تسجل

نادي كليفتون كلاب لل"الرياضيّين الأنيقين"

نادي كليفتون كلاب لل"الرياضيّين الأنيقين"
نادي كليفتون كلاب لل"الرياضيّين الأنيقين"

روح رياضية، صداقة، احترام، روح العمل الجماعي، تعاون، حبّ المشاركة، تخطّي الحدود... تشكّل الرياضة محورًا رئعاً من النُبل في المواقف الرجالية الجديدة. لقد انتهى الزمن الذي لم تكُن فيه الرياضة سوى مرادفاً للتعرّق والمنافسة! يحبّ رجال اليوم الرياضةَ لمنافعها الصحيّة وطابعها الاجتماعي وبُعدها العالمي كذلك القيَم الإيجابية والأناقة التي تجسّدها.

يسعى فيلم كليفتون كلاب إلى التعبير عن هذه الذهنيّة: نادىٍ يستمتع فيه الرياضيّون المكتملون. تكمنُ قيَم مشاركة الرفقة في قلب الدار وتنجم عن هذه البساطة أناقةٌ حقيقيةٌ. لتأسيس هذا "النادي"، بحثت بوم ايه مرسييه عن رياضيّين متحمّسين وأصيلين ملتزمين في غالبيّتهم في جمعيّات اجتماعية، لكنهم يبقون سهل المنال ويجد فيهم رجل اليوم ما يحدّده. فتصبح ساعة كليفتون كلاب رمز الانتماء إلى هذه المجموعة من الرجال ذوي نمط حياة حضريّ ورياضي في آنٍ معاً.