تسجل

المدير العام في Qmedia: معرض قطر للسيارات 2013 ثمرة تخطيط إعلامي وسياحي

المدير العام في Qmedia: معرض قطر للسيارات ٢٠١٣ ثمرة تخطيط إعلامي وسياحي
المدير العام في Qmedia: معرض قطر للسيارات ٢٠١٣ ثمرة تخطيط إعلامي وسياحي

النسخة الثالثة لـ"معرض قطر للسيارات" لا تشبه ما سبقها. استنتاج من السهل على المتابع استخلاصه إذا ما تنقّل بين أفخم السّيارات ذات الماركات العالمية في مركز الدوحة للمعارض. حدثٌ بات سنويا، ويثبت عاماً بعد عامٍ أنه الأهم على روزنامة الاحتفالات والمعارض والفعاليات السّنوية في قطر. أسباب النجاح الذي يعترف به المشاركون الأوروبيون والأميركيون والآسيويون بسياراتهم الجذّابة، ليست قليلة: الضّخامة، الاحتراف، التّنظيم، تعاون الجهات المسؤولة... عناصر ساهمت في حلول "معرض قطر للسيارات - ٢٠١٣" بطلّة مميزة واستثنائية. موقع "Ra2ed" الذي جال في المعرض بتمعّن، التقى أبرز المنظمين، روجيه ابي حيدر، المدير العام في Qmedia Events، احدى الجهات الثلاث القيّمة على المعرض، فكان هذا اللقاء.

١- ما جديد "معرض قطر للسيارات - ٢٠١٣" وبماذا يختلف عن التجربتين الأولى والثانية؟
ما قدمناه هذا العام أكبر بقيمته ومحتواه مقارنةً مع العامين الماضيين. الظهور الأولي للسيارات (World Premiere) هو ما يجذب الجميع، متابعين ومعنييّن وإعلاميين، إلى معرض قطر للسيارات ٢٠١٣. وأذكر على سبيل المثال ٤ World Premiere التي تستحوذ على الاهتمام الأكبر اليوم وهي: Brabus - Lamborghini - Bentley - Wmotors. بالإضافة الى تخصيصنا مساحة مهمة لـ ٤ سيارات جديدة وباهظة من Bertoni وهي:   Jaguar B99 - Aston Martin Jet 2 - Pickster وNuccio التي أُطلقت للمرة الأولى في باريس منذ أشهر وسعرها ١.٣ مليون يورو، وهي الآن تُطلق في قطر للمرة الثانية أمام جمهور المنطقة.

٢- هل في معرض ٢٠١٣ من ظهور أولي لسيارات معينة على مستوى المنطقة فقط أي Regional Premiere؟
بالتأكيد. إن ما زاد المعرض هذا العام جاذبية هو أننا نستقبل ٣ Regional Premiere من كل من Ferrari F12، Rolls Royce وMaserati مع شركة "الفردان للسيارات".

٣- ما هي العوامل التي اتكأتم عليها لإنجاح حدث بهذا الحجم؟
أعتقد أن عوامل ثلاثة تجتمع بشكل متكامل عند هذا المستوى: أولاً، ما أعددناه من نشاطات ترفيهية خارج مركز الدوحة للمعارض حيث لـRedbull حضور احتفالي واسع وحيث تُنظم عروض خيالية وبهلوانية على الدّراجات النارية وسيارات الـ Rally من قبل محترفين أتوا خصّيصاً إلى الدوحة. ثانياً، التنسيق الكبير بين Qmedia وGL Events التي تتمتع بخبرة ٢٠ عاماً في عالم السيارات والهيئة العامة للسياحة في دولة قطر (الجهات المنظّمة الثلاث). وثالثاً، قدرة قطر الاستثمارية العالية في عالم السّيارات وفي مجموعة Volkswagen بشكل خاص، حيث تملك ١٧ في المئة من المجموعة، الأمر الذي ساهم في تطوير المشروع هذا العام. وأسمح لنفسي بذكر اسمي شخصين كانا من أهم المتابعين للتفاصيل ولجهدهما فضلٌ كبير في إنجاح مهمتنا، وهما الشيخ سلطان بن فهد آل ثاني والسيد وليد بن أحمد المناعي.

٤- ماذا عن دور Qmedia الأساسي في التخطيط والتنظيم والتنفيذ؟
في الواقع، أطلقت Qmedia معرض قطر للسيارات للمرة الأولى في باريس وفي المرة الثانية كنّا في فرانكفورت، أما اليوم فنحن في قطر. بدأنا في الخارج وأصبحنا في الداخل، لا بل جذبنا الجميع إلى الدوحة. والسبب عائد مباشرة إلى استراتيجية Qmedia التي ارتكزت على التسويق بشكل مُحكم لهذا الحدث. استراتيجيتنا الإعلامية التي كانت تعتمد في السنتين الماضيتين على الصحف ووسائل الإعلام التقليدية، اتخذت من الشبكة الإلكترونية هذا العام مكانها المفضل، واستطعنا بفعل انسجامنا مع استراتيجية قطر السياحية والتسويقية حشد اهتمام كثيرين في العالم.

٥- كيف انعكست هذه الإستراتيجية بالذات على المشاركين الغربيين بسياراتهم المعروفة عالمياً؟
استراتيجية Qmedia الإعلامية جذبت الماركات الأهم في العالم والدليل هو ما نشاهده اليوم في صالة المعرض من تنوّع على مستوى ماركات السيارات الآتية من أنحاء مختلفة من العالم، أوروبا وآسيا وأميركا. وأذكر مثلا شركات McLaren وMitsubishi وKia التي كانت من بين المشاركين الاوائل والممتنين لقيام معرض بهذا الحجم.

٦- لا شك في أن التنظيم واضح في المعرض، إلا أننا شعرنا بأن كل أنواع السيارات حاضرة بالتساوي علما بأن هناك تفاوتا كبيرا على مستوى القيمة المادية. فهل هذا مقصود؟
مئة في المئة. إن طريقة عرضنا للسيارات كانت منصفاة إذا جاز الوصف، وذلك بخلاف العديد من المعارض العالمية. الهدف كان إعطاء كل سيارة حقّها وكل شركة حجمها نظراً لإبداعات الجميع وجهودهم. جعلنا من كل زاوية في المعرض مكاناً مهمّاً بغض النظر عن ثمن السيارة في السوق.

٧- ماذا تعدّ Qmedia للمستقبل بعد نجاح "معرض قطر للسيارات ٢٠١٣"؟
تجاوب المدراء في شركات السيارات العالمية والمعنيين بهذا المعرض يؤكد لنا نجاح إستراتيجيتنا الإعلامية والتنظيمية، الأمر الذي يدفعنا للمضي قدماً، لا بل للتفكير بصناعات أخرى تستطيع Qmedia أن تقدّمها بالحفاوة التنظيمية ذاتها بهدف دعم السيّاحة في قطر. سبق وجذبنا أكثر من ١٢٠ ألف زائر إلى معرض السيارات العام الماضي، آمل أن نحقق قدرة جذب مشابهة عند إتمامنا مشاريعنا المستقبلية الأخرى.