.jpg)
بدأت جماهير ليفربول الغناء بثقة: "نحن سنحرز لقب الدوري" عقب الفوز الساحق 4-صفر على توتنهام هوتسبير في أنفيلد الأحد قبل ست جولات على نهاية المسابقة.
ودفع هذا الفوز ليفربول إلى تصدر الدوري برصيد 71 نقطة متقدما بنقطتين على تشيلسي الذي خاض عدد المباريات ذاته، ويتقدم ليفربول بأربع نقاط على مانشستر سيتي الذي تتبقى له مباراتان مؤجلتان.
ولن يكون من السهل إحراز لقب الدوري لكن إذا رفع ليفربول عدد انتصاراته المتتالية من ثمانية إلى 14 منها التفوق على أرضه على مانشستر سيتي وتشيلسي، فإنه سيحرز بكل تأكيد اللقب الذي طال انتظاره.
ولم ينجح أي فريق إلا أرسنال في 2002 من تحقيق 14 انتصارا متتاليا في الدرجة الممتازة في إنجلترا، لذلك لم يكن غريبا أن يقول بريندان رودجرز مدرب ليفربول عقب المباراة في مؤتمر صحافي: "لا.. لا نستطيع"، وذلك قبل حتى أن يتعرض لسؤال حول قدرة ناديه على معادلة الرقم.
وبعد خسارة تشيلسي 1-صفر أمام كريستال بالاس السبت الماضي قال المدرب جوزيه مورينيو إن ناديه خرج من سباق المنافسة على اللقب، ورغم تعرض آمال النادي اللندني لضربة إلا أنه يبقى في الواقع ضمن دائرة المنافسة.
وأهدر سيتي نقطتين أيضا بتعادله 1-1 مع أرسنال لكنه يبقى مثل ليفربول يملك مصيره بيديه.
وأجاب رودجرز بالإيجاب ردا على سؤال حول تعرض المنافسين الآخرين لضغوط أكبر من ليفربول وقال: "لا أعتقد أن أي شخص توقع ما نحن فيه، أنهينا آخر موسمين في المركزين الثامن والسابع، لا أعتقد أن أي شخص توقع منافستنا على اللقب."
واضاف: "سنخوض كل مباراة بهدف الفوز، لكن الرائع أننا نجني خلال المباريات ثمار عملنا وأسلوبنا الخططي، لا أشعر بأي ضغوط. من الرائع جدا أن تشعر الجماهير بالأمل".
ويقدم ليفربول كرة قدم هجومية أعادت للأذهان ما كان يقدمه الفريق في سبعينات القرن الماضي وثمانيناته قبل أن يزيحه يونايتد من على عرشه.
ويدين ليفربول بشكل كبير في قوته الهجومية للثنائي لويس سواريز ودانييل ستوريدج، ورفع سواريز مهاجم منتخب أوروغواي رصيده إلى 29 هدفا في الدوري هذا الموسم وهو أعلى رصيد من الأهداف يسجله لاعب في ليفربول في الدوري منذ أحرز روبي فاولر 28 هدفا في موسم 1995-1996.
وما قد يصب في مصلحة ليفربول عدم شعور لاعبيه بإرهاق كبير، إذ كانت مباراته أمام توتنهام هي 37 له هذا الموسم في ظل عدم ارتباطه بأي بطولة أوروبية، بينما في المقابل خاض سيتي 49 مباراة مقابل 47 لتشيلسي الذي سيخوض على الأقل مبارتين إضافيتين بعد تأهله لدور الثمانية بدوري الأبطال.