تسجل
Loading the player...
1379 Views

هيروشيما، ناغازاكي، شيرنوبل، الحربين العالميتين الاولى والثانية، النكبات العربية وطبعا أحداث كارثية أخرى، جميعها أحداث محفورة بالدم في ذاكرة البشرية، لم ولن تُنسى لأن آثارها ما زالت تؤلمنا حتى يومنا هذا، أحداث ضخمة نعم ولكن أمام ما نشهده هذا العام بالذات، العام 2020، اعتبر الكثيرون أن البشرية على وشك الانهيار أو بالاحرى الانتهاء والانقراض، فمنذ مطلع العام 2020 وحتى اليوم لم نلبث أن نلملم جراحنا حتى يعيش احدنا مصيبة جديدة، ثمانية أشهر عنوانها الموت والدمار، والأهم الخوف من الأشهر المتبقية وان تصدق توقعات بعض الحضارات، أبرزها المايا، بأننا لن نشهد عاماً جديداً ولن تشرق شمس الأول من يناير عام 2021.  
ولكن... هل هذا حقيقي؟ هل حقاً هذا العام هو أسوأ عام مر على تاريخ البشرية؟؟