كانت الأميرة ديانا قبل تعرضها للحادث الشهير الذي أنهى حياتها قبل 22 عامًا حريصة على منح طفليها حب ورعاية من أجل تجنيبهما مشكلات الانتماء لأسرة ملكية، ومساعدتهما على عيش حياة طبيعية.
وقد كانت علاقتها بابنها وليام بالتحديد علاقة قوية عكستها الصور النادرة التي نشرها موقع ريدر دايجست Reader’s Digest مؤخرًا.
وجاءت صور الأميرة ديانا شبيهة بشخصيتها المتواضعة، حيث كانت تلتقط صور بعيدة كل البعد عن القواعد الملكية التي تحيط بها عادة.
ووثقت الصور التي نشرها الموقع حرص ديانا رغم أنشطتها الكثيرة على تأدية دورها كأم، حيث كانت تذهب مع الأمير وليام إلى كل الأماكن التي يحبها وتشجعه دومًا.
فقد كانت حريصة على الذهاب معه إلى مباريات البيسبول التي يلعبها رغم أن البيسبول لم يكن من اهتماماتها، وكانت دائمًا ما تدعمه وتشجعه وتخفف عنه حين يخسر.
ويظهر ذلك بوضوح في إحدى الصور التي التقطها المصورون عام 1990، والتي ترافق فيها ديانا الأمير وليام في يوم الرياضات الملكي في ريتشموند ببريطانيا.
كما تُظهر أكثر من صورة مرافقة ديانا للأمير وليام لمباريات التنس، مرة عام 1991، ومرة أخرى عام 1994، وكان هذا تقليد اتبعته ديانا وسار على نهجه وليام مع أطفاله اليوم.
وتُظهر أكثر من صورة أيضًا ارتداء ديانا لملابس شبيهة بما يرتديها وليام، والتي تعكس مدى حرصها على التقرب منه أثناء ممارستهما الأنشطة معًا.
ومن الجدير بالذكر أن آخر صورة التقطت للأميرة ديانا مع ابنها الأمير وليام كانت في أغسطس عام 1997، وذلك بعد غداء جمعهما بمطعم "لافاميليا" في تشيلسي بلندن، قبل أن تفارق ديانا الحياة بعدها بأيام قليلة ليفقد الأمير وليام والدته في عمر الـ 15.
ويؤكد الأمير وليام اليوم أن والدته هي مثاله الأعلى الذي يرغب في الاقتداء به، فيما يتعلق بتقديم الرعاية والاهتمام اللازمين والصحيحين لأبنائه الـثلاثة.