تعتبر الشركات الخليجية من أهم رعايا كبرى النوادي الرياضية العالمية، حيث تحاول جاهدة نشر علاماتها التجارية باتفاقيات الرعاية بملايين الدولارات.
في نوفمبر الماضي، وقّع طيران الإمارات اتفاقية بقيمة 150 مليون جنيه استرليني مع نادي آرسنال لكرة القدم، تمديداً لاتفاقية سابقة لرعاية قمصان اللاعبين إلى 2019، ليوقّع في فبراير، اتفاقية لمدة خمس سنوات مع مجموعة فورمولا1 بقيمة 180 مليون دولار.
أما في شهر آذار المنصرم، وقّعت القطرية اتفاقية بقيمة 46 مليون دولار سنوياً لتكون الراعي الرسمي الأول لقمصان نادي إفس سي بارشلونة.
في العام الماضي، أعلن طيران الإمارات اتفاقية رعاية مع اتحاد التنس الأميركي USTA ليكون شريكاً رسمياً للبطولة الأميركية المفتوحة والناقل الرسمي للبطولة، ضمن اتفاقية تمتد على 7 سنوات وتبلغ قيمتها 90 مليون دولار.
أما في العام 2011، فوقّعت الاتحاد للطيران اتفاقية لمدة 10 سنوات مع مانشستر سيتي بقيمة 400 مليون جنيه استرليني لرعاية قمصان النادي، وحقوق تسمية ملعب النادي بنادي الاتحاد والمنطقة المحيطة به
وفي نفس العام مدّدت موانئ دبي العالمية رعايتها لبطولة دبي للغولف لثلاث سنوات إضافية، مع إعادة تسمية الجولة الختامية من الحدث بطولة موانئ دبي العالمية.
أما عام 2010، فوقّع طيران الإمارات اتفاقية لمدة أربع سنوات بقيمة 82 مليون دولار مع نادي إس سي ميلان بعد أن كان طيران الإمارات الشريك الرسمي لبطولة دبي سفنز للرجبي سفنز منذ العام 1988. كما كان طيران الإمارات الراعي الرسمي غلاسكو سفنز، وهو الحدث الأبرز على جدول بطولة آي. آر. بي. سفنز العالمية.