غالبًا ما يقف المرء مذهولًا أمام إحدى الإبداعات الحياتيّة التي تتجسّد في إعادة تدوير شيء ما، أو ربما تحويل مواد منتهية الصلاحيّة إلى أخرى يمكن استعمالها في الحياة اليوميّة. ولكن ما سنعرّفك إليه اليوم، هو أكثر تميزًا من ذلك بكثير. فقد تمكّن الزوجان الاميركيان بِن وماندي تاكر من تحويل حافلة مدرسيّة إلى منزل متنقّل.
الحافلة التي كانت تضم بداخلها مقاعد فقط، باتت تضم مطبخًا، غرفة نوم، مطبخ فيه مختلف الاحتياجات وكذلك أكثر من أريكة، إضافة إلى حمّام.
حين تنظر إلى المكان لن تصدّق أنه كان بالاساس حافلة. هذا الثنائي الذي يعشق السفر، لم يجد بعد اليوم مشكلة في التنقل نحو أي بلد في العالم. الحافلة لم تتحوّل إلى منزل عادي، إنما مكان أنيق ومرتب ورائع.