تسجل

ASton Martin Rapide تحدٍّ للسيارات الفاخرة

ASton Martin Rapide تحدٍّ للسيارات الفاخرة
ASton Martin Rapide تحدٍّ للسيارات الفاخرة


ما إن تراها حتى تدرك على الفور أنها من أستون مارتن Aston Martin، إنها رابيد Rapide التي تمتاز بالشكل الرقيق لأبوابها لتظل سيارة كوبيه رياضية تماما كشقيقاتها. تفتح الأبواب الأربعة التي تشبه "جناح الأوزة" للأعلى وللخارج بزاوية قدرها 12 درجة لتجنب الخدوش عند إيقافها بجوار أرصفة مرتفعة عن الأرض في الوقت الذي تسمح فيه بدخول أفضل للمقصورة الأمامية والخلفية. تم زيادة زاوية فتح الأبواب إلى 170 درجة لتسمح بدخول وخروج سهل. كما تزين الشبكة الأمامية اللامعة والجديدة السفلية والعلوية سيارة رابيد لتمنحها حضورا على الطريق بينما تشتمل علب المصابيح الأمامية الجديدة على مصباح أمامي من الزينون المزدوج مع أنبوب إضاءة يميز رابيد Rapide عن غيرها من السيارات على الطريق.

التصميم الخارجي
يساهم كل من سقف رابيد المنخفض والعجلات الفريدة التي يبلغ قطرها 20 بوصة في مظهرها الرياضي بينما تمت زيادة طول العتبة الجانبية التي تشتمل على مؤشرات تعمل بالدايود المشع كي تلتقي بالأبواب الخلفية. يساعد الزجاج الجانبي غير المدعم بالأعمدة على التأكيد على مظهر الكوبيه لسيارة رابيد Rapide. وقد تم تصميم النوافذ الأمامية والخلفية كي لا يؤثر غياب العمود B على تشويه الخط المنحني للابواب الذي يسير من الخلف للأمام مما يكون إطارا للنوافذ من الزجاج إلى الزجاج. وسيرتفع الزجاج الجانبي داخل النافذة عند قيادة السيارة بسرعة ليقلل من الضوضاء مما يساهم في زيادة الراحة الداخلية بطراز رابيد. كما يأتي الزجاج مصفحا لتحسين عزل الضوضاء.

تعكس مؤخرة السيارة القوية القوة التي تكمن خلف سيارات أستون مارتن Aston Martin الرياضية. تم تصميم مرايا الجناح خصيصا لتظهر من الباب وتمنح السائق أفضل رؤية من خلال زجاج الزاوية الخلفية. وفي المؤخرة، يسمح الباب الخلفي بالوصول إلى حقيبة الأمتعة التي تبلغ سعتها 301 لترا والتي تزدان بالمصابيح الخلفية التي تأخذ شكل الحرف ‘C’ وتحمل توقيع أستون مارتن Aston Martin وبداخلها 360 مصباحا من الدايود المشع.
التصميم الداخلي والتجهيزات
وفي مقدمة المقصورة، تم تصميم لوحة المفاتيح والأدوات بطريقة هندسية بحيث توفر للسائق جميع المعلومات المطلوبة لاستخلاص أفضل ما في السيارة. تمتاز رابيد Rapide بتصميم جديد للمقاعد الأمامية يضفي عليها مظهرا رياضيا يدعم الراكب عند القيادة بحماس ويوفر مستويات عالية من الراحة أثناء الرحلات الترفيهية. وتتميز المقاعد المكيفة والدافئة التي تأتي كتجهيز اختياري بزرين دوارين مثبتين مركزيا أحدهما في المقدمة والآخر في المؤخرة يتيحان لجميع الركاب التحكم في الوظائف بأطراف أصابعهم.
تتوافر المقاعد الدافئة والمكيفة لكل من الراكبين الخلفيين بحيث يمكن لكل منهما تشغيل هذه الخصائص بصورة مستقلة عن النظام الأمامي. وثمة مروحتان هوائيتان دوارتان يتم التحكم بهما في هذه الوظائف من خلال زر فردي دوار أمام الشاشة الرقمية ليضخا الهواء إلى الجسم العلوي وتستخدمان لتدفئة أو تبريد الركاب بسرعة وفاعلية في الوقت الذي يتم فيه ضخ الهواء أيضا بصورة مستقلة لمنطقة القدمين.
وقد اختار مهندسو أستون مارتن Aston Martin دمج فرامل يد إلكترونية في طراز رابيد Rapide مما يوفر مساحة بجانب المقعد ويوفر كونسول مركزي خالي من العقبات. كما يوجد ميكروفون منقح يعمل بنظام البلوتوث فوق رأس السائق يحسن من التقاط صوت السائق ليوفر محادثة واضحة ونقية كالكريستال.
ينساب الكونسول المركزي الأمامي الطويل ليصل إلى المؤخرة ويربط بين البيئة الأمامية والخلفية ويخلق لدى الراكبين الخلفيين إحساساً بالتفاعل. وتوفر أماكن التخزين الكبيرة بين المقعدين الأمامي والخلفي مساحة واسعة لتخزين الأسطوانات والألعاب وتحجب الرؤية عن الأشياء الثمينة.
يشكل مقعدان رياضيان مستقلان المقصورة الخلفية لطراز رابيد Rapide. وقد أولى فريق الهندسة والتصميم بأستون مارتن Aston Martin اهتماما خاصا لخلق مساحة تمنح الراكبين إحساساً رياضياً خاصاً يماثل إحساس السائق في الوقت الذي توفر فيه للراكبين أيضا أكبر قدر ممكن من الرؤية الأمامية والجانبية.

