ودع المنتخب التونسي مسابقة كأس أمم أفريقيا في نسختها الـ 28 من الدور ربع النهائي في أعقاب الخسارة بهدفين مقابل هدف واحد من منتخب غانا.
في تحليل للمباراة، اليكم الإيجابيات:
أيمن عبد النور لعب مباراة رائعة للغاية إلى أن خرج من الميدان بالورقة الحمرا.
تألق حارس المرمى التونسي في أكثر من مناسبة وخصوصاً تصديه الممتاز لتسديدة أسامواه جيان صاحب القميص رقم 3.
شجاعة سامي الطربلسي في الشوط الثاني بالدفع بالهداف التاريخي للمنتخب التونسي عصام جمعة على حساب لاعب الوسط جمال السايحي.
يوسف المساكني وزهير الذوادي لاعبا المنتخب تونسي صاحبا الفنيات الممتازة جداً شكلا إزعاجاً كبيراً للدفاعات الغانية.
حسين الراجد وأنتوني أنان بذلا مجهودات كبيرة جداً في وسط الميدان.
صابر خليفة مهاجم المنتخب التونسي لم يظهر كثيراً ولكنه كان خطيراً ونجح في تسجيل هدف التوانسة الوحيد مستغلاً فارق القامة بينه وبين إينكوم ظهير أيمن منتخب غانا.
اللياقة البدنية العالية التي تمتع بها لاعبو الفريقين حيث لم نشعر بانخفاض المردود البدني رغم احتكام الفريقين للشوطين الإضافيين.
من السلبيات التي وقعت في المباراة
الخطأ الفادح الذي ارتكبه أحد أبرز المجيدين في هذه المقابلة أيمن المثلوثي حارس مرمى تونس.
فقدان أيمن عبد النور مدافع نسور قرطاج لأعصابه واعتداؤه على آندري آيو مهاجم منتخب النجوم السوداء ففقد المنتخب التونسي لجهود واحد من أفضل لاعبيه وإكمال المباراة بعشرة عناصر فقط وهو متخلف في النتيجة.
عصام جمعة لم يشكل الخطورة المطلوبة على الدفاعات الغانية ولم يكن عند حسن ظن المدرب سامي الطرابلسي.
احتفاظ أسامة الدراجي ورفاقه بالكرة كثيراً في الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الرابع دون الاعتماد على اللعب المباشر في عمق دفاعات منتخب البلاك ستارز الغاني.
عدم نجاح المنتخب التونسي في تسجيل هدف التعزيز في اللحظات الأولى من عمر الشوط الثالث حيث نشطت نسور قرطاج هجومياً بشكل ملحوظ في هذه الفترة.
أسامواه جيان لم يكن في حالته الفنية المعتادة الليلة وخروجه كان تبديلاً منطقياً من جانب جوران ستيفانوفيتش.
تلقي المنتخب التونسي لهدف أول إثر جملة تكتيكية محفوظة من جانب المنتخب الغاني.