أوضح النجم البرتغالي المعتزل لويس فيغو لاعب برشلونة وريال مدريد الإسبانيين في تصريحات صحافية بعد الإلحاح الدائم عليه السر الحقيقي الذي دعاه الى الرحيل من البلوغرانا بإتجاه النادي الملكي .
خرج عن صمته ليشرح لعشاقه بعد 14 عاماً الأسباب والدوافع الحقيقة التي دعته الى خروجه المفاجىء من صفوف برشلونة والانتقال الى غريمه التقليدي ريال مدريد صيف عام 2000 ، وما تسببت به هذه الصفقة التاريخية من حرب تصاريح بين مسؤولي الناديين في ذلك الوقت .
وقال فيغو: "لم يعاملني خوسيه لويس نونيز رئيس برشلونة في ذلك الوقت معاملة لائقة ومحترمة كنجم كرة قدم، وهو ما جعلني أشعر بالغضب، ولا زلت ممتعضاً حتى الآن من تلك المعاملة كلما عادت بي الذاكرة الى الوراء رغم مرور سنوات طويلة على تلك الحادثة".
وتابع : " مسؤولو برشلونة لم يقدروا دوري ومكانتي في الفريق بالشكل اللائق ، لذلك لم أتمسك بالبقاء في صفوف البارسا لان الرئيس نونيز لم يكن يحبني ، وكانوا يتعمدون وضعي على دكة الاحتياط من وقت الى آخر دون ان يشرحوا لي السبب الحقيقي لهذا القرار، وهذا ما جعلني اشعر بأنهم يرغبون في إلحاق الضرر بي، لذلك قررت الرحيل من أجل وضعي حدا لهذا الأمر".
ورفض فيغو المقارنة بين مواطنه كريستيانو رونالدو و الأرجنتيني ليونيل ميسي وقال: " انهما لاعبان رائعان ولو كنت مدرباً لتمنيتهما معاً في فريقي ".
ولم يفسر فيغو سبب اختياره الانتقال إلى ريال مدريد دون غيره من الأندية الأوروبية التي كانت تطمح إلى ضمه لصفوفها.