة وتتميز بها عن غيرها من نماذج السيارات الكهربائية أو الهجينة؟ 
تتمثل رسالتنا الرئيسية في لوسيد موتورز في رسم ملامح مستقبل أفضل للبشر والكوكب الذي يتشاركون الحياة عليه، من خلال تسريع مساعي التحول نحو اعتماد الطاقة الكهربائية وبداية مرحلة جديدة من التنقل المستدام. ومن هذا المنطلق، بدأنا العمل على تصميم أكثر مركبة كهربائية تطوراً من حيث الكفاءة في العالم. وركّزنا على تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة في السيارة من خلال العمل على تعزيز كفاءة نظام الدفع بشكل خاص وتصميم السيارة بشكل عام. 

ويتفوق نظام نقل وتوليد الحركة لدينا من حيث الكفاءة على نظيره لدى أقرب منافسينا بنسبة 17%، ما يتيح للمركبة أن تقطع مسافةً تصل إلى 800 كيلومتر قبل الحاجة إلى إعادة شحنها في بعض الطرازات. كما سجلت السيارة إلى جانب كفاءتها العالية في استهلاك الطاقة مستويات قياسية في الأداء، ما يجعل سيارة لوسيد أير متفوقة في كلا المجالين. ونجحنا من خلال ابتكار المحرك الكهربائي ومعدات نقل الطاقة الأصغر في قطاع صناعة السيارات، في توفير مساحة تخزين داخلية كبيرة، إلى جانب تقديم أفضل سيارة فاخرة على مستوى العالم من حيث الكفاءة الأيروديناميكية.

وتشمل الإضافات الفاخرة لنموذج لوسيد أير مجموعة من اللمسات التي تعتمد على استخدام المواد المستدامة في المقام الأول، وشاشة عائمة من الزجاج المنحني في المقصورة بقياس 34 بوصة، وصندوق أمتعة أمامي هو الأكبر من نوعه في سيارات السيدان الكهربائية. 

ما هي المزايا الفنية أو الذكية التي تُقدمها الشركة ضمن سياراتها؟

قدّمنا لغاية الآن اثنتين من المزايا الذكية الكفيلة بنقل تجربة القيادة إلى آفاق جديدة، ومنها تزويد لوسيد أير بنظام الصوت الفاخر سوريل ساوند، إضافةً إلى نظام دولبي أتموس الصوتي المدمج، بحيث تُوفر تجربة صوتية غامرة ومبتكرة داخل السيارة. ويرتقي نظام الصوت سوريل ساوند بمستويات السلامة العامة في لوسيد أير عبر تحسين نظم تنبيه السائق من خلال تقديم الإشارات الصوتية الاتجاهية الخاصة بجميع التنبيهات والتحذيرات للسائق والركاب. 

وإلى جانب ذلك، يسرنا أن نكشف عن لوسيد يو إكس، تجربة المستخدم الجديدة من لوسيد موتورز، والتي تضم شاشتي تحكم أساسيتين تعملان باللمس، الأولى هي شاشة عرض من الزجاج المنحني قياس 34 بوصة وبدقة K5، والثانية لوحة ملاحة مركزية تتيح تحكماً أعمق بالسيارة. وتوفر الشاشتان وصولاً سهلاً ومريحاً للسائق. 

ما الذي تُقدمه لوسيد للمستهلك في العالم العربي على وجه التحديد؟ 

نحن واثقون من أنّ منهجية لوسيد المتفردة في تقديم تجربة قيادة السيارات الفاخرة، والتي نُطلق عليها اسم الفخامة الفائقة، ستحظى بإعجاب محبي اقتناء السيارة الفاخرة في جميع أنحاء العالم، إذ حرصنا انطلاقاً من اهتمامنا بعملائنا، على تصميم السقف الزجاجي لضمان سلامة الركاب وراحتهم من خلال توفير الحماية الكاملة من الأشعة فوق البنفسجية من النوعين (أ) و(ب)، والحد من استخدام نظام تكييف الهواء، وتعزيز المتانة. ونختبر حالياً السيارة في المناخ الصحراوي الحار، ونعتزم الإعلان عن المزيد من المعلومات حول السقف الزجاجي قريباً. 

وإضافة إلى ذلك، نُجري الاختبار متعدد الدورات الخاص بوكالة حماية البيئة الأمريكية، والذي يشمل العوامل المتعلقة بظروف العالم الحقيقي مثل الطقس المتغير، بما في ذلك درجات الحرارة العالية السائدة في منطقة الشرق الأوسط. 

كيف ستنجح الشركة في دخول سوق السيارات الفاخرة العالمي في ضوء إدراكها لمدى تنافسية الأسعار فيه؟

ستُقدم لوسيد تجربة رقمية معززة وفاخرة ومخصصة وفقاً لتفضيلات كُلّ عميل على حدة، وذلك بالاعتماد على نموذج التعامل المباشر مع العميل. وسيحصل العملاء على خيار زيارة الاستديو شخصياً أو طرح استفساراتهم إلكترونياً بالكامل أو الجمع بين الحالتين.

وستُعيد لوسيد أير تحديد معايير سيارات السيدان الفاخرة التقليدية من حيث التكنولوجيا والأداء والرحابة والتصميم، بما فيها الكفاءة من حيث سعة التخزين، والتي تستفيد من مجموعة توليد ونقل الحركة المتطوّرة والمصغّرة من لوسيد، لتوفير ما يعادل مساحة مقصورة داخلية لسيارة فاخرة كاملة الحجم، مع الحفاظ على الطابع الخارجيّ الخاص لسيارات السيدان ذات الحجم المتوسط والأداء العالي.

ما هو الدافع وراء سعيكم لتصنيع أسرع مركبة كهربائية في العالم؟ وكيف ستتمكنون من تحقيق هذا الهدف؟

يتمثل الهدف الرئيسي لشركة لوسيد في التركيز على الكفاءة. ونجحنا من خلال تطويرنا لأصغر محرك كهربائي في القطاع في زيادة المساحة الداخلية، ما منحنا القدرة على تصميم مقصورة داخلية فسيحة وواسعة. وتتميز المحركات الكهربائية، التي طورتها فرق المهندسين الخاصة بالشركة، بقوتها الكبيرة التي ستفاجئ عشاق السيارات وتُسعدهم. 

ويُمكن لطراز لوسيد أير دريم، على سبيل المثال، أن يقطع مسافة 400 متر انطلاقاً من وضع السكون في أقل من 9.9 ثانية. وتهدف السيارات الكهربائية الجديدة، مثل لوسيد أير، من خلال النموذج الجديد الذي تطرحه، إلى التأكيد على أنّ مستوى الأداء الفائق لن يكون على حساب كفاءة السيارة.

ما الذي شجّع المملكة العربية السعودية على الاستثمار في سيارات لوسيد؟

يُعد صندوق الاستثمارات العامة واحداً من أضخم الصناديق السيادية وأكثرها تأثيراً حول العالم، ويهدف إلى تمكين إنشاء قطاعات أعمال جديدة وتوفير المزيد من الفرص التي تسهم في رسم ملامح الاقتصاد العالمي في المستقبل بالتوازي مع جهوده لدفع عجلة التحوّل الاقتصادي في المملكة العربية السعودية. وبدورها، تهدف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 إلى توليد 58.7 جيجاواط من الطاقة النظيفة بحلول عام 2030، علماً أن استخدام السيارات الكهربائية يُعد جزءاً من هذه الخطة. ويشرفنا أن نتلقى دعم الصندوق الذي يدرك مكانة المركبات الكهربائية في عالم المستقبل.