تسجل

"من الغنى إلى الإفلاس"... لاعبون تبدلت أحوالهم من الثراء إلى الفقر

Loading the player...
"من الغنى إلى الإفلاس"... لاعبون تبدلت أحوالهم من الثراء إلى الفقر
"من الغنى إلى الإفلاس"... لاعبون تبدلت أحوالهم من الثراء إلى الفقر
دوام الحال من المحال، فلا شيء يبقى على حاله للأبد، وقد ينتقل الإنسان بين يوم وليلة من الفقر إلى الغنى أو العكس، لكن هل تصدق أن يأتي يوماً على لاعبي كرة القدم، ممن يجنون أموالًا طائلة، ولا يجدون قوتهم؟.
 في هذا التقرير نرصد عدة وقائع عن أبرز لاعبي كرة القدم الذين تبدلت أحوالهم من الثراء الفاحش وامتلاك السيارات والمنازل الفاخرة واليخوت إلى الفقر والعيش في الشارع من دون مأوى لأسباب مختلفة. 
 
1- ديفيد جيمس: 
أعلن ديفيد جيمس، نجم الكرة الإنجليزية السابق إفلاسه عام 2014، وذلك بعد ما بدد أمواله ودفع ما تبقى منها في طلاق زوجته. 
 
2- كريس سوتون: 
لاعب إنجليزي سابق، تعرض للإفلاس بسبب أسلوب حياته الباذخ واستثماراته السيئة 
 
3- لي هيندري:
لاعب إنجليزي أفلس عام 2011، وعلى الرغم أنه كان يتقاضى راتبًا ضخمًا إلا أنه فشل في إدارة أمواله بشكل جيد، كما حاول الانتحار مرتين.
 
4- براد فريدل: 
الحارس الدولي الأمريكي السابق، أفلس نتيجة انهيار مشروعه التجاري الذي يتمثل في أكاديمية كروية في أوهايو، لدرجه أن البنوك قامت بمصادرة منزله. 
 
5- بول غاسكوين: 
نجم الكرة الإنجليزي السابق، انخرط في حياة الإدمان وعاش حياة بائسة وعانى من الاكتئاب، ووصل به الحال إلى الظهور عاريًا لا يعي ما يدور حوله. 
 
6- مصلح الغامدي: 
لاعب سابق في نادي النصر السعودي، عانى من حياة قاسية بعد الاعتزال، وأعلن مؤخرًا أنه بلا مأوى حيث يعيش في سيارة متهالكة في الشارع. 
 
7- إيفان زامورانو: 
كان اللاعب التشيلي الملقب بـ "بام بام"،  يلعب في صفوف ريال مدريد، خسر الثروة التي حصل عليها خلال مشواره الكروي حيث كانت استثماراته الخاطئة هي السبب في ضياع كل أمواله. 
دخل زامورانو في مشاكل لا تحصى عندما قرر استثمار أمواله في إنشاء مدينة رياضية، مما اضطر لأخذ قروض من البنك. 
 
8- دييغو مارادونا: 
دفع تراكم الديون مارادونا إلى الفقر، بالإضافة إلى الأمراض التي عانى منها، مما دفعه لاعتزال كرة القدم. 
وكان على مارادونا تسديد العديد من القروض حيث أنه عرف باستخدامه السئ  لأمواله واستثماره، ولكنه تدارك الأمر بفضل أصدقائه. 
 
9- أندرياس بريمه:
اللاعب الألماني الذي مازال العالم يتذكر الهدف الذي سجله ضد الأرجنتين في نهائية كأس العالم 1990، اعترف عام 2014 أن حياته بها الكثير من الفوضى بسبب الديون التي تراكمت عليه والتي تقدر بـ 200 ألف يورو. 
واضطر بريمه لبيع منزله ولم يحظ بأي وظيفة ثابتة مما دفعه الفقر للعمل في تنظيف المراحيض، ولكن العديد من الأشخاص في الوسط الرياضي بادروا للمساعدة.