ويمكن لركاب المقاعد الخلفية الاستفادة من نظام أستون مارتن Aston Martin الاختياري للترفيه والمكون من شاشتي LCD مدمج حيث يحتل موقعاً ممتازاً في مستوى العين. ويوفر مبدل الأقراص سعة ست أسطوانات DVD ساعات من الترفيه .كما يمكن تشغيل الشاشات بصورة مستقلة مع سماعات لاسلكية. كما تأتي المقاعد مزودة بجهاز لاسلكي للتحكم عن بعد في الصوت والفيديو لراحة الراكب.
النظام السمعي
تأتي أستون مارتن Aston Martin مزودة بسماعات بيوساوند رابيد 1000 وات مصمم خصيصاً لطراز رابيد. تم توزيع 15 سماعة بصورة مثالية في جميع أنحاء الكابينة . وقد عمل أخصائي الصوت الدانمركي الشهير والموهوب تونماسيترز مع مهندسي صوت أستون مارتن Aston Martin خلال عملية تطوير رابيد Rapide لتكوين منصة صوتية يمكن وضعها في أية سماعة تقدم نغمات تماثل الآلة التي يتم العزف عليها أو الصوت الذي يتم غناؤه.

تم تشكيل شبكة السماعات من قطعة واحدة من الألمنيوم وهي مدمجة بصورة منقطعة النظير في مقصورة رابيد Rapide حيث تنشر الصوت بالتساوي على جميع الركاب. وثمة ميكروفون يقع خلف مرآة الرؤية الخلفية يراقب باستمرار الضوضاء المحيطة ليضبط مستوى الصوت لتعويض هذه الضوضاء. ونتيجة هذه التقنية الرائدة هي خلق خبرة استماع منقطعة النظير بالسيارة.

المحرك والاداء
ينتج المحرك سعة 6.0 لترا ذي الاثني عشر اسطوانة على شكل حرف V المثبت في المركز قوة قدرها 470 حصان قوة (477 PS/ 350 كيلو وات) مع عند بسرعة 6000 لفة في الدقيقة وعزماً قدره 600 نيوتن متر (443 رطل قدم) عند الدوران بسرعة 5000 لفة في الدقيقة. والنتيجة هي التسارع من 0 إلى 60 ميلا في الساعة في 5.1 ثانية (من 0 إلى 100 كم / س في 5.3 ثانية). تم تصميم وتطوير المحرك بواسطة مهندسي أستون مارتن Aston Martin في مقاطعة جلايدون الإنجليزية وهو مبني يدويا في مصنع مخصص في كولون بألمانيا.
وقد أدى استخدام المواد الخام خفيفة الوزن إلى توفير رابيد Rapide للوزن بمقدار 190 كجم عن طراز دي بي 9 DB 9- ليصل إلى وزن 1950 كجم للسيارة وهي فارغة. يتحقق هذا الرقم من خلال استخدام هيكل أستون مارتن Aston Martin الرأسي الأفقي وهي تقنية مشتقة من صناعة الطائرات وتستخدم الألمنيوم المصبوب بدلا من الملحوم لبناء هيكل خفيف الوزن وصلب. وعلى الرغم من كون رابيد Rapide أطول من دي بي 9 DB 9- بمقدار 290 مم، فقد كان من الأهداف الرئيسية للسيارة أن تزيد من الصلابة الهيكلية على حساب طول قاعدة العجلات. يتطلب هيكل رابيد قوة قدرها 28000 نيوتن متر لثنيه بمقدار درجة واحدة. وهذه الصلابة الالتوائية هي عنصر أساسي في توفير إحساس ممتاز بالديناميكية بتحسين الاتصال بين العجلات والطريق وتقليل اهتزاز المركبة.
وبخلاف الأبواب الأمامية وغطاء المحرك، تعتبر جميع أجزاء جسم رابيد Rapide جديدة. وقد تم تشكيل الأجنحة الأمامية من المواد المركبة بينما صنعت الأربعة أبواب والسقف من الألمنيوم المضغوط واللوحات الخلفية من الفولاذ.
تم ضبط نظام نقل التروس الأوتوماتيكي القياسي تاتش ترونيك 2 لضمان أقل تأثير للوزن الإضافي على استهلاك الوقود والانبعاثات والأداء.
وقد أعيد ضبط النظام المشتق من نفس وحدة محور النقل المطور ل دي بي 9 DB 9- ليسع مزايا القيادة الخاصة برابيد Rapide مع معدل قيادة نهائي 3.46:1.
عند اختيار الوضع drive (قيادة) ، سيؤدي ذلك إلى تفعيل وضع تاتش ترونيك ليتمكن السائق من التحكم في التروس عن طريق الدواسات. كما يمكن الوصول لوضع تاتش ترونيك مباشرة عند بدء المحرك. في المقابل، يمكن اختيار وضع drive (قيادة) في أي وقت بالضغط على زر ‘D’ بالكونسول المركزي لتفعيل وضع أوتوماتيكي تماما يختار أنسب ترس حسب ظروف السرعة والقيادة أوتوماتيكيا.
كما يشتمل النظام على وضع رياضي ‘Sport’ يتم تنشيطه بزر بالكونسول المركزي يقوم بتفعيل استراتيجية نقل تروس أكثر قوة حيث يبدو تغيير التروس أحد وأقوى وتبدو سرعة المحرك أقوى عند نقل التروس لأسفل وبطريقة آلية تماما وعند السرعات العالية بتحريك التروس لأعلى.
وقد تم استخدام خزان وقود مصمم على شكل سرج فرس ليسع 90.5 لترا ويمكن رابيد من السير لأكثر من 300 ميلا دون تقليل ديناميكيات السيارة ويستخدم استخداما مزدوجا كمساحة تخزين في غرفة الأمتعة.
التحكم
مع علبة التروس الأوتوماتيكية تاتش ترونيك 2 ذات الست سرعات والمثبتة بمؤخرة السيارة، يعتبر توزيع وزن رابيد Rapide شبه مثالي بنسبة 51:49 مما يساهم في ديناميكياتها البارزة. يوفر ذلك للسائق المشاركة في القيادة في الطرق الملتوية وقيادة سهلة ومريحة في الطرق السريعة والطرق الرئيسية. تأتي العجلات البالغ قطرها 20 بوصة مكسوة بإطارات بريدجستون بوتنزا S001 (الأمامية: 245/40 R20، الخلفية: 295/35 R20) ولكنها تتميز في رابيد بحائط جانبي أطول يساعد تخفيف الاهتزاز والمساهمة في الحفاظ على الهدوء بالمقصورة.
لأول مرة في سيارات أستون مارتن Aston Martin، تتميز رابيد Rapide بنظام مكابح مزدوج. صنعت الأقراص من مادتين هما الحديد المطاوع والألمنيوم. بالإضافة إلى ذلك، ثمة مزايا أخرى مرتبطة بنظام المكابح المزدوجة لموديل رابيد Rapide تتمثل في أداء المكابح الأفضل والتآكل الأقل والتلف الأقل.
يتميز نظام مكابح رابيد Rapide بأسلوب كبح جديد يوفر تدخلا اكثر هدوءا ويوفر أداء عمليا للخصائص القائمة فضلا عن نظام الدعم الهيدروليكي للمكابح والذي يوفر المساعدة في المواقف التي تتطلب فرملة مفاجئة.
كما وتتميز رابيد بنظام التعليق الأوتوماتيكي (ADS) والذي ظهر لأول مرة بطراز دي بي إسDBS ويستخدم صمامين منفصلين لضبط صمامات التخميد على خمسة أوضاع مختلفة مما يسمح بالضبط الفوري الخصائص الركوب والتحكم بالسيارة. يغير نظام التعليق الأوتوماتيكي من أوضاع التعليق للتأكد من توافر أعلى مستويات التحكم للسائق في جميع الأوقات مع القدرة على الاستجابة الفورية لظروف الطريق المختلفة ولمدخلات السائق.
يركز نظام التعليق الأوتوماتيكي من رابيد Rapid على الطابع الرياضي للسيارة ليضمن توافر أقوى صمامت التخميد لتحكم أفضل عند قيادة السيارة بحماس دون التفريط في راحة الركوب في ظروف القيادة بالوضع العادي ‘normal’. ويضبط الوضع الرياضي ‘Sport’ جميع صمامات التخميد آليا عند أقوى الأوضاع مما يجعلها مثالية للقيادة المتحمسة.
كما تم ضبط نظام التحكم الإلكتروني في الثبات خصيصا ليناسب رابيد Rapid مع التأكيد على طابعه الرياضي. وفي الوضع القياسي، يتم ضبط النظام على وضع التشغيل مما يسمح بالحد من أي إنزلاق للإطارات في الظروف الصعبة ويوفر أقصى قدر ممكن من الحماية دون أن تشعر بتدخله. بالضغط على زر نظام التحكم الإلكتروني لخمس ثوان، سيتوقف النظام تماما مما يسمح بقيادة ديناميكية خالصة.

 

هذا، وقد شهدت رياضة الترايثلون نمواً كبيراً منذ إدراجها ضمن دورة الألعاب الأولمبية في سيدني عام 2000، مما دفع بهذه الرياضة إلى مستوى عالمي، حيث تجرى سباقات الترايثلون حالياً في كل قارات العالم.

ومنذ انطلاق "بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون" عام 2010، انتشر الترايثلون في دول مجلس التعاون الخليجي على نطاق واسع في الأندية المحلية، وبطولات الترايثلون الصغيرة، مما وفر منصة للتنافس الدائم، وللتشجيع على المزيد من ممارسة الترايثلون في المنطقة.

وفي خطوة لمواكبة مختلف مستويات اللياقة البدنية وتعزيز المشاركة في الرياضة، تنقسم "بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون"، إلى ثلاثة مسارات: "المسار الطويل" ومسافته 223 كلم (3 كلم سباحة، و200 كلم دراجات، و20 كلم جري)، و"المسار القصير" بنصف مسافة المسار الطويل (1.5 كلم سباحة، و100 كلم دراجات، و10 كلم جري)، و"المسار السريع"، الذي أُضيف في دورة 2011 بنجاح، ومسافته 55.75 كلم (750 م سباحة، و50 كلم دراجات، و5 كلم جري)، ويمكن لفرق التتابع المشاركة في المساريّن الأخيريّن.