يقوم مطعم في ولاية تينيسي الأميركية باستخدام الزيت عينه منذ عام 1912 حيث يقوم يوميًا بتصفية الزيت قبل أن يضيف كمية أخرى.
ويقول كيندال روبرتسون، مالك المطعم: "إنه يتم تبديل الزيت وتصفيته يوميًا، لكنه لا يزال يحتوي على جزيئات من عام 1912.. نحن مشهورون بزيتنا".
ويذكر المطعم على موقعة الإلكتروني أن مؤسس المطعم "إلمر دوك" أسس المطعم في عام 1912، ومنذ ذلك التاريخ بدأ في عملية تطوير طهي سرية للبرغر المشهور عالميًا، مؤكدين أن السر يكمن في زيت الطهى المستخدم منذ تلك الفترة، ورغم شراء المطعم في 1935 من قبل "Kahn Aaron" إلا أنه احتفظ بنفس الطريقة في الطهي.
وذكر عدد من مراجعين الطعام أن طريقة الطهي غير التقليدية تضيف للمنتج النهائي نكهة مميزة، من خلال اختلاط عصارة البرغر المتواجدة في الزيت مع البرغر المطهي.
ويؤكد مالك المطعم أن بداية الأمر كان في عام 1912 حين نسى أحد العاملين تغيير الزيت، وفي صباح اليوم التالي مع توافد الزبائن بدأ المطعم في طهى الشرائح البرغر في نفس الزيت المتروك من الليلة الماضية، وتفجأ مالك المطعم بتقييمات الزبائن والتى وصفوا البرغر بأنه "أفضل برغر تناوله في حياتهم"، لتستمر القصة على هذا النحو حتى يومنا هذا.
ويؤكد المطعم أنه فريد حيث ليس لديه شواية لطهى البرغر بل يقوم بقلي شرائح البرجر في الزيت التي يتم تقطيره منذ 100 عام.
في المقابل يؤكد أخرون أن الزيت المستخدم ليس من 100 عام كما يزعم المطعم لكن يتم إضافة زيت جديد كل يوم على الزيت القديم، مما يجعل متناول الطعام لا يأكل زيت عمره مائة عام بنسبة 100%.
وسبق وناشد عدد من الأطباء المصريين بعدم تكرار استهلاك زيت الطعام المعادة استخدامه على الصحة والذى يسبب أمراض خطيرة تتمثل في السرطان، مؤكدين أنه يسبب أضرار صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والتشوهات النسيجية والتغيرات في المادة الوراثية يمكن أن تتسبب الجذور الحرة المتولدة أثناء عملية القلي في إتلاف الدهون الغشائية من خلال بيروكسيد الدهون، مما يؤدي لاحقًا إلى الإجهاد التأكسدي.