لا يختلف شخصان على الإطلاق بأن المصمم العالمي كارل لاغرفيلد هو أيقونة لا تقدّر بثمن في عالم الموضة والأزياء، وقد خسر العالم أمس هذه الأيقونة التي تركت بصمة وإرثاً لا يضاهيان.
اكتسب لاغرفيلد شهرته الواسعة من خلال عمله مع دار شانيل الراقية كمديرها الابداعي، وقد خطف الأنظار بتصاميمه وإبداعه الخياليين مع العلامة الراقية منذ العام 1983. وكان قد انضم المصمم العالمي إلى علامة فندي في العام 1967 وإلى علامة كلوي بعد ذلك.
على الرغم من تألقه في عالم الموضة والأناقة مع هذه الدور الشهيرة إلا أنه حرص على إطلاق علامته الخاصة التي تحمل اسمه في العام 1984 والتي تحاكي حاجات المرأة العصرية التي تحب اعتماد الإطلالة الكاجوال.
ولد كارل لاغرفيلد في ألمانيا في العام 1938 وقد اكتشف عشقه لتصميم الأزياء منذ الصغر، بحيث بدأ مسيرته المهنية في ألمانيا قبل الانتقال في سن المراهقة إلى عاصمة الموضة والجمال باريس.
عرف لاغرفيلد برؤيته الفريدة وبجنونه المميّز في كيفية طرح مجموعات دار شانيل، ففي العام 2016 حوّل صالة العرض إلى سوق للخضروات والفواكه والمنتجات بحيث تمايلت العارضات بسحر لا يقاوم. في حين حوّل في العام 2018 صالة العرض إلى شاطئ يخطف الأنظار برمال ذهبية ناعمة.
عانى لاغرفيلد في الآونة الأخيرة من مشاكل صحية منعته من حضور عروض شانيل الأخيرة للأزياء، إلى أن تدهورت صحته بشكل كلي وخسره العالم أمس، وقد أكدت دار شانيل هذا الخبر ببيان رسمي، وصفته فيه بالموهبة الاستثنائية، وقد أثنت على قدرته في إعادة ابتكار اللمسات الرئيسية التي تميز دار شانيل، من بينها سترة الدار والبدلة والفستان الأسود البسيط وأقمشة التويد